ارشيف من :أخبار لبنانية
كتلة الوفاء للمقاومة: لبناء الدولة القوية القادرة والعادلة وصون المعادلة الثلاثية
"الانتقاد"
أعربت كتلة الوفاء للمقاومة، عن إرتياحها لولادة الحكومة، مبدية تقديرها العالي للموقف الوطني الجريء الذي إتخذه دولة الرئيس نبيه بري الذي إستحضر الظروف الخاصة والمصلحة الوطنية العليا للبلاد في آن، ومسهّلاً ولادة الحكومة بعد طول مخاض.
وخلال إجتماع عقدته ظهر اليوم الأربعاء برئاسة النائب محمد رعد، رأت الكتلة "أن البلاد دخلت مع تشكيل الحكومة، مرحلة سياسية جديدة تترصّدها تحديات وإستهدافات، وتتطلّب سياسات وإدارة مختلفة تستجيب للحاجة إلى الإستنهاض الشامل لكل مؤسسات الدولة وقطاعاتها ومرافقها"، معتبرة أن "التعاطي الوطني الجاد والمدروس والمتعاون هو وحده السبيل لتذليل العقبات وتحقيق النجاحات".
وشدد المجتمعون على أن "لبنان سيبقى كما أراده أبناؤه وطن التنوّع في إطار الوحدة، والعيش الحضاريّ المتفاعل، والحرية المسؤولة، والتداول السلمي للسلطة، والتصدي للعدوان الصهيوني ولمشاريع قوى التسلّط والهيمنة الإستكبارية"، مؤكدين أن "معادلة الشعب والجيش والمقاومة ستبقى تشكل مرتكز الإستراتيجية الوطنية للدفاع، كما ستبقى الدولة القوية القادرة والعادلة هي المشروع الذي نسعى لإنجازه من أجل طمأنة المواطنين وحفظ حقوقهم، ورعاية مصالحهم، وصون سلمهم الاجتماعي والأهلي، وتنميتهم المستدامة وأمنهم الوطني".
أعربت كتلة الوفاء للمقاومة، عن إرتياحها لولادة الحكومة، مبدية تقديرها العالي للموقف الوطني الجريء الذي إتخذه دولة الرئيس نبيه بري الذي إستحضر الظروف الخاصة والمصلحة الوطنية العليا للبلاد في آن، ومسهّلاً ولادة الحكومة بعد طول مخاض.
وخلال إجتماع عقدته ظهر اليوم الأربعاء برئاسة النائب محمد رعد، رأت الكتلة "أن البلاد دخلت مع تشكيل الحكومة، مرحلة سياسية جديدة تترصّدها تحديات وإستهدافات، وتتطلّب سياسات وإدارة مختلفة تستجيب للحاجة إلى الإستنهاض الشامل لكل مؤسسات الدولة وقطاعاتها ومرافقها"، معتبرة أن "التعاطي الوطني الجاد والمدروس والمتعاون هو وحده السبيل لتذليل العقبات وتحقيق النجاحات".
وشدد المجتمعون على أن "لبنان سيبقى كما أراده أبناؤه وطن التنوّع في إطار الوحدة، والعيش الحضاريّ المتفاعل، والحرية المسؤولة، والتداول السلمي للسلطة، والتصدي للعدوان الصهيوني ولمشاريع قوى التسلّط والهيمنة الإستكبارية"، مؤكدين أن "معادلة الشعب والجيش والمقاومة ستبقى تشكل مرتكز الإستراتيجية الوطنية للدفاع، كما ستبقى الدولة القوية القادرة والعادلة هي المشروع الذي نسعى لإنجازه من أجل طمأنة المواطنين وحفظ حقوقهم، ورعاية مصالحهم، وصون سلمهم الاجتماعي والأهلي، وتنميتهم المستدامة وأمنهم الوطني".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018