ارشيف من :أخبار لبنانية

فيصل كرامي: لا أؤمن بالوراثة السياسية.. ومتمسك بخيار المقاومة

فيصل كرامي: لا أؤمن بالوراثة السياسية.. ومتمسك بخيار المقاومة

رفض وزير الشباب والرياضة في الحكومة الجديدة، فيصل كرامي بشكل مطلق أن تكون تسميته في حكومة نجيب ميقاتي "مقدمة لوراثة سياسية لا يؤمن بالأساس بها"، معتبرا أنه "يمثل في هذه الحكومة خطا ونهجا سياسيين وتيارا عريضا يقوده رئيس الحكومة الأسبق عمر كرامي الذي ما يزال في خضم العمل السياسي على الساحة اللبنانية عموما، ورأس حربة في الدفاع عن الخط الوطني وعن المبادئ والثوابت التي أرساها عبد الحميد كرامي وسار عليها رئيس الحكومة الأسبق الراحل رشيد كرامي".

وفي حديث لصحيفة "السفير"، حرص كرامي على "طيّ صفحة مشاورات التأليف، لأن ما بعد تشكيل الحكومة ليس كما قبلها، واليوم هو يوم آخر للعمل والانتاج والخدمة العامة، لكنه لا يخفي أن الاجماع الذي حصل عليه من قبل المعارضة السابقة بكل مكوناتها، والتضحية التي قدمها رئيس المجلس النيابي نبيه بري التي أنقذ من خلالها الوطن والحكومة في آن معا، والثقة التي أولاه إياها تيار عمر كرامي، وتمثيله المعارضة السنية السابقة التي تشكل 40 في المئة من الطائفة، كل ذلك يحمله مسؤولية كبرى يأمل أن يكون على قدرها".

وأعرب عن تفاؤله بالحكومة الجديدة التي لاحظ من الجلسة الأولى لها أن "ثمة "كيمياء" تجمع بين أعضائها المتحمسين للعمل والانتاج، وذلك انطلاقا من حماسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي يرى كرامي أن لديه "كاريزما حقيقية" وتوجها وإصرارا نحو تحقيق الانجازات.

كما أبدى حرصه الشديد على الانفتاح على مختلف الأفرقاء وفي مقدمتهم عائلة الحريري بعد ان شهدت الانتخابات البلدية الأخيرة تعاونا بينه وبين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الذي كلف نادر الحريري بمتابعة المشاورات معه، بما عرف في حينها بـ"لجنة فيصل ونادر".

من جهة ثانية، أوضح وزير الرياضة والشباب، أن "توجهاتنا واضحة، وتحالفاتنا ثابتة ولا نحيد عنها، والمقاومة بالنسبة لنا ضرورة قصوى وهي التي خلقت توازن رعب غير مسبوق مع العدو الاسرائيلي الذي لا يتوانى يوميا عن انتهاك بحرنا وبرنا وجونا وعبر شبكات التجسس والكاميرا، فالخطر ليس من المقاومة، بل المقاومة هي التي تبعد خطر العدو الاسرائيلي عنا، كما أننا نؤمن بضرورة إقامة أفضل العلاقات مع كل الدول العربية وفي مقدمتها الشقيقة سوريا..".


المصدر: صحيفة "السفير"

2011-06-16