ارشيف من :أخبار لبنانية
لقاء "الأحزاب": الولايات المتحدة وحلفاؤها في قوى 14 آذار تضرروا من تأليف الحكومة
رحب لقاء "الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية"، في بيان صادر عنه اليوم عقب اجتماعه الدوري، "بتأليف الحكومة الجديدة، التي وضعت حدا لحالة الفراغ التي شهدتها البلاد، واحدثت انفرجا وارتياحا على المستويين السياسي والشعبي"، معتبراً ان "هذا الأمر أزعج الولايات المتحدة الأميركية، وحلفاءها في قوى 14 شباط الذين سارعوا إلى إطلاق سهامهم المسمومة ضد الحكومة قبل ان تباشر مهامها ما يؤكد تضررهم من تشكيلها، ومن انتهاء حالة الفراغ التي كانوا يستفيدون منها، ويراهنون على استمرارها، وعلى حصول متغيرات إقليمية تعيدهم إلى السلطة، غير ان الرياح لم تأت كما تشتهي سفنهم فخاب فألهم، وخرجوا عن طورهم".
واذ سجل "تحفظه على الطريقة التي تم فيها تشكيل الحكومة، والتي أساءت الى الفريق الوطني"، اشار اللقاء الى انه "يتجاوز ما حصل في سبيل المصلحة الوطنية".
في موازاة ذلك، نوه اللقاء بـ"الموقف الهام لدولة الرئيس نبيه بري الذي غلب المصلحة الوطنية العليا على أي مصلحة أخرى مما عجل في تأليف الحكومة وجنب البلاد استمرار حالة الفراغ ونتائجها السلبية".
واكد "أهمية أن تقدم الحكومة الجديدة نموذجا جديدا في الحكم مختلفا عن سياسات الحكومات السابقة وضرورة التزامها بالثوابت الوطنية وببرنامج سياسي واقتصادي واجتماعي واضح يقوم على تكريس المعادلة الذهبية التي تقوم على التكامل بين الجيش والشعب المقاومة والتصدي لمؤامرة المحكمة الدولية المسيسة وإعادة النظر بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية بما يحقق دعم الانتاج الوطني والعمل على حفظ حقوق لبنان ومحاربة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة ووضع حد لخرق وانتهاك القوا نين لا سيما من قبل جهاز فرع المعلومات واستكمال تطبيق اتفاق الطائف لناحية الإصلاحات الدستورية والعمل على وضع قانون انتخاب عصري خارج القيد الطائفي على أساس النسبية وسن الـ 18.
المصدر: وكالات
واذ سجل "تحفظه على الطريقة التي تم فيها تشكيل الحكومة، والتي أساءت الى الفريق الوطني"، اشار اللقاء الى انه "يتجاوز ما حصل في سبيل المصلحة الوطنية".
في موازاة ذلك، نوه اللقاء بـ"الموقف الهام لدولة الرئيس نبيه بري الذي غلب المصلحة الوطنية العليا على أي مصلحة أخرى مما عجل في تأليف الحكومة وجنب البلاد استمرار حالة الفراغ ونتائجها السلبية".
واكد "أهمية أن تقدم الحكومة الجديدة نموذجا جديدا في الحكم مختلفا عن سياسات الحكومات السابقة وضرورة التزامها بالثوابت الوطنية وببرنامج سياسي واقتصادي واجتماعي واضح يقوم على تكريس المعادلة الذهبية التي تقوم على التكامل بين الجيش والشعب المقاومة والتصدي لمؤامرة المحكمة الدولية المسيسة وإعادة النظر بالسياسات الاقتصادية والاجتماعية بما يحقق دعم الانتاج الوطني والعمل على حفظ حقوق لبنان ومحاربة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة ووضع حد لخرق وانتهاك القوا نين لا سيما من قبل جهاز فرع المعلومات واستكمال تطبيق اتفاق الطائف لناحية الإصلاحات الدستورية والعمل على وضع قانون انتخاب عصري خارج القيد الطائفي على أساس النسبية وسن الـ 18.
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018