ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء "الأحزاب": أدوات الفتنة المرتبطة بالإستراتيجية الأميركية لن تستطيع النيل من سوريا ودورها
أكد لقاء "الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية"، ان "المقاومة الشعبية والمسلحة ستبقى خيار الأمة لتحرير أرضها الذي أثبت صوابيته في دحر الاحتلال عن جنوب لبنان وقطاع غزة"، متوقفاً بفخر واعتزاز أمام ثورة الشباب العربي الفلسطيني والسوري، التي أعادت استنهاض الأمة في مواجهة الاحتلال الصهيوني وأسقطت حدوده المصطنعة، وأكدت من خلال دماء الشهداء والجرحى، أن راية النضال والكفاح ضد الكيان الصهيوني الغاصب لم تسقط.
وفي بيان صادر عنه اليوم، شدد اللقاء على "أن المخططات الصهيونية الأميركية لضرب دور سورية الوطني والقومي المقاوم، وإسقاط آخر قلاع العرب المقاومة والعصية على الإستسلام والخنوع، لن تنجح في تحقيق هذا الهدف، وأن القيادة والشعب في سورية يزدادون إيمانا وثباتا واصرارا على الاستمرار في نهج المقاومة والممانعة".
وأوضح "وما ثورة شبابها الذين انتفضوا إلى جانب شباب فلسطين إلا تأكيدا على هذا الثبات والإصرار، وأن المعركة الحقيقية هي مع العدو الصهيوني الأميركي، وأن أدوات الفتنة المرتبطة بالإستراتيجية الأميركية لن تستطيع النيل من سورية ودورها القومي الرائد في الدفاع عن فلسطين ونصرة شعبها في نضاله لأجل تحريرها والعودة إليها".
كما شدد اللقاء على ان" ثورة العودة نفضت الغبار عن نكبة حزيران وعانقت المقاومة المنتصرة على العدو الصهيوني في لبنان وقطاع غزة، وأكدت تأصل روح المقاومة والاستعداد للتضحية والشهادة في سبيل قضية فلسطين، قضية العرب المركزية التي ستبقى قبلتهم وسبيلهم للوحدة والتحرر من قيود الاستعمار والتبعية والتخلف، وكشفت مجددا دعم أميركا والغرب للكيان الصهيوني في ارتكاب مجزرته الجديدة ضد الشباب الأعزل من السلاح، وبالتالي فضحت زيف تشدقهم في الدفاع عن حقوق الانسان وحماية المدنيين".
المصدر: وكالات
وفي بيان صادر عنه اليوم، شدد اللقاء على "أن المخططات الصهيونية الأميركية لضرب دور سورية الوطني والقومي المقاوم، وإسقاط آخر قلاع العرب المقاومة والعصية على الإستسلام والخنوع، لن تنجح في تحقيق هذا الهدف، وأن القيادة والشعب في سورية يزدادون إيمانا وثباتا واصرارا على الاستمرار في نهج المقاومة والممانعة".
وأوضح "وما ثورة شبابها الذين انتفضوا إلى جانب شباب فلسطين إلا تأكيدا على هذا الثبات والإصرار، وأن المعركة الحقيقية هي مع العدو الصهيوني الأميركي، وأن أدوات الفتنة المرتبطة بالإستراتيجية الأميركية لن تستطيع النيل من سورية ودورها القومي الرائد في الدفاع عن فلسطين ونصرة شعبها في نضاله لأجل تحريرها والعودة إليها".
كما شدد اللقاء على ان" ثورة العودة نفضت الغبار عن نكبة حزيران وعانقت المقاومة المنتصرة على العدو الصهيوني في لبنان وقطاع غزة، وأكدت تأصل روح المقاومة والاستعداد للتضحية والشهادة في سبيل قضية فلسطين، قضية العرب المركزية التي ستبقى قبلتهم وسبيلهم للوحدة والتحرر من قيود الاستعمار والتبعية والتخلف، وكشفت مجددا دعم أميركا والغرب للكيان الصهيوني في ارتكاب مجزرته الجديدة ضد الشباب الأعزل من السلاح، وبالتالي فضحت زيف تشدقهم في الدفاع عن حقوق الانسان وحماية المدنيين".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018