ارشيف من :أخبار لبنانية
عبد الله: الحكومة هي الرد الأبلغ والأفصح على جوقة التعطيل
أكد وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال علي عبدالله، أن "رئيس المجلس النيابي نبيه بري مصّر على المضي قدما في جلسة التشريع النيابية والدعوة إلى جلسات عدة حتى اكتمال النصاب"، منتقداً الحملة الشرسة التي ينظمها تيار "المستقبل" وفريقه على الرئيس بري، متسائلاً لماذا هذا التهجم والتطاول من مراهقي السياسة هؤلاء؟ هل لأن الرئيس بري اتخذ قرارا بأن عجلة الحياة يجب أن تدور في لبنان، وأن عدم تشكيل الحكومة يجب ألا يوقف أمور الناس الحياتية والمعيشية.
وفي احتفال وضع خلاله حجر الاساس لمجمع كفرا الرياضي والثقافي، توجه عبد الله الى هؤلاء بالقول "لا أحد يختزل هذا البلد والدولة ومؤسساتها أكبر من الجميع وفوق الجميع"، محذراً من "لعبة طوأفة المؤسسات العامة والأمنية"، مشيراً الى "هذا خط أحمر لن نقبل بتجاوزه كل المؤسسات وبالتحديد الأجهزة الأمنية هي في خدمة كل لبنان، ووجدت لحماية كل اللبنانيين وتأمين حسن سير المرافق العامة".
وأكد أن إن هامة الرئيس بري أعلى من أن يطالها أقزام تيار "المستقبل"، خصوصاً أن ما واجههه في مراحل مضت أعظم شأنا مما تحيكونه أنتم في صالوناتكم العتيقة، وليتذكر الجميع ويعي أن لولا الرئيس بري لما كان استقرار في لبنان ولما كنتم انتم"، مشدداً على أن هذه الحملة تتلاقى مع من يحركها في الخارج في إطار مؤامرة كبيرة تستهدف وطننا وأمتنا العربية وتتجلى بوضوح في ما يحصل في سوريا الشقيقة التي عبر بري وحركة "أمل" أنه يقف وبكل وضوح مع نظامها وشعبها.
وإذ رأى أن الاحداث السورية ليست مسألة حريات وربيع وخريف، بل مشروع تفتيت للدول العربية وإخضاعها وتشتيتها خدمة للمشروع الصهيوني وللمصالح الغربية، أسف لوجود أشخاص في لبنان يتماهون مع هذا المخطط بل أحيانا هم جزء منه.
وختم عبدالله بالقول "من هنا تبقى المصلحة الوطنية العليا اليوم في تشكيل الحكومة، لأنها ستكون الرد الأبلغ والأفصح على جوقة التعطيل"، آملاً ولادتها في الأيام المقبلة لكي تبني ما تم تخريبه وهدمه عبر السنين التي خلت.
المصدر: وكالات
وفي احتفال وضع خلاله حجر الاساس لمجمع كفرا الرياضي والثقافي، توجه عبد الله الى هؤلاء بالقول "لا أحد يختزل هذا البلد والدولة ومؤسساتها أكبر من الجميع وفوق الجميع"، محذراً من "لعبة طوأفة المؤسسات العامة والأمنية"، مشيراً الى "هذا خط أحمر لن نقبل بتجاوزه كل المؤسسات وبالتحديد الأجهزة الأمنية هي في خدمة كل لبنان، ووجدت لحماية كل اللبنانيين وتأمين حسن سير المرافق العامة".
وأكد أن إن هامة الرئيس بري أعلى من أن يطالها أقزام تيار "المستقبل"، خصوصاً أن ما واجههه في مراحل مضت أعظم شأنا مما تحيكونه أنتم في صالوناتكم العتيقة، وليتذكر الجميع ويعي أن لولا الرئيس بري لما كان استقرار في لبنان ولما كنتم انتم"، مشدداً على أن هذه الحملة تتلاقى مع من يحركها في الخارج في إطار مؤامرة كبيرة تستهدف وطننا وأمتنا العربية وتتجلى بوضوح في ما يحصل في سوريا الشقيقة التي عبر بري وحركة "أمل" أنه يقف وبكل وضوح مع نظامها وشعبها.
وإذ رأى أن الاحداث السورية ليست مسألة حريات وربيع وخريف، بل مشروع تفتيت للدول العربية وإخضاعها وتشتيتها خدمة للمشروع الصهيوني وللمصالح الغربية، أسف لوجود أشخاص في لبنان يتماهون مع هذا المخطط بل أحيانا هم جزء منه.
وختم عبدالله بالقول "من هنا تبقى المصلحة الوطنية العليا اليوم في تشكيل الحكومة، لأنها ستكون الرد الأبلغ والأفصح على جوقة التعطيل"، آملاً ولادتها في الأيام المقبلة لكي تبني ما تم تخريبه وهدمه عبر السنين التي خلت.
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018