ارشيف من :أخبار لبنانية
العماد عون: عملية الاصلاح مستمرة من خلال المساءلة والمحاسبة ولا شيئ سيمنعنا من فتح ملفات الفساد
أكد رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون أن "عملية الاصلاح مستمرة ومستقلة عن عمل الحكومة أو مسار تأليفها"، مؤكداً أنها "ستتم من خلال المساءلة والمحاسبة وتحديد المسؤوليات".
وأشار عون بعد اجتماع التكتل الأسبوعي الى أنه تم خلال الاجتماع البحث في الشؤون الجارية، لا سيما ملف تقصي الحقائق الذي تشهده لجنة المال والموازنة، واعتبر في هذا السياق أن "حقائق الأمور المالية باتت ضخمة جداً، لاسيما لناحية المسار المتبع في إدارة الشؤون المالية في البلد، فضلاً عن هدر المال العام"، لافتاً الى "ضرورة تطوير الهيئات الرقابية وتعزيز صلاحياتها وإعطائها أبعاداً تشريعية جديدة، بالإضافة الى محكمة الرؤساء والوزراء".
وإذ شدد على أن "العدالة ستكون كاملة وشفافة"، قال عون "إن الحرب الأميركية الوقائية هي للدفاع عن مرتكبي السرقات، ولا شيء سيجعلنا نفكر بعدم فتح ملفات الفساد"، مضيفاً " لن نسأل أحد عن أمواله الخاصة، وليسمحوا لنا أن نحاسب على المال المهدور والسرقات، ولا مشكلة إذا أرادوا أن يحضر موفدون من الأمم المتحدة، ولكن لن يكونوا أصدق من الذين راقبوا الانتخابات النيابية".
وحول ردود الفعل التي يطلقها فريق "14 آذار" إزاء إعلان الحكومة، قال عون "إن رئيس "حزب الكتائب اللبنانية" أمين ) الجميل و(رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية") سمير جعجع قد نعيا الحكومة، وإذا واحد "بطبعو بومة"، ماذا أفعل له؟".
من جهة ثانية، أكد عون أن متابعة قضية العميد فايز كرم عبر القضاء ستستمر بغض النظر عن تولي التكتل حقيبة العدل، مشدداً على السير في ملف إصلاحي في الوزارة المذكورة، كما لفت الى أن "قسماً كبيراً من الإصلاح سيشمل القضاء"، مضيفاً "لسنا في مواجهة مع المحكمة الدولية، وستتم معالجة ملفها ضمن القضاء، كما أننا نحترم القرار 1701".
وأشار عون بعد اجتماع التكتل الأسبوعي الى أنه تم خلال الاجتماع البحث في الشؤون الجارية، لا سيما ملف تقصي الحقائق الذي تشهده لجنة المال والموازنة، واعتبر في هذا السياق أن "حقائق الأمور المالية باتت ضخمة جداً، لاسيما لناحية المسار المتبع في إدارة الشؤون المالية في البلد، فضلاً عن هدر المال العام"، لافتاً الى "ضرورة تطوير الهيئات الرقابية وتعزيز صلاحياتها وإعطائها أبعاداً تشريعية جديدة، بالإضافة الى محكمة الرؤساء والوزراء".
وإذ شدد على أن "العدالة ستكون كاملة وشفافة"، قال عون "إن الحرب الأميركية الوقائية هي للدفاع عن مرتكبي السرقات، ولا شيء سيجعلنا نفكر بعدم فتح ملفات الفساد"، مضيفاً " لن نسأل أحد عن أمواله الخاصة، وليسمحوا لنا أن نحاسب على المال المهدور والسرقات، ولا مشكلة إذا أرادوا أن يحضر موفدون من الأمم المتحدة، ولكن لن يكونوا أصدق من الذين راقبوا الانتخابات النيابية".
وحول ردود الفعل التي يطلقها فريق "14 آذار" إزاء إعلان الحكومة، قال عون "إن رئيس "حزب الكتائب اللبنانية" أمين ) الجميل و(رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية") سمير جعجع قد نعيا الحكومة، وإذا واحد "بطبعو بومة"، ماذا أفعل له؟".
من جهة ثانية، أكد عون أن متابعة قضية العميد فايز كرم عبر القضاء ستستمر بغض النظر عن تولي التكتل حقيبة العدل، مشدداً على السير في ملف إصلاحي في الوزارة المذكورة، كما لفت الى أن "قسماً كبيراً من الإصلاح سيشمل القضاء"، مضيفاً "لسنا في مواجهة مع المحكمة الدولية، وستتم معالجة ملفها ضمن القضاء، كما أننا نحترم القرار 1701".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018