ارشيف من :أخبار عالمية
لقاء تضامني يندد بسياسة الظلم والقهر التي يتعرض لها الشعب البحريني الأعزل
في إطار التضامن مع الشعب البحريني وما يتعرض له من قمع وظلم بفعل آلة بطش النظام بمؤازرة قوات التدخل السعودية نُظم إعتصام شموع أمام مسجد القائم عج في منطقة الرويس حضره حشد من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال اللبنانيين والبحرانيين ورفعوا الشموع المضيئة تعبيرا عن إستنكارهم لسياسة الظلم التي تُمارس بحق شعب أعزل أراد التعبير السلمي عن رأيه.
الناشط الحقوقي اللبناني المحامي عباس الغول ألقى كلمة قال فيها إن عدد المعتقلين في البحرين يتراوح بين ثمانمئة وألف معتقل وناشط سياسي إضافة الى خمسمئة مفقود وستة وسبعون طفل تحت سن الثامنة عشر عاما جرى إعتقالهم للضغط على ذويهم لمنعهم من التظاهر والمطالبة بحقوقهم، مطالبا النظام البحريني بإطلاق سراح المعتقلين لا سيما النساء والأطفال منهم وإعطاء المرضى العناية الصحية اللازمة.
من جانبه، عضو جمعية الوفاق البحرينية إبراهيم المدهون شكر الشعب اللبناني على وقفته التي ترفع من معنويات الشعب البحريني وتعطيه دافعا للصمود في المطالبة لنيل حقوقه، كما تحدث عن معاناة الشعب البحريني الذي يتعرض لأبشع أنواع الممارسات من قبل النظام الذي يعتمد آلة القتل والإعتقال وسياسة البطش والتنكيل بحق المدنيين العزل الذين يطالبون بأبسط الحقوق الإنسانية.
بدوره، الناشط الحقوقي البحريني عبد الإله الماحوسي قال إن تعويل الشعب البحريني هو على الشعوب الحرة وليس على الحكومات التي تنصاع للأوامر الأميركية، مشيرا من جهة ثانية الى أن محاولات النظام البحريني البائسة بطمس الحقائق لم تجدِ نفعا لأن الشعب البحريني قال كلمته وإستطاع أن يوصل صوته الى آذان الأحرار في العالم على الرغم من التعتيم الاعلامي.
كما تحدث عدد من المواطنين اللبنانيين المشاركين في وقفة التضامن مع الشعب البحريني "للإنتقاد" فأكدوا أن آلة القمع التي يعتمدها النظام البحريني بحق شعبه لن تستطيع أن تسكت صوت الحرية الذي بلغ حدود البحرين على الرغم من مساندة الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية إضافة الى بعض الدول العربية لهذا النظام الذي يفتك ويبطش بشعبه على مرأى ومسمع العامل أجمع.
الانتقاد
الناشط الحقوقي اللبناني المحامي عباس الغول ألقى كلمة قال فيها إن عدد المعتقلين في البحرين يتراوح بين ثمانمئة وألف معتقل وناشط سياسي إضافة الى خمسمئة مفقود وستة وسبعون طفل تحت سن الثامنة عشر عاما جرى إعتقالهم للضغط على ذويهم لمنعهم من التظاهر والمطالبة بحقوقهم، مطالبا النظام البحريني بإطلاق سراح المعتقلين لا سيما النساء والأطفال منهم وإعطاء المرضى العناية الصحية اللازمة.
من جانبه، عضو جمعية الوفاق البحرينية إبراهيم المدهون شكر الشعب اللبناني على وقفته التي ترفع من معنويات الشعب البحريني وتعطيه دافعا للصمود في المطالبة لنيل حقوقه، كما تحدث عن معاناة الشعب البحريني الذي يتعرض لأبشع أنواع الممارسات من قبل النظام الذي يعتمد آلة القتل والإعتقال وسياسة البطش والتنكيل بحق المدنيين العزل الذين يطالبون بأبسط الحقوق الإنسانية.
بدوره، الناشط الحقوقي البحريني عبد الإله الماحوسي قال إن تعويل الشعب البحريني هو على الشعوب الحرة وليس على الحكومات التي تنصاع للأوامر الأميركية، مشيرا من جهة ثانية الى أن محاولات النظام البحريني البائسة بطمس الحقائق لم تجدِ نفعا لأن الشعب البحريني قال كلمته وإستطاع أن يوصل صوته الى آذان الأحرار في العالم على الرغم من التعتيم الاعلامي.
كما تحدث عدد من المواطنين اللبنانيين المشاركين في وقفة التضامن مع الشعب البحريني "للإنتقاد" فأكدوا أن آلة القمع التي يعتمدها النظام البحريني بحق شعبه لن تستطيع أن تسكت صوت الحرية الذي بلغ حدود البحرين على الرغم من مساندة الولايات المتحدة الأميركية والدول الغربية إضافة الى بعض الدول العربية لهذا النظام الذي يفتك ويبطش بشعبه على مرأى ومسمع العامل أجمع.
الانتقاد
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018