ارشيف من :أخبار عالمية
كيسينجر: التغيير الديمقراطي في البحرين لا يخدم المصالح الأميركية
The Nation
7/ 6/ 2011
شدد هنري كيسينجر وزير الخارجية الأميركي الأسبق على القول بأن التغيير الديمقراطي في البحرين لا يخدم مصالح بلاده، ما يلقي الضوء، مرة أخرى، على المعايير الغربية المزدوجة تجاه الثورات العربية، بحسب ما نقلت صحيفة Die Welt يوم الإثنين.
وقال كيسنجر، مناقشاً الشؤون العالمية حول طاولة مستديرة، بأنه "ليس من مصلحتنا أن يتولى الشيعة زمام السلطة في البحرين بما أن هذا الأمر يمكن أن يؤدي الى نهاية العربية السعودية".
لقد أقر كيسينجر بأن الانقلاب المفاجئ في البحرين وفي بلدان عربية أخرى في الخليج الفارسي هو "إنقلاب إستراتيجي وبأنه، في نفس الوقت، مشكلة أخلاقية بالنسبة لأميركا".
إن صمت العالم، وتحديداً الولايات المتحدة الأميركية، في وجه القمع المجرم لآل خليفة يجعل البحرينيين العاديين الذين يعارضون الإجراءات الصارمة يشعرون بالحقد والضعينة، الذين يسمعون الإدانات العالمية للحكام في ليبيا واليمن من دون ذكر البحرين الذي هو، بالمناسبة، ملجأ الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية.
وفي حين ألحّت واشنطن على حكومة البحرين، بداية، القيام بالتفاوض مع المعارضة، فإنه لم يصدر عنها أية إدانة قوية للعنف والإرهاب المستخدَمين من قبل البحرين منذ منتصف شهر آذار/مارس، عندما أرسلت العربية السعودية أكثر من 100000 جندي الى داخل البحرين لمساعدة نظام آل خليفة الاستبدادي على إخماد حركة التظاهرات التي بدأت في شباط /فبراير مطالبة بالإصلاحات الديمقراطية.
إن الرفض الأميركي لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان الهائلة المرتكبة من قبل القوى الأمنية البحرنية في الوقت الذي تدين فيه الولايات المتحدة اليمن وليبيا، قوّض كل مصداقية لها لدى البحرينيين.
لقد شكت جماعات حقوق الإنسان من أن البيت الأبيض كان صامتاً وسط تقارير تقول بأن حكومة البحرين السنية تشن حملة عنيفة وتتخذ إجراءات صارمة دموية بحق البحرينيين ـ مدمرة مساجد شيعية، محتجزة، بشكل غير قانوني، منشقين وتعذيبهم، مهاجمة طواقم طبية لمنعهم من معالجة الجرحى من المتظاهرين، إساءة معاملة نساء وفتيات، وطرد صحافيين ـ من المملكة الجزيرة الصغيرة.
7/ 6/ 2011
شدد هنري كيسينجر وزير الخارجية الأميركي الأسبق على القول بأن التغيير الديمقراطي في البحرين لا يخدم مصالح بلاده، ما يلقي الضوء، مرة أخرى، على المعايير الغربية المزدوجة تجاه الثورات العربية، بحسب ما نقلت صحيفة Die Welt يوم الإثنين.
وقال كيسنجر، مناقشاً الشؤون العالمية حول طاولة مستديرة، بأنه "ليس من مصلحتنا أن يتولى الشيعة زمام السلطة في البحرين بما أن هذا الأمر يمكن أن يؤدي الى نهاية العربية السعودية".
لقد أقر كيسينجر بأن الانقلاب المفاجئ في البحرين وفي بلدان عربية أخرى في الخليج الفارسي هو "إنقلاب إستراتيجي وبأنه، في نفس الوقت، مشكلة أخلاقية بالنسبة لأميركا".
إن صمت العالم، وتحديداً الولايات المتحدة الأميركية، في وجه القمع المجرم لآل خليفة يجعل البحرينيين العاديين الذين يعارضون الإجراءات الصارمة يشعرون بالحقد والضعينة، الذين يسمعون الإدانات العالمية للحكام في ليبيا واليمن من دون ذكر البحرين الذي هو، بالمناسبة، ملجأ الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية.
وفي حين ألحّت واشنطن على حكومة البحرين، بداية، القيام بالتفاوض مع المعارضة، فإنه لم يصدر عنها أية إدانة قوية للعنف والإرهاب المستخدَمين من قبل البحرين منذ منتصف شهر آذار/مارس، عندما أرسلت العربية السعودية أكثر من 100000 جندي الى داخل البحرين لمساعدة نظام آل خليفة الاستبدادي على إخماد حركة التظاهرات التي بدأت في شباط /فبراير مطالبة بالإصلاحات الديمقراطية.
إن الرفض الأميركي لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان الهائلة المرتكبة من قبل القوى الأمنية البحرنية في الوقت الذي تدين فيه الولايات المتحدة اليمن وليبيا، قوّض كل مصداقية لها لدى البحرينيين.
لقد شكت جماعات حقوق الإنسان من أن البيت الأبيض كان صامتاً وسط تقارير تقول بأن حكومة البحرين السنية تشن حملة عنيفة وتتخذ إجراءات صارمة دموية بحق البحرينيين ـ مدمرة مساجد شيعية، محتجزة، بشكل غير قانوني، منشقين وتعذيبهم، مهاجمة طواقم طبية لمنعهم من معالجة الجرحى من المتظاهرين، إساءة معاملة نساء وفتيات، وطرد صحافيين ـ من المملكة الجزيرة الصغيرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018