ارشيف من :أخبار لبنانية
قبيسي: للإسراع في تشكيل حكومة إنقاذ وطني تكون قادرة على مجابهة التحديات وإسقاط المشاريع التآمرية
رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي، أن "المشروع التآمري الذي يهدف الى تمرير مؤامرة التوطين وتقويض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى أرضهم التي أخرجوا منها بغير حق، قد بات واضحا ويرتكز على منع الشعب الفلسطيني من تحقيق حلمه بالعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"، لافتا الى "ما يحاك ويدبر للمنطقة في هذه المرحلة وتحديدا ما يستهدف سوريا".
وخلال إحتفال أقامته حركة "أمل" المنطقة السابعة اقليم الجنوب و"كشافة الرسالة الاسلامية" في قاعة الاحتفالات الكبرى في مجمع نبيه بري الثقافي في المصيلح -الرادار، اعتبر قبيسي أن "ما تتعرض له سوريا يندرج في سياق المؤامرة التي تستهدف دورها المقاوم والممانع والمحوري في المنطقة".
وتطرق النائب قبيسي الى الوضع الداخلي، معربا عن أمله بأن "تحمل الأيام المقبلة حلا لأزمة تشكيل الحكومة"، معتبرا أن "بعضهم في لبنان أراد للجلسة النيابية الأخيرة أن تكون تحت عنوان طائفي ورئيس المجلس النيابي بري ونحن أردناها مناسبة تحت عنوان وطني".
وقال: "نجحنا في ترسيخ المناخ الوطني اللبناني الجامع، آملين أن يؤسس هذا اللقاء الذي عقد على هامش الجلسة في تشكيل جبهة إتحاد وطني قادرة على قيادة العملية السياسية في لبنان نحو بر الأمان وحفظ لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه قادر على مجابهة التحديات التي تحدق بلبنان والمنطقة".
من جهة أخرى، أوضح قبيسي في إحتفال تأبيني في بلدة قناريت - قضاء صيدا، أن "إنقاذ لبنان من براثن المؤامرة يحتاج الى جهد الجميع"، مشيرا الى أن "المؤامرة تستهدف جعل لبنان ضحية على مستوى الشرق الأوسط وتهدف الى تمرير مشروع التوطين وتقويض حلم الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وإسقاط حق عودة اللاجئين الى أرضهم".
ولفت الى أن "مواجهة المخاطر والفتن يجب أن ترتكز على المفاهيم الوطنية وعلى قواعد التماسك الوطني ومواجهة هذه المخاطر هي أسمى وأهم من أي مقعد وزاري".
وإعتبر أن "المطلوب تشكيل حكومة إنقاذ وطني بعدما رفض الفريق الآخر المشاركة في حكومة وحدة وطنية، موضحا أن "حركة "أمل" ورئيس المجلس النيابي نبيه بري قدموا كل التسهيلات من أجل تشكيل الحكومة"، ولافتا الى أن "الضغوط التي تمارس للحؤول دون إنجاز التشكيلة الحكومية هي من أجل تسهيل تمرير المؤامرة التي تستهدف لبنان والمنطقة وإبقاء لبنان في حالة الفراغ".
ودعا الجميع الى "التواضع والتنازل من اجل الإسراع في تشكيل حكومة إنقاذ وطني تكون قادرة على مجابهة التحديات وإسقاط كل المشاريع التآمرية التي تريد تعميم لغة الإنقسام والشرذمة في لبنان والمنطقة".
المصدر: وكالات
وخلال إحتفال أقامته حركة "أمل" المنطقة السابعة اقليم الجنوب و"كشافة الرسالة الاسلامية" في قاعة الاحتفالات الكبرى في مجمع نبيه بري الثقافي في المصيلح -الرادار، اعتبر قبيسي أن "ما تتعرض له سوريا يندرج في سياق المؤامرة التي تستهدف دورها المقاوم والممانع والمحوري في المنطقة".
وتطرق النائب قبيسي الى الوضع الداخلي، معربا عن أمله بأن "تحمل الأيام المقبلة حلا لأزمة تشكيل الحكومة"، معتبرا أن "بعضهم في لبنان أراد للجلسة النيابية الأخيرة أن تكون تحت عنوان طائفي ورئيس المجلس النيابي بري ونحن أردناها مناسبة تحت عنوان وطني".
وقال: "نجحنا في ترسيخ المناخ الوطني اللبناني الجامع، آملين أن يؤسس هذا اللقاء الذي عقد على هامش الجلسة في تشكيل جبهة إتحاد وطني قادرة على قيادة العملية السياسية في لبنان نحو بر الأمان وحفظ لبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه قادر على مجابهة التحديات التي تحدق بلبنان والمنطقة".
من جهة أخرى، أوضح قبيسي في إحتفال تأبيني في بلدة قناريت - قضاء صيدا، أن "إنقاذ لبنان من براثن المؤامرة يحتاج الى جهد الجميع"، مشيرا الى أن "المؤامرة تستهدف جعل لبنان ضحية على مستوى الشرق الأوسط وتهدف الى تمرير مشروع التوطين وتقويض حلم الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وإسقاط حق عودة اللاجئين الى أرضهم".
ولفت الى أن "مواجهة المخاطر والفتن يجب أن ترتكز على المفاهيم الوطنية وعلى قواعد التماسك الوطني ومواجهة هذه المخاطر هي أسمى وأهم من أي مقعد وزاري".
وإعتبر أن "المطلوب تشكيل حكومة إنقاذ وطني بعدما رفض الفريق الآخر المشاركة في حكومة وحدة وطنية، موضحا أن "حركة "أمل" ورئيس المجلس النيابي نبيه بري قدموا كل التسهيلات من أجل تشكيل الحكومة"، ولافتا الى أن "الضغوط التي تمارس للحؤول دون إنجاز التشكيلة الحكومية هي من أجل تسهيل تمرير المؤامرة التي تستهدف لبنان والمنطقة وإبقاء لبنان في حالة الفراغ".
ودعا الجميع الى "التواضع والتنازل من اجل الإسراع في تشكيل حكومة إنقاذ وطني تكون قادرة على مجابهة التحديات وإسقاط كل المشاريع التآمرية التي تريد تعميم لغة الإنقسام والشرذمة في لبنان والمنطقة".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018