ارشيف من :أخبار لبنانية
السفير السوري بعد لقائه لحود : تشكيل الحكومة جاء تلبية لحاجة لبنانية بالدرجة الأولى
نفى السفير السوري علي عبد الكريم علي، أن يكون تشكيل الحكومة وتوقيتها قد جاء رغبة للرئيس السوري بشار الأسد، قائلاً "إن تشكيل الحكومة هو مطلب لبناني بالدرجة الأولى، وأنتم تتابعون وأنا أتابع معكم، هذا السعي المستمر والمطالب المستمرة، وبالتالي كان تشكيل الحكومة تلبية لحاجة لبنانية ولكن الحاجة اللبنانية مرتبطة، نحن في علاقات أخوية مترابطة، هناك حدود متصلة ومستمرة، وبالتالي ما يعني لبنان لا شك ينعكس إيجابا، فإذا كان لبنان محصنا وقويا ومستقرا هذا يشكل مصلحة سورية".
وعقب زيارته الرئيس العماد إميل لحود قبل ظهر اليوم في دارته في اليرزة، قال السفير السوري: "زيارة فخامة الرئيس لحود، نحن جيران، وهذا أولا واجب صداقة وأسري وواجب الجيرة، وكانت فرصة للإصغاء الى فخامته حول الأوضاع في لبنان والمنطقة وتبادلنا الرأي وأصغيت الى رؤيته والأجواء متفائلة"، مشيراً الى أن تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، يسعد الأشقاء في لبنان وسوريا لأن حصانة لبنان تعني سوريا.
وحول الأوضاع الأمنية في سوريا، أكد السفير السوري، أن "سوريا ماضية في معالجة الأزمة التي تتوضح للجميع الخيوط الخارجية فيها، لا سيما المظهر الجرمي البشع الذي نال من مواطني سوريا وأمنها، معتبراً" أن هذه الأزمة أيقظت الإحساس الوطني العالي لدى كل السوريين، من خلال تشبثهم بإستعادة أمنهم الوطني.
وجدد موقف القيادة السورية في إستمرارها في عملية الاصلاح التي هي مطلب سوري لتأكيد الحصانة وتعميق القوة السورية الداخلية وفي مواجهة الإستحقاقات الخارجية، وتوقف عند المؤامرات الغربية، خاصة الأطماع الإسرائيلية من قوة سوريا والمقاومة، فأكد أن "اسرائيل" تسعى بكل قوتها لزرع الفتنة في المنطقة والعمل على تفكيك شعوبها على أسس طائفية ومذهبية وعرقية.
وفي الختام، أكد السفير السوري، أن المنطقة برمتها ستواجه المخططات الإسرائيلية وستخرج منها بشكل أقوى.
المصدر: وكالات
وعقب زيارته الرئيس العماد إميل لحود قبل ظهر اليوم في دارته في اليرزة، قال السفير السوري: "زيارة فخامة الرئيس لحود، نحن جيران، وهذا أولا واجب صداقة وأسري وواجب الجيرة، وكانت فرصة للإصغاء الى فخامته حول الأوضاع في لبنان والمنطقة وتبادلنا الرأي وأصغيت الى رؤيته والأجواء متفائلة"، مشيراً الى أن تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، يسعد الأشقاء في لبنان وسوريا لأن حصانة لبنان تعني سوريا.
وحول الأوضاع الأمنية في سوريا، أكد السفير السوري، أن "سوريا ماضية في معالجة الأزمة التي تتوضح للجميع الخيوط الخارجية فيها، لا سيما المظهر الجرمي البشع الذي نال من مواطني سوريا وأمنها، معتبراً" أن هذه الأزمة أيقظت الإحساس الوطني العالي لدى كل السوريين، من خلال تشبثهم بإستعادة أمنهم الوطني.
وجدد موقف القيادة السورية في إستمرارها في عملية الاصلاح التي هي مطلب سوري لتأكيد الحصانة وتعميق القوة السورية الداخلية وفي مواجهة الإستحقاقات الخارجية، وتوقف عند المؤامرات الغربية، خاصة الأطماع الإسرائيلية من قوة سوريا والمقاومة، فأكد أن "اسرائيل" تسعى بكل قوتها لزرع الفتنة في المنطقة والعمل على تفكيك شعوبها على أسس طائفية ومذهبية وعرقية.
وفي الختام، أكد السفير السوري، أن المنطقة برمتها ستواجه المخططات الإسرائيلية وستخرج منها بشكل أقوى.
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018