ارشيف من :أخبار لبنانية
بري: إذا قاطع نواب 14 اذار جلسة منح الثقة سنختصر الكلمات وننهي الجلسة بسرعة حتى تتفرغ الحكومة للعمل
علّق رئيس مجلس النواب نبيه بري على ما تتداوله بعض الأوساط السياسية من إحتمال مقاطعة نواب 14 آذار جلسة الثقة، وقال الرئيس بري لـ"السفير"، إن "لكل داء دواء وإذا تكلم 60 نائبا من المعارضة فسيتكلم 68 نائبا من الأكثرية الجديدة، وإذا قاطع نواب المعارضة، فهذا سيجعلنا نختصر الكلمات وننهي الجلسة بسرعة، حتى تتفرغ الحكومة للعمل ويتفرغ المجلس لأداء دوره في الرقابة والتشريع".
وإذ تمنى الرئيس بري "الإستعجال في وضع البيان الوزاري"، شدد على "ضرورة أن تتصدى الحكومة للملفات والقضايا الحيوية التي تنتظرها، ومن عناوينها النفط والكهرباء والمياه والتعيينات الإدارية والتشكيلات الدبلوماسية"، مؤكدا أنه "لن تكون هناك كيدية في التعاطي، بل إن معيار الشفافية والقانون سيكون هو الفيصل، وبالتالي فلا نية لدى الاكثرية الجديدة للثأر والانتقام من أحد، وها هو اللواء أشرف ريفي يحضر الإجتماعات الأمنية التي يعقدها الرئيس ميقاتي، لكن ذلك كله لا يعني غض الطرف عن الملفات المتصلة بنهب المال العام".
ولفت الرئيس بري الى أن "قوى 14 آذار هي التي رفضت المشاركة في الحكومة بعدما عُرض عليها أن تتمثل بـ10وزراء، ولو قبلوا لكانوا قد أربكونا"، وأضاف: "أمام الحكومة مسؤوليات كبرى، وهي ستخضع لإمتحان صعب خلال العامين المقبلين لإثبات كفاءتها وأهليتها"، مشيراً الى أن "هذا الإمتحان سيكون مصيريا لأن مستقبل الأكثرية الجديدة يتوقف على نتائجه، وإذا أخفقت فيه فهذا يعني أنها ستُهزم في الإنتخابات النيابية المقبلة، في حين أن وضع المعارضة يكون في العادة أفضل، لأن وجودها خارج السلطة يجعلها تتخفف من المسؤولية ويتيح لها أن تتحين الفرص لإستثمار أخطاء الفريق الحاكم".
وإذ تمنى الرئيس بري "الإستعجال في وضع البيان الوزاري"، شدد على "ضرورة أن تتصدى الحكومة للملفات والقضايا الحيوية التي تنتظرها، ومن عناوينها النفط والكهرباء والمياه والتعيينات الإدارية والتشكيلات الدبلوماسية"، مؤكدا أنه "لن تكون هناك كيدية في التعاطي، بل إن معيار الشفافية والقانون سيكون هو الفيصل، وبالتالي فلا نية لدى الاكثرية الجديدة للثأر والانتقام من أحد، وها هو اللواء أشرف ريفي يحضر الإجتماعات الأمنية التي يعقدها الرئيس ميقاتي، لكن ذلك كله لا يعني غض الطرف عن الملفات المتصلة بنهب المال العام".
ولفت الرئيس بري الى أن "قوى 14 آذار هي التي رفضت المشاركة في الحكومة بعدما عُرض عليها أن تتمثل بـ10وزراء، ولو قبلوا لكانوا قد أربكونا"، وأضاف: "أمام الحكومة مسؤوليات كبرى، وهي ستخضع لإمتحان صعب خلال العامين المقبلين لإثبات كفاءتها وأهليتها"، مشيراً الى أن "هذا الإمتحان سيكون مصيريا لأن مستقبل الأكثرية الجديدة يتوقف على نتائجه، وإذا أخفقت فيه فهذا يعني أنها ستُهزم في الإنتخابات النيابية المقبلة، في حين أن وضع المعارضة يكون في العادة أفضل، لأن وجودها خارج السلطة يجعلها تتخفف من المسؤولية ويتيح لها أن تتحين الفرص لإستثمار أخطاء الفريق الحاكم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018