ارشيف من :أخبار لبنانية
مخيمات صيدا أعلنت حدادا عاما على أرواح شهداء إنتفاضة مسيرة العودة
احمد العبد ـ عين الحلوة
إستنكاراً للمجزرة البشعة التي إرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الجولان المحتل نفذت مخيمات صيدا إضرابا عاما بدعوة من اللجان الشعبية الفلسطينية كما أعلن الحداد العام على أرواح شهداء إنتفاضة مسيرة العودة وأغلقت كافة المؤسسات الصحية والتربوية والإجتماعية أبوابها وقطع محتجون مداخل مخيم عين الحلوة بإطارات مطاطية مشتعلة.
وأكد أمين سر لجنة الدفاع عن حق العودة في مخيمات صيدا أبو محمد عثمان أن دماء الشهداء الذين سقطوا على حدود أرض الوطن بدءاً من الجولان، وصولاً إلى حاجز قلنديا والضفة وغزة بالإضافة إلى مئات الجرحى لن تذهب هدرا وهي أربكت العدو الإسرائيلي الذي يخشى أن تتحوّل هذه الظاهرة إلى تحركات دائمة تقض مضاجع العدو.
وأكد عثمان أن شعبنا الفلسطيني سيستمر في بذل كافة الجهود لإستمرار التحركات على حدود الوطن بدءاً من مارون الراس، وصولاً إلى الجولان والحدود الفلسطينية الأردنية والفلسطينية المصرية، وأن الشعب الفلسطيني في لبنان تواق في التوجه الى الجنوب على حدود الوطن للتعبير عن موقفه مهما قدّم من الشهداء.
أمين سر اللجان الشعبية في تحالف القوى الفلسطينية عبد مقدح "أبو بسام" إستنكر المجزرة البشعة وأكد أن دماء الشهداء ستحقق العودة.
بدوره أمين سر اللجان الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية محمد موعد " أبو هاني" دعا الجماهير الفلسطينية الى إستمرار تحركاتها للتعبير عن غضبها حيال المجزرة البشعة التي إرتكبها العدو بحق شعبنا على حدود الوطن في الجولان وفي الضفة وغزة.
إستنكاراً للمجزرة البشعة التي إرتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الجولان المحتل نفذت مخيمات صيدا إضرابا عاما بدعوة من اللجان الشعبية الفلسطينية كما أعلن الحداد العام على أرواح شهداء إنتفاضة مسيرة العودة وأغلقت كافة المؤسسات الصحية والتربوية والإجتماعية أبوابها وقطع محتجون مداخل مخيم عين الحلوة بإطارات مطاطية مشتعلة.
وأكد أمين سر لجنة الدفاع عن حق العودة في مخيمات صيدا أبو محمد عثمان أن دماء الشهداء الذين سقطوا على حدود أرض الوطن بدءاً من الجولان، وصولاً إلى حاجز قلنديا والضفة وغزة بالإضافة إلى مئات الجرحى لن تذهب هدرا وهي أربكت العدو الإسرائيلي الذي يخشى أن تتحوّل هذه الظاهرة إلى تحركات دائمة تقض مضاجع العدو.
وأكد عثمان أن شعبنا الفلسطيني سيستمر في بذل كافة الجهود لإستمرار التحركات على حدود الوطن بدءاً من مارون الراس، وصولاً إلى الجولان والحدود الفلسطينية الأردنية والفلسطينية المصرية، وأن الشعب الفلسطيني في لبنان تواق في التوجه الى الجنوب على حدود الوطن للتعبير عن موقفه مهما قدّم من الشهداء.
أمين سر اللجان الشعبية في تحالف القوى الفلسطينية عبد مقدح "أبو بسام" إستنكر المجزرة البشعة وأكد أن دماء الشهداء ستحقق العودة.
بدوره أمين سر اللجان الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية محمد موعد " أبو هاني" دعا الجماهير الفلسطينية الى إستمرار تحركاتها للتعبير عن غضبها حيال المجزرة البشعة التي إرتكبها العدو بحق شعبنا على حدود الوطن في الجولان وفي الضفة وغزة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018