ارشيف من :أخبار عالمية

في الذكرى الـ44 لـ"النكسة" .. الفلسطينيون يؤكدون تمسكهم بحقهم المسلوب ويشيدون بتضحيات شهداء "مسيرات العودة"

في الذكرى الـ44 لـ"النكسة" .. الفلسطينيون يؤكدون تمسكهم بحقهم المسلوب ويشيدون بتضحيات شهداء "مسيرات العودة"
حظيت الذكرى الـ44 لـ"النكسة" بخصوصية كبيرة، وخصوصاً بعد الأصداء القوية لـ "مسيرات العودة" التي خرجت في مختلف المناطق داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب المراكز الرئيسية لتواجد اللاجئين، لاسيما في لبنان وسوريا، والأردن.

وبهذه المناسبة، قالت وزارة الخارجية والتخطيط في الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة في تصريح صحفي لها وصل "الإنتقاد" نسخة منه :" إن بقاء الإحتلال حتى يومنا هذا يمثل وصمة عار للإنسانية، وللمجتمع الدولي الذي يتبنى مفاهيم الحرية والديمقراطية والحق في تقرير المصير، وأن شعبنا الفلسطيني ورغم مرور ذكرى (النكبة والنكسة) لا يزال قوياً مُصراً ومتمسكاً بحقوقه التاريخية والوطنية في هذه الأرض التي روتها دماء الشهداء".

حركة "الجهاد الإسلامي" أكدت من جانبها- على لسان عضو مكتبها السياسي نافذ عزام أن ذكرى النكسة تستوجب منا جميعاً تصحيح البوصلة باتجاه الأخطار المحدقة بالمدينة المقدسة، بوصفها القضية المركزية في الصراع مع العدو الصهيوني.
عزام لفت في معرض حديثه إلى أن الإرادة الفلسطينية كانت وستظل الحامي الأول للثوابت وللحقوق الفلسطينية.

عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي، من ناحيته قال :" إن شعبنا متمسك بأرضه بالرغم من مساعي الإحتلال التهويدية والعدوانية لطرده منها"، في حين قال النائب عن حركة "حماس" إسماعيل الأشقر :" إن حركته تؤكد في ذكرى النكسة على حق العودة وخيار المقاومة، معتبراً في الوقت نفسه أن مجرد إحياء هذه الذكرى يعد دليلاً صريحاً على تمسك الفلسطينيين بحقهم المغتصب.

"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، من ناحيتها أكدت أن الدماء الزكية التي روت تراب بلدة "بيت حانون"، ومخيم "قلنديا"، ومجدل شمس في الجولان السوري المحتل، وبلدة "مارون الراس" جنوبي لبنان، تستدعي في ذكرى هزيمة حزيران العبور نحو فلسطين إنطلاقاً من كافة الجبهات.

وفي ذات السياق، قالت الجبهة العربية الفلسطينية في بيان لها وصلنا نسخة عنه :" إننا اليوم وبعد أربعة وأربعين عاماً من النكسة نعيش آثار هذا الاحتلال الظالم على شعبنا نرى بوضوح السياسة الأمريكية الداعمة للعدوان والتي تجاوزت كل الأعراف والقوانين الدولية، الأمر الذي يتطلب التمسك بالثوابت الوطنية وترتيب البيت الداخلي".

أما المتحدث باسم ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد؛ فقال:" إن ذكرى إحتلال القدس تعيد الصراع لطبيعته، مشدداً على أن المقاومة كانت وستظل عاملاً مركزياً في اضمحلال المشروع الصهيوني ".

فلسطين المحتلة-الانتقاد
2011-06-05