ارشيف من :أخبار لبنانية
بعد سقوط وكالات الأنباء العالمية وعدد من الفضائيات العربية.. فضيحة جديدة تطال الإعلام الفرنسي من بوابة قناة "فرنسا 24"
في فضيحة تاريخية لقناة فرنسا 24 وللإعلام الفرنسي بشكل عام تستدعي الإستقالة الفورية لرئيس تحرير الفترة الإخبارية ولرئيس تحرير القناة ومديرها العام وربما رئيس وزراء فرنسا المسؤول مباشرة عن مجلس المرئي والمسموع للإعلام الخارجي الذي تتبع له القناة الإخبارية الفرنسية الناطقة بالعربية والذي إنحدر مستواها المهني والأخلاقي مساء أمس إلى درجة تزييف الأخبار وإبتكارها وإختراعها وفبركتها، لا بل تصديقها أيضاً إذ قامت القناة "المهنية بامتياز" ببث خبر عن إستقالة السفيرة السورية في فرنسا السيدة لمياء شكور وبثت تسجيلاً صوتياً زعمت القناة أنه لها وكانت "السفيرة المزعومة" تتحدث باللغة الإنكليزية، وبدأت القناة على الفور إتصالاتها مع من يدعي المعارضة في الخارج الذين بدورهم مارسوا هوايتهم المفضّلة بالهجوم على سورية وقيادتها وبدأت التحليلات السياسية والقراءات وسط فرحة لم تكتمل إذ سرعان ما إتصلت السفيرة بالفضائية السورية لتنفي الخبر جملة وتفصيلاً وتؤكد أنها لا تزال على رأس عملها وتعتز بإنتمائها إلى سورية وقيادتها وأكدت أنها ستقاضي القناة الفرنسية التي مارست أبشع أنواع التضليل وتطالب بعطل وضرر ستقدمه لأطفال سورية.
وهذه ليست المرة الأولى التي تمارس فيها تلك القناة هذا النوع من التضليل الإعلامي إذ كانت سباقة في بث الأخبار الكاذبة والمفبركة تجاه ما يحصل في سورية.
وقالت شكور في إتصال هاتفي مع الفضائية السورية: "أحيي سورية وسيادة الرئيس بشار الأسد، وأحيي سورية الوطن الذي في قلب كل مواطن عربي يحمل الوطن في قلبه وأنا شديدة التأثّر بالخبر الكاذب الذي بثته بعض الفضائيات العربية والأجنبية، وهو جزء من الحملة التشويهية المغرضة التي تهدف لتحقق شيء واحد وهو تهديم مصداقية هذا الوطن الكبير بأبنائه وشبابه وفتياته".
وأضافت: إن "هذا الوطن لا تعلو عليه قيمة في العالم ولا أحد يستطيع أن يخوّن أي مواطن سوري صادق ومحب لوطنه، وأنا جزء لا يتجزأ من هذا الوطن والشعب ومن ممثلي هذا الوطن في البرلمان السوري وفي الحكومة السورية".
وتابعت شكور: "أنا سفيرة لسورية في فرنسا وسأبقى سفيرة لسورية ما حييت واستطعت أن أقوم وأؤدي واجبي الوطني، وأرجو من كل من يسمعني أن يشعر بالفخر والاعتزاز لأن أبناء وبنات الوطن لا يمكن أن يخونوا، وهذا دليل قاطع على الحملة التشويهية والتزييفية التي تقوم بها وسائل الإعلام التلفزيوني والمرئي والمسموع وغيرها أكانت أوروبية أم غربية أم عربية أم أميركية".
وأكدت شكور أن كل هذا التشويه هو حملة لإسقاط مصداقيتنا ومصداقية الإرادة السورية وما نقوم به لحماية وطننا من هذا التدخل السافر في سيادتنا، متمنية أن تصل رسالتها لكل مواطن سوري ينتمي إلى هذا البلد العظيم.
وقالت: "خلال الساعات القادمة سيكون لي تصريح صحفي باللغة الفرنسية على أكبر القنوات الفرنسية حضوراً وجمهوراً لتكذيب هذا الخبر"، مؤكدة أنها ستقاضي قناة "فرانس 24 " على هذا التشويه وستطالب بعطل وضرر تذهب قيمته لأبناء الشهداء البواسل الذين يفنون حياتهم من أجل الوطن.
وهذه ليست المرة الأولى التي تمارس فيها تلك القناة هذا النوع من التضليل الإعلامي إذ كانت سباقة في بث الأخبار الكاذبة والمفبركة تجاه ما يحصل في سورية.
وقالت شكور في إتصال هاتفي مع الفضائية السورية: "أحيي سورية وسيادة الرئيس بشار الأسد، وأحيي سورية الوطن الذي في قلب كل مواطن عربي يحمل الوطن في قلبه وأنا شديدة التأثّر بالخبر الكاذب الذي بثته بعض الفضائيات العربية والأجنبية، وهو جزء من الحملة التشويهية المغرضة التي تهدف لتحقق شيء واحد وهو تهديم مصداقية هذا الوطن الكبير بأبنائه وشبابه وفتياته".
وأضافت: إن "هذا الوطن لا تعلو عليه قيمة في العالم ولا أحد يستطيع أن يخوّن أي مواطن سوري صادق ومحب لوطنه، وأنا جزء لا يتجزأ من هذا الوطن والشعب ومن ممثلي هذا الوطن في البرلمان السوري وفي الحكومة السورية".
وتابعت شكور: "أنا سفيرة لسورية في فرنسا وسأبقى سفيرة لسورية ما حييت واستطعت أن أقوم وأؤدي واجبي الوطني، وأرجو من كل من يسمعني أن يشعر بالفخر والاعتزاز لأن أبناء وبنات الوطن لا يمكن أن يخونوا، وهذا دليل قاطع على الحملة التشويهية والتزييفية التي تقوم بها وسائل الإعلام التلفزيوني والمرئي والمسموع وغيرها أكانت أوروبية أم غربية أم عربية أم أميركية".
وأكدت شكور أن كل هذا التشويه هو حملة لإسقاط مصداقيتنا ومصداقية الإرادة السورية وما نقوم به لحماية وطننا من هذا التدخل السافر في سيادتنا، متمنية أن تصل رسالتها لكل مواطن سوري ينتمي إلى هذا البلد العظيم.
وقالت: "خلال الساعات القادمة سيكون لي تصريح صحفي باللغة الفرنسية على أكبر القنوات الفرنسية حضوراً وجمهوراً لتكذيب هذا الخبر"، مؤكدة أنها ستقاضي قناة "فرانس 24 " على هذا التشويه وستطالب بعطل وضرر تذهب قيمته لأبناء الشهداء البواسل الذين يفنون حياتهم من أجل الوطن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018