ارشيف من :أخبار عالمية

نائب وزير الخارجية السوري: المهجرون السوريون في تركيا ضحية للابتزاز ونعمل على ضمان عودتهم الآمنة والمشرفة

نائب وزير الخارجية السوري: المهجرون السوريون في تركيا ضحية للابتزاز ونعمل على ضمان عودتهم الآمنة والمشرفة

دمشق - الانتقاد
قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن المهجرين السوريين الموجودين الآن في تركيا "كانوا ضحية للابتزاز والدفع باتجاه الإبتعاد (عن مدنهم) لخلق مشكلة" في وجه سورية، مؤكداً أن الحكومة السورية "تريد لأبنائها العودة في أسرع وقت وتعمل على ضمان العودة الآمنة والسلمية لهم والمشرفة".
وغادر آلاف المواطنين السوريين مدينتهم جسر الشغور وبعض البلدات المحيطة هرباً من التنظيمات الإرهابية المسلحة التي قتلت 120 من أفراد الأمن في المدينة وعاثت فيها فساداً وخراباً.

وعلى هامش إحتفال فني وثقافي أقامته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمناسبة يوم اللاجئ العالمي، قال المقداد: :نفاجأ اليوم بوجود مهجرين من سورية في تركيا كانوا ضحية للابتزاز والدفع باتجاه الإبتعاد لكي تخلق مشكلة.

وأكد المقداد أن "سورية حكومة وشعباً تريد لأبنائها العودة في أسرع وقت ممكن وتعمل على ضمان العودة الآمنة والسلمية لهم إلى أراضي الوطن من خلال تأمين وسائط النقل المجانية لإعادتهم إلى وطنهم وأرضهم"، منوهاً بأن السلطات السورية "ستتعاون مع الصليب الأحمر الدولي وكل منظمات الأمم المتحدة لضمان العودة المشرفة لهم".

وقال المقداد: "إن من يتغنون بالقانون الدولي وحقوق الإنسان عندما يتعلّق الوضع بحقوقنا العربية فإنهم لا يأبهون كثيراً وخاصة إذا كان الطرف الآخر هو الإسرائيلي فهم نسوا أهلنا في الجولان الذين نزحوا من أرضهم منذ عام 1967 وهم وأشقاؤهم الفلسطينيون لا يزالون يمتلكون مفاتيح بيوتهم ويحلمون بالعودة إلى مدنهم وقراهم.

وأضاف : "في سورية يوجد حوالي نصف مليون لاجئ فلسطيني منذ عام 1948 أي منذ بدء نكبة الشعب الفلسطيني يعيشون بين أهلهم وأشقائهم إضافة إلى وجود حوالي مليون لاجئ عراقي في سورية حسب إحصائيات وزارة الداخلية مسجل منهم 260 ألفا والباقي غير مسجلين لدى المفوضية السامية للاجئين ونحن نؤكد ضرورة أن تؤمن كل ظروف العودة لهؤلاء المواطنين إلى مدنهم وقراهم وهذه هي الأبعاد الإنسانية التي نود دائماً أن نلفت إنتباه المجتمع الدولي والمتابعين لقضايا اللجوء ليعرفوا حجم التضحيات التي تتحملها سورية، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي لم يقدم إلى سورية المساعدات التي تكفي لإيواء حتى عشرة آلاف لاجئ عراقي وليس مليوناً.

وأضاف: "إننا في سورية واجهنا عبر التاريخ مشكلة اللاجئين ونعتز بأن هذا البلد كان دائماً مضيافا للاجئين الذين أصبحوا جزءا لا يتجزأ من لحمته الوطنية ووضعنا الخطط لمواجهة التحدي الناتج عن التطورات الأخيرة في ليبيا مع وجود ما يزيد على 60 ألف مواطن سوري عاملين في ليبيا، موضحاً أن سورية واجهت هذه المشكلة لوحدها ولم تلجأ إلى المنظمات الدولية وبعض الحكومات وتطلب المساعدة وتكفلّت بنفقات نقل 37 ألف مواطن سوري من ليبيا براً وبحراً وجواً ممن أرادوا العودة حتى هذه اللحظة ولا تزال مستمرة أسبوعيا بنقلهم".
2011-06-21