ارشيف من :أخبار لبنانية

شكر: أي تحرك يقوم به تيار "المستقبل" وأعوانه للانقضاض على أمن البلد سيرتد على رؤوسهم

شكر: أي تحرك يقوم به تيار "المستقبل" وأعوانه للانقضاض على أمن البلد سيرتد على رؤوسهم
"الانتقاد" - الهرمل
نصح الأمين القطري لحزب البعث العربي الإشتراكي فايز شكر تيار "المستقبل" والنواب المتباكين على السلطة، بأن يبتعدوا عن شرب الكأس المرة، بالتحريض وإفتعال مشاكل في البلد، كالتي تسببوا بها في طرابلس، وأدت إلى سقوط ضحايا، في محاولة منهم لضرب الإستقرار فيه، لأن أي تحرك سيقومون به، لينقضوا فيه على أمن البلد، سيرتد على رؤوسهم، وتحديداً تيار "المستقبل" وأعوانه.

وخلال إحتفال أقامه حزب البعث العربي الإشتراكي في قاعة الأسد في الهرمل بمناسبة أداء يمين الولاء للحزب، قال شكر :"إن على تيار المستقبل أن يتقبّل فكرة تداول السلطة، وإستراتيجية الجيش والشعب والمقاومة، التي كان مؤمناً بها عندما كان رئيسه، رئيساً لحكومة لبنان، والآن لم يعد يريد ذلك، فالأمور لا تستقيم عند هذا التيار، إلا إذا كان سعد الحريري رئيساً للحكومة". ورأى بأن الفريق الآخر فوجئ بحكومة الرئيس ميقاتي، التي سقطت على رؤوسهم كالصاعقة، وأسقطت إمبراطوريتهم، التي بنوها على الفساد والرشوة والسرقة والتعهدات والإلتزامات الخارجية، وكانت ردة فعلهم الهستيرية وابل من التهم والأوصاف والشتائم، تارة بأنها حكومة مواجهة، وتارة حكومة اللون الواحد، وحكومة القمصان السود التي تشرفهم، وتشرف أمثالهم في لبنان وغيره. وإعتبر شكر بأن هذا الصراخ والتهويل لن يغيّر في المعادلة شيئاً، مشيرا الى أنه على الفريق الآخر، أن يتقبّل الرأي الآخر، وأن يتعوّد على تداول السلطة، والكف عن تضليل الرأي العام، ومؤكداً أن "هذه الحكومة هي لكل لبنان شاء البعض أم أبى، وهي حكومة مواجهة المشروع الأميركي - الصهيوني، ومشروع التوطين والتدخلات الخارجية التي تتعارض مع مصالح البلد، هي حكومة مواجهة مع العدو الإسرائيلي، وليس مع فئة من اللبنانيين، إلا إذا إعتبروا أنفسهم جزءًا من هذه المشاريع المعادية".

وقال شكر:"إن كل ما يجري من حولنا هو مشروع دولي - إقليمي - غربي له هدف واحد، هو زعزعة موقف سوريا الثابت، في قضايا المنطقة وسلاح المقاومة الذي أذل إسرائيل، وهدد أمنها والباقي تفاصيل". مضيفاً :"ان الفريق الآخر أعد للمشروع ما إستطاع من إمكانيات وأدوات، وكان أخطرها دور تيار المستقبل وحلفائه الذين إستغلوا حالة الفراغ، ليجعلوا من الساحة اللبنانية منصة لدعم المجموعات الإرهابية والتخريب على سوريا"، لافتاً إلى "وجود وثائق وأدلة دامغة بكل الوسائل، تثبت تورط هؤلاء".
2011-06-18