ارشيف من :أخبار عالمية
الفلسطينيون يعلنون الحداد تكريماً لشهداء "مجدل شمس".. ومواقف تؤكد أن الإرهاب الصهيوني لن يوقف مسيرة العودة
غزة- فادي عبيد
من جديد ظهر القُبح الصهيوني، ليؤكد على طبيعة الكيان الوحشية، عبر سفك دماء شبان عزل كل ذنبهم هو عشقهم لتراب أرضهم المغتصب، وما جريمة "مجدل شمس" عنا ببعيدة، لكن وفي مقابل التماهي الأمريكي مع قاتلي الأطفال، تفجّرت موجة من ردود الأفعال الفلسطينية المنددة على المستويين الرسمي والفصائلي.الحكومة في قطاع غزة؛ حيّت الهبة الجماهيرية الشعبية داخل الأراضي المحتلة، وعلى حدودها رفضاً للاحتلال، وإحياءً للذكرى الـ44 للنكسة. وفي تصريح لها وصل "الانتقاد" نسخة عنه دعت إلى إعلان الحداد وتنكيس الأعلام تكريماً لأرواح الشهداء الذين إرتقوا برصاص العدو خلال المواجهات في الجولان السوري المحتل.
من جهته، المتحدث باسم حركة "الجهاد الإسلامي" داوود شهاب، قال :" إن الجماهير العربية أكدت من خلال تحركها أن وجهتها وبوصلتها هي فلسطين، وأن إرهاب الإحتلال لن يثنيها عن مواصلة مسيرة العودة صوب أرض الآباء والأجداد". ولفت شهاب في معرض حديثه إلى أن الكيان الصهيوني يعيش اليوم قلقاً وجودياً نتيجة هذه الهبات الجماهيرية، مستهجناً في ذات الوقت منع بعض الأنظمة للمسيرات والفعاليات الشعبية التضامنية مع فلسطين وقضيتها.
الأمين العالم لجبهة التحرير العربية، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، من ناحيته أكد أن الرسالة التي أرادت الجماهير الفلسطينية والعربية إيصالها للعالم في ذكرى النكسة هي أن هذا الشعب متمسك بأرضه وثوابته وحقوقه. وأضاف أبو يوسف أن هذا الحراك، وهذه المقاومة الشعبية تؤكد أن الفلسطينيين باتوا مجمعين على نيل حريتهم وإستقلالهم.
أما عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر؛ فعبّر عن فخره وإعتزازه بأبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية الذين هبوا في كل مواقع الشتات والداخل وسالت دماؤهم، مؤكداً أن تضحياتهم لن تذهب هدراً وستشكل بوصلة نحو فلسطين. ورأى مزهر أنه وفي حال تواصلت هذه الهبة والحراك الجماهيري على كافة الجبهات؛ فإننا على بعد خطوات فقط من إنتفاضة ثالثة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018