ارشيف من :أخبار لبنانية
قبيسي: لن نرضى باستغلال مؤسسات الدولة لمصالح شخصية أو إستبدالها بشركات
عامر فرحات - النبطية
إعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي أن "مفاهيم السيادة والإستقلال لا تكون بتحويل المؤسسات والوزارات الى متاريس سياسية يريد البعض من خلالها جر لبنان الى أحضان المؤامرات المشبوهة التي تستهدف المنطقة".
وأضاف قبيسي خلال حفل تأبيني في بلدة كوثرية السياد "للأسف نرى أن كثيرين في هذا الوطن مرتهنون لمشاريع خارجية، ولا يأبهون بمصالح الوطن ولا بمشروع قيام الدولة ومؤسساتها، ذلك أن ما نشهده من ممارسات كان آخرها في وزارة الإتصالات، فيه هتك لمؤسسات الدولة وإستغلالها لمشاريع سياسية"، لافتاً الى أن "ذلك يندرج في سياق إمعان البعض في إضعاف الدولة، وهو يعبّر عن الخفة بالعمل السياسي من قبل بعض أركان فريق "14 آذار"، وبالأخص رئيس حكومة تصريف الأعمال (سعد الحريري)".
وسأل قبيسي عن "جدوى جعل قوى الأمن الداخلي متراساً لمشروع سياسي، ووضعها في مواجهة مشاريع سياسية أخرى، وفي مواجهة الشعب اللبناني"، مضيفاً "لماذا إستغلال هذه المؤسسة لمصلحة فريق سياسي يدفع بها نحو تقويض قوتها وشل قدرتها على حماية وتوفير الأمن لكل الناس".
وأضاف قبيسي "لن نرضى بأن تستغل مؤسسات الدولة ووزاراتها لمصالح شخصية، ولن نقبل بإضعاف هذه المؤسسات، أو باستبدال الوزارات بشركات، فلقد إستبدلوا وزارة الهاتف بشركة وبلدية بيروت بشركة"، آملاً في أن "تشهد الأيام المقبلة ولادة حكومة قوية وقادرة على إعادة الأمور الى نصابها وعلى تلبية إحتياجات الناس".
من جهة ثانية، رأى قبيسي أن ما تتعرّض له سوريا "يندرج في سياق المؤامرة التي تستهدف دورها المقاوم والممانع"، مؤكداً أن "هذه المؤامرة سوف تفشل كما فشلت في العام 2006".
إعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي أن "مفاهيم السيادة والإستقلال لا تكون بتحويل المؤسسات والوزارات الى متاريس سياسية يريد البعض من خلالها جر لبنان الى أحضان المؤامرات المشبوهة التي تستهدف المنطقة".
وأضاف قبيسي خلال حفل تأبيني في بلدة كوثرية السياد "للأسف نرى أن كثيرين في هذا الوطن مرتهنون لمشاريع خارجية، ولا يأبهون بمصالح الوطن ولا بمشروع قيام الدولة ومؤسساتها، ذلك أن ما نشهده من ممارسات كان آخرها في وزارة الإتصالات، فيه هتك لمؤسسات الدولة وإستغلالها لمشاريع سياسية"، لافتاً الى أن "ذلك يندرج في سياق إمعان البعض في إضعاف الدولة، وهو يعبّر عن الخفة بالعمل السياسي من قبل بعض أركان فريق "14 آذار"، وبالأخص رئيس حكومة تصريف الأعمال (سعد الحريري)".
وسأل قبيسي عن "جدوى جعل قوى الأمن الداخلي متراساً لمشروع سياسي، ووضعها في مواجهة مشاريع سياسية أخرى، وفي مواجهة الشعب اللبناني"، مضيفاً "لماذا إستغلال هذه المؤسسة لمصلحة فريق سياسي يدفع بها نحو تقويض قوتها وشل قدرتها على حماية وتوفير الأمن لكل الناس".
وأضاف قبيسي "لن نرضى بأن تستغل مؤسسات الدولة ووزاراتها لمصالح شخصية، ولن نقبل بإضعاف هذه المؤسسات، أو باستبدال الوزارات بشركات، فلقد إستبدلوا وزارة الهاتف بشركة وبلدية بيروت بشركة"، آملاً في أن "تشهد الأيام المقبلة ولادة حكومة قوية وقادرة على إعادة الأمور الى نصابها وعلى تلبية إحتياجات الناس".
من جهة ثانية، رأى قبيسي أن ما تتعرّض له سوريا "يندرج في سياق المؤامرة التي تستهدف دورها المقاوم والممانع"، مؤكداً أن "هذه المؤامرة سوف تفشل كما فشلت في العام 2006".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018