ارشيف من :أخبار عالمية

شيوخ العشائر في سورية: جُمْعتُنا "جمعة البشائر"

شيوخ العشائر في سورية: جُمْعتُنا "جمعة البشائر"
دمشق - الانتقاد

ردَّ شيوخ عشائر المنطقة الشرقية في سورية على تسمية يوم الجمعة بـ"جمعة العشائر" بتأكيدهم على إخلاص العشائر ووفائها للوطن وللرئيس بشار الأسد.
وأطلق من يحركون التظاهرات في سورية على يوم أمس إسم "جمعة العشائر" بهدف جر أبناء العشائر في سورية للمشاركة في هذه التظاهرات لكن العشائر خيبت ظنهم وأطلقت عليه إسم "جمعة البشائر" تأكيداً منها على إلتفافها حول قيادة الرئيس الأسد.

وسمى دعاة التظاهر إحدى الجمع بـ"جمعة أزادي" (كلمة كردية معناها بالعربية الحرية) لجر المواطنين الأكراد في سورية للتظاهر معهم كما سموا "جمعة حماة الديار" لجر أفراد الجيش إلى جانبهم.

وأكد شيوخ العشائر في محافظة الرقة في مناسبة إجتماعية جمعتهم أن أبناء سورية موحدون لصون بلادهم وحمايتها وأوضحوا أن اجتماعهم يأتي تعبيراً عن محبة العشائر للوطن والوفاء له والتصدي للمؤامرة التي تستهدفه.

وشدد الشيخ فواز المهيد شيخ عشيرة الفدعان على رفض العشائر لأعمال القتل وإراقة الدماء وتخريب الممتلكات العامة والخاصة التي تقوم بها العصابات الإرهابية المسلحة وقال في حديث للتلفزيون السوري: "إن المراهنين على زج العشائر في إثارة الفوضى سيخسرون لأن العشائر مخلصة ووفية للوطن وقائده وهي تقول نعم للإصلاحات التي يقودها الرئيس الأسد ولا للفوضى".

وأشار المهيد إلى أن الوطن قدّم لأبنائه ومنهم العشائر الكثير وقد جاء اليوم الذي تقدم فيه هذه العشائر الجزء القليل من الوفاء والمحبة وتتكاتف جنباً إلى جنب لدعم مسيرة الإصلاح التي بدأتها القيادة في سورية، مؤكداً أن كلمة العشائر واحدة وهي متحدة مع القيادة السورية وملتفة حولها.

وقال الشيخ عبد المحسن الراكان شيخ عشائر السبخة والبوسبيع: "إن أغلب شيوخ العشائر في محافظة الرقة والمحافظات الشرقية إتفقوا على تسمية هذه الجمعة جمعة البشائر والوفاء للوطن الغالي لأننا نؤمن بأن هذا الوطن الذي نعيش فيه جميعاً بنعمة الأمن والأمان هو خط أحمر".

وأوضح الراكان أن من واجب كل مواطن سوري حماية وطنه وعدم السماح لأي شخص من أصحاب الأجندات الخارجية بالتكلم باسم الشعب السوري وقال: "نحن كشيوخ عشائر نعلن ونجدد موقفنا الثابت بأننا شعب مؤمن بوطنه وإستقراره ولن نتخلى عن ذلك".

وجدد الشيخ خليل الكشة شيخ عشيرة المجادلة رفض العشائر للتدخل الغربي في الشؤون الداخلية لسورية وأكد تضامنها مع الوطن الذي هو عنوان كرامة السوريين وعزتهم. واعتبر الشيخ علي جاسم العازل أحد وجهاء شيوخ المعامرة في محافظة الحسكة أن التسميات التى تطلقها المعارضة على كل يوم جمعة "هي إصطياد فى الماء العكر"، وأكد أن عشائر الحسكة "مع الوطن ولا تساهم في أي عمل تدعو إليه الخلايا الإجرامية من الخارج".

وأضاف العازل: "كل ما نريده من اصلاح وتطوير يمكن لنا أن نحصل عليه بالوسائل السلمية وليس بالقتل وبتخريب المنشآت العامة التي هي ملك للجميع"، منوهاً بأن الرئيس الأسد "أعطى المزيد من الاصلاحات وعلينا ان نعطي الحكومة والقيادة فرصة لتتم هذه الاصلاحات".

وندد الشيخ كمال فارس الجراح أحد شيوخ العشائر في محافظة دير الزور بالمجازر التي إرتكبتها العصابات الإرهابية المسلحة بحق عدد من القوى الأمنية والشرطة وقال: "إن قوات الجيش هم أبناؤنا وأخوتنا والسور المنيع الذي يحول دون أي مؤامرة خارجية تحاك ضد سورية ويجب أن نتعامل معهم على أساس الأخ والابن والساهر على حماية الوطن وأبنائه. كما إستنكر الشيخ طراد بن نواف ممثل الشيخ نوري النواف رئيس عشائر الحديديين ظهور أحد الأشخاص على القنوات الفضائية المغرضة منذ أيام وتحدثه باسم عشائر الحديديين كلاماً يهدد الاستقرار في سورية، وقال: "إن عشائرنا ترفض ذلك لأنها كانت ولا تزال مع استقرار الوطن ومنعته وهي لن تفرط بذلك إطلاقاً لأنها تتشرف بالتمسك بمواقفها الوطنية تحت سقف الوطن والدولة".
2011-06-11