ارشيف من :أخبار لبنانية
ضاهر والمرعبي يحشدان لمهرجان تحريضي ضد سوريا في عكار
"الانتقاد" - الشمال
في سياق الحملة التحريضية التي يشنها فريق "14 آذار" ضد سوريا، دعا عضوا "كتلة لبنان أولاً" النائبان خالد ضاهر ومعين المرعبي لإقامة ما أسمياه "مهرجان تضامني مع الثورة السورية" عند الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم غد الأربعاء في بلدة الدوسة في عكار بباحة قاعة المختار التي يملكها رئيس بلدية الدوسة عبد الغني شريتح، بعدما رفضت إدارة قاعة صالة "اليلدزيار" في بلدة الكواشرة إستضافة "المهرجان"، حيث من المتوقع مشاركة كل العائلات السورية الهاربة من بلدة تلكخ والبلدات المجاورة للبنان بعدما جهد "المستقبليون" في إقناعهم وحضهم للمشاركة فيه، وقد علم موقع "الإنتقاد" في هذا السياق أن الدعوة وجهت الى رؤساء البلديات والمخاتير وفعاليات منطقة عكار لحشد أكبر عدد ممكن من المشاركين ولترك إنطباع مفاده أن الغالبية الساحقة من أبناء عكار تؤيد التحركات المضادة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وفي هذا الإطار، أبدى أهالي منطقة الدريب وأهالي البلدات والقرى المجاورة لبلدة الدوسة خشيتهم من أن يشكل هذا "المهرجان" بداية لإنطلاق "شرارة الفتنة" لا سيما أنه سينظم على مدخل عدد من القرى والبلدات المؤيدة لنظام الرئيس الأسد، وهو ما إستدعى من بعض القوى السياسية والبلدية حملة إتصالات واسعة مع القوى الأمنية اللبنانية من أجل إقناع منظمي هذا المهرجان بعدم إقامته بهذه المنطقة الحساسة ونقله الى مكان أخر أو إلغائه، إلا أن رد القوى الأمنية جاء بأنها لا تستطيع فعل أي شيء سوى تأمين أكبر عدد ممكن من العسكريين للسيطرة على أي عمل أمني في حال إندلاعه.
في سياق الحملة التحريضية التي يشنها فريق "14 آذار" ضد سوريا، دعا عضوا "كتلة لبنان أولاً" النائبان خالد ضاهر ومعين المرعبي لإقامة ما أسمياه "مهرجان تضامني مع الثورة السورية" عند الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم غد الأربعاء في بلدة الدوسة في عكار بباحة قاعة المختار التي يملكها رئيس بلدية الدوسة عبد الغني شريتح، بعدما رفضت إدارة قاعة صالة "اليلدزيار" في بلدة الكواشرة إستضافة "المهرجان"، حيث من المتوقع مشاركة كل العائلات السورية الهاربة من بلدة تلكخ والبلدات المجاورة للبنان بعدما جهد "المستقبليون" في إقناعهم وحضهم للمشاركة فيه، وقد علم موقع "الإنتقاد" في هذا السياق أن الدعوة وجهت الى رؤساء البلديات والمخاتير وفعاليات منطقة عكار لحشد أكبر عدد ممكن من المشاركين ولترك إنطباع مفاده أن الغالبية الساحقة من أبناء عكار تؤيد التحركات المضادة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وفي هذا الإطار، أبدى أهالي منطقة الدريب وأهالي البلدات والقرى المجاورة لبلدة الدوسة خشيتهم من أن يشكل هذا "المهرجان" بداية لإنطلاق "شرارة الفتنة" لا سيما أنه سينظم على مدخل عدد من القرى والبلدات المؤيدة لنظام الرئيس الأسد، وهو ما إستدعى من بعض القوى السياسية والبلدية حملة إتصالات واسعة مع القوى الأمنية اللبنانية من أجل إقناع منظمي هذا المهرجان بعدم إقامته بهذه المنطقة الحساسة ونقله الى مكان أخر أو إلغائه، إلا أن رد القوى الأمنية جاء بأنها لا تستطيع فعل أي شيء سوى تأمين أكبر عدد ممكن من العسكريين للسيطرة على أي عمل أمني في حال إندلاعه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018