ارشيف من :أخبار لبنانية

مجلس تعازي وتبريكات بشهداء ذكرى النكسة والنكبة في نقابة الصحافة اللبنانية

مجلس تعازي وتبريكات بشهداء ذكرى النكسة والنكبة في نقابة الصحافة اللبنانية


اقامت لجنة التنسيق والمتابعة لحملة حق العودة وفصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان واللجان الشعبية في المخيمات مجلسا لتلقي التهاني والتبريكات بشهداء ذكرى

النكبة وشهداء ذكرى النكسة في مقر نقابة الصحافة اللبنانية في بيروت حضره عدد من الشخصيات السياسية والحزبية والنقابية وممثلون  عن الفصائل الفلسطينية

وعن شخصيات لبنانية مختلفة.
رئيس جبهة العمل المقاومة الشيخ زهير جعيد القى كلمة تجمع العلماء المسلمين اكد فيها ان دماء الشهداء استعادت الوجهة الصحيحة نحو القدس في وقت تغوص

فيه الامة في فتن داخلية عمياء من خلال المشروع  الصهيو -امريكي الذي يسعى لاثارة الفتن السنية الشيعية والفتن الاسلامية المسيحية والفلسطينية الفلسطينية

مشيرا الى ان الشهداء اكدوا ان قضية الامة الاساس هي فلسطين وان الحق وعنوان الكرامة هي فلسطين ولا كرامة الا من خلال العودة وعدم التنازل عن اي شبر

من ارض فلسطين .
ولفت الشيخ جعيد من جهة ثانية الى ان المصالحة الفلسطينية اثمرت اتجاها حقيقيا نحو فلسطين وحققت رهان الاحرار على الوحدة التي سيسقط من خلالها

المشروع الاميركي والصهيوني  داعيا الى الاجتماع تحت لواء المقاومة لا لواء التسوية لان التسويات سقطت امام دماء الشهداء الذين اضاؤوا طريق الامة .
من جهته ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان ابو عماد الرفاعي قال ان عظمة هؤلاء الشهداء هي التي اعطت القضية ابعادها الحقيقية لان تضحياتهم اسقطت

رهان الاحتلال الاسرائيلي على انهم سوف ينسون القضية الفلسطينية وارضهم وحقهم في العودة الى ديارهم  واشار الى ان ما جرى في مارون الراس ومجدل

شمس والجولان السوري المحتل هو عظمة الارادة الفلسطينية التي عبّد لها الشباب للوصول الى فلسطين وتحريرها بدمائهم ليرسموا مرحلة جديدة من الصراع مع

العدو الصهيوني عنوانها حق العودة الى فلسطين ودون نسيان هذه القضية كما انهم رسموا خطا بيانيا واضحا بأن لا تنازل عن هذه القضية مهما كانت المخططات

التآمرية على الشعب الفلسطيني، ووجهوا رسالة الى الامم المتحدة ان تأخذ دورها بعدما ضرب الكيان الصهيوني بقراراتها عرض الحائط دون ان ينفذ ايا منها
بدوره رئيس مركز بيروت الوطن زهير الخطيب رأى ان تضحية الشباب الفلسطيني والعربي مسح التاريخ المسيء والمعيب للامة العربية واسس لمرحلة جديدة

هي مرحلة المواجهة الحقيقية حين استطاع ثلة من شباب اعزل مملوء بالارادة القوية الوطنية والعزم على العودة الى فلسطين واستطاعوا ان يواجهوا هذا الجيش

الذي هُزم في العام الفين والفين وستة في لبنان والفين وثمانية في غزة وهذه هي الهزيمة الرابعة.

"الانتقاد"

2011-06-08