ارشيف من :أخبار لبنانية
خليل: ملتزمون الإسراع بإعداد بيان وزاري مختصر فيه الكثير من التركيز
أكد وزير الصحة علي حسن خليل الحرص على "كرامة الوطن وسيادته وعدم التخلي عن أي عنصر من عناصر قوته التي شكلت مناعته وقوته خلال المرحلة الماضية"، وأضاف في كلمة ألقاها خلال حفل تأبيني "معكم سنعكس إرادة الناس في التمسك بمثلث تكامل أدوار الجيش والشعب والمقاومة للدفاع عن الوطن كل الوطن وكل مناطقه، لأن الدفاع عن الحدود في الجنوب هو دفاع عن سيادة الدولة في العاصمة وعن حرية وسيادة وإستقلال كل حبة تراب في الجبل الأبي والبقاع والشمال".
وتابع خليل في معرض كلامه "سوف نحرص على أن تكون القاعدة الأساس هي حماية لبنان، قاعدة تشكل أماناً وإطمئناناً لكل اللبنانيين، بالرغم من محاولات البعض خلق نوع من الأوهام في ذهن اللبنانيين عن هذا الدور، ورغم محاولات البعض التشكيك في قيمة هذا المثلث الذي يشكل الحصانة والمناعة"، معتبراً أنها "محاولات لا تريد للبنان أن يبقى قوياً، بل تريد له أن يبقى مشرعاً ومفتوحاً على كل ما يخطط في الخارج، ومن أجل جعل لبنان رهينة للمشروع الذي لم يمت حتى الآن، المشروع الإسرائيلي، ذلك أن "إسرائيل" متربصة ومستعدة لإعادة الكرة لإحتلال الأرض وإنتهاك السيادة".
الى ذلك، أكد خليل أن "ما قام به رئيس مجلس النواب نبيه بري ليس هدية ولا تضحية، بل واجب ومسؤولية وطنية يفرضه إلتزامه الأكيد بالخط الذي يمثّل"، لافتاً الى أن "الموقف كان تعبيراً عن الحاجة الى تمثيل كل قوى المعارضة، وعلى رأسها المعارضة السنية، ذلك أن فيصل كرامي هو سني بالمعنى الطائفي، لكنه ركن من أركان الأكثرية الجديدة، ومن حقه وواجب علينا ومصلحة لنا جميعاً في هذه الأكثرية أن نؤمن تمثيلاً صحيحاً لكل مكوناتها".
وأضاف خليل "ملتزمون الإسراع بإعداد بيان وزاري مختصر فيه الكثير من التركيز، يعبّر عن الثوابت الوطنية وعن إلتزامات لبنان وعن طموحات اللبنانيين لإستعادة ثقتهم بالدولة والمؤسسات، بعيداً عن الكيدية والثأرية مع التركيز على تطبيق القوانين المرعية الإجراء وتطبيق المحاسبة والمساءلة، نحن نريد الإنتقال من مرحلة تصريف الأعمال الى مرحلة تأخذ فيها مؤسسات الدولة مداها الأوسع في معالجة القضايا".
وكالات
وتابع خليل في معرض كلامه "سوف نحرص على أن تكون القاعدة الأساس هي حماية لبنان، قاعدة تشكل أماناً وإطمئناناً لكل اللبنانيين، بالرغم من محاولات البعض خلق نوع من الأوهام في ذهن اللبنانيين عن هذا الدور، ورغم محاولات البعض التشكيك في قيمة هذا المثلث الذي يشكل الحصانة والمناعة"، معتبراً أنها "محاولات لا تريد للبنان أن يبقى قوياً، بل تريد له أن يبقى مشرعاً ومفتوحاً على كل ما يخطط في الخارج، ومن أجل جعل لبنان رهينة للمشروع الذي لم يمت حتى الآن، المشروع الإسرائيلي، ذلك أن "إسرائيل" متربصة ومستعدة لإعادة الكرة لإحتلال الأرض وإنتهاك السيادة".
الى ذلك، أكد خليل أن "ما قام به رئيس مجلس النواب نبيه بري ليس هدية ولا تضحية، بل واجب ومسؤولية وطنية يفرضه إلتزامه الأكيد بالخط الذي يمثّل"، لافتاً الى أن "الموقف كان تعبيراً عن الحاجة الى تمثيل كل قوى المعارضة، وعلى رأسها المعارضة السنية، ذلك أن فيصل كرامي هو سني بالمعنى الطائفي، لكنه ركن من أركان الأكثرية الجديدة، ومن حقه وواجب علينا ومصلحة لنا جميعاً في هذه الأكثرية أن نؤمن تمثيلاً صحيحاً لكل مكوناتها".
وأضاف خليل "ملتزمون الإسراع بإعداد بيان وزاري مختصر فيه الكثير من التركيز، يعبّر عن الثوابت الوطنية وعن إلتزامات لبنان وعن طموحات اللبنانيين لإستعادة ثقتهم بالدولة والمؤسسات، بعيداً عن الكيدية والثأرية مع التركيز على تطبيق القوانين المرعية الإجراء وتطبيق المحاسبة والمساءلة، نحن نريد الإنتقال من مرحلة تصريف الأعمال الى مرحلة تأخذ فيها مؤسسات الدولة مداها الأوسع في معالجة القضايا".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018