ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: لا أريد مقاطعات داخل الحكومة وأجواء التشكيلة باتت اكثر ايجابية من قبل
نقلت صحيفة "السفير"، عن زوار الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، أن الاخير متفائل بتحريك المياة الراكدة في بحيرة التشكيلة الحكومية، بعد التحرك الذي قام به رئيس المجلس النيابي نبيه بري والنائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل، خاصة باتجاه رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون.
وقال ميقاتي، أمام زواره امس، "إن الامور ليست متوقفة، وهناك صيغ عدة طرحت للخروج من الجمود، منها صيغة 14 وزيرا او 24 او 30، الى ان استقر الرأي على صيغة الثلاثين، وفق التوازنات التي جرى التوافق عليها في السابق، لكننا استبعدنا نهائيا صيغة حكومة التكنوقراط او حكومة الامر الواقع، إذ اننا لا نستطيع ان نواجه الاستحقاقات التي تتعرض لها المنطقة ولبنان بحكومة من هذا اللون، وهذه الاستحقاقات تفرض علينا التعجيل بتشكيل الحكومة".
وعن الاسباب الحقيقية التي تؤخر تشكيل الحكومة اربعة اشهر؟، قال ميقاتي لزواره: "ما اخّر التشكيل هو هل نريد حكومة كيف ما كان، ام حكومة منتجة متجانسة ناجحة، وانا متوافق مع رئيس الجمهورية على ذلك، نريد حكومة تنجح في انقاذ البلد، لكن كثرة الشروط والمطالب اخّرت التشكيل، وليس هناك من اسباب خارجية، فلماذا يلقون سبب التأخير على نجيب ميقاتي"؟.
وأضاف ميقاتي: "طلبنا اسماء نخبوية منتجة للوزارة وتستطيع ان تواجه الوضع القائم في لبنان والمنطقة ولم يردنا الجواب حتى الان، ونحن ننتظر لأننا لا نريد نظام مقاطعات داخل الحكومة بل نريد اشخاصاً اكفاء لحكومة منتجة".
وعما يقال عن ان المطلوب تحديد الحقائب للاطراف السياسية ليتم اسقاط الاسماء عليها حسب الكفاءات؟، أجاب ميقاتي "ليطرحوا علينا اكثر من اسم لكل حقيبة من الحقائب التي يفترضونها، ونحن نختار ومستعدون للنقاش وتغيير ما قد لا نجده مناسبا للاطراف المعنية"، لافتاً" الى أنه "يطالبونه بالاسراع بتشكيل الحكومة، لكنهم في الوقت ذاته لا يسهلون تشكيلها ولا يريدون حكومة امر واقع، فكيف نتصرف؟ لقد انجزنا التشكيلة التي نراها مناسبة ونطلب ردهم على الاقتراح، ونحن نرى ان الاجواء باتت اكثر ايجابية من قبل".
وتابع "انا مستعد للبحث في اي اقتراح يأتي ردا على ما نطرحه، ومستعد للنظر في الاسماء والحقائب وتعديل ما يمكن بالحوار مع الاطراف المعنية بالتشكيل، لكن المبدأ العام الذي يحكم تحركنا هو انني الرئيس المكلف وانا من يشكل الحكومة، وان الحكومة تعلن من القصر الجمهوري لا من اي مكان اخر".
وفي الختام، رفض ميقاتي، في حديثه للصحيفة، الخوض في اي تفاصيل اخرى حول الحقائب التي يرفض او يقرر اعطاءها لتكتل "التغيير والاصلاح"، مكتفيا بالقول "اننا نبحث كل الامور ونأمل خيراً".
وفي سياق متصل، كشف مقربون من العماد عون، لـ"السفير"، أن الاخير "أعرب عن استعداده عن التنازل عن الوزير الماروني الخامس، لكن لصالح صيغة مفادها أن تتم تسميته بصورة مشتركة بينه وبين رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان".
المصدر: "السفير" و"النهار"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018