ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب السابق لحود: الحريري لا يأبه بتصريف الأعمال الحكومية لانها لا تدر أرباحا عليه وعلى حاشيته
رأى النائب السابق إميل إميل لحود، انه "في الوقت الذي يشن فريق لبناني حملة عنيفة من الاستنسابية في التعاطي مع القضايا الدستورية ضد رئيس المجلس النيابي، يحفل التاريخ الحديث لهذا الفريق بالتجاوزات الدستورية وأبرزها التوقيع على اتفاقية المحكمة الدولية من دون العودة الى رئاسة الجمهورية وفي ذلك مخالفة واضحة من قبل الجهة التي تدعي اليوم الدفاع عن الرئاسة".
وفي تصريح له اليوم، قال لحود "أن المؤسسات الدستورية تعاني إما من الفراغ أو من الشلل، حتى نكاد ننسى أن في لبنان مؤسسة عريقة اسمها المجلس الدستوري الذي كان عند توقيع هذه الاتفاقية "خالصة مدتو"، فبات اليوم، كما يبدو، "خالصة همتو"، مضيفاً إن "فريق 14 آذار يمعن في إغراق البلد في الشلل التام، ولذلك انزعج من دعوة الرئيس نبيه بري الى جلسة نيابية تعيد بعض الروح الى المؤسسات، في وقت تخلى رئيس حكومة تصريف الأعمال عن واجبه الوطني لينصرف الى إدارة شركاته، ما يعزز نهج التعاطي مع الدولة بمنطق الشركة الذي تكرس منذ مطلع التسعينيات".
وإذ لفت الى"أن شخصيات في فريق 14 آذار تتحدث منذ أسابيع عن قرب عودة رئيس حكومة تصريف الأعمال الى لبنان"، رأى لحود أن "الأخير غير آبه سوى بتصريف أعمال شركاته ربما لأن مرحلة تصريف الأعمال الحكومية لا تدر أرباحا عليه وعلى حاشيته من "ثوار الأرز".
وعن الاوضاع السورية، اعتبر لحود "أن الاحداث الجارية في سوريا، وتعاطي بعض الدول معها يؤكدان أن البعض في الغرب لا يأبه لا للوجود المسيحي في الشرق ولا لحريات الشعوب ولا للديموقراطية، بل لمصالحه الخاصة فقط، ولهذا لا يجد عيبا في أنظمة تحرم المرأة من قيادة السيارة، وتحرم المواطن من حق الانتخاب".
وتوقف لحود عند "مشاعر الحنين التي تبرز في الموقف الفرنسي الرسمي من سوريا الى زمن المندوب السامي، في وقت كان حري بوزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن يهتم بشؤون بلده الداخلية وبفضائحه الاخلاقية بدل إعطائنا دروسا في الديموقراطية تأتي من الرجل غير المناسب وتوجه الى المكان غير المناسب".
وسأل عن "المواقف التي صدرت منذ أشهر عن رئيس الجمهورية الفرنسي تجاه الرئيس السوري بشار الأسد، فإذا كان الرئيس الأسد ديكتاتورا فعلا فلماذا تم استقباله وتكريمه في قصر الإليزيه"؟.
وختم كلامه بالقول "يحضرنا في هذه الأيام المصير الذي آل إليه الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، خصوصا أن البعض لا يريد أن يتعلم من "كيس" غيره، ولا يريد أن يكف هذا الشرق شره ورهاناته التي يدفع ثمنها المسيحيون أكثر من غيرهم، ضمن مؤامرة مستمرة بدءا من العراق ووصولا الى سوريا".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018