ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: الحكومة نحو تمتين الثالوث المقدس... وتظاهرات مليونية في سوريا دعماً للأسد وسياسة الإصلاح
ليندا عجمي
في ظل أجواء ايجابية وهادئة، تسارعت وتيرة مناقشات مسوّدة البيان الوزاري خلال اجتماع اللجنة الوزارية أمس، على نحو يوحي بأنه سيقر في فترة قياسية، وربما اواخر هذا الاسبوع اذا استمرت الوتيرة ذاتها، وسط توقعات بأن يحال الى مجلس الوزراء لمناقشته واقراره نهاية هذا الشهر، ليحال الى المجلس النيابي في مطلع تموز المقبل، لا سيما أنه تم الاتفاق على تمتين ثلاثي القوة: الجيش والشعب والمقاومة والالتزام بالقرارات الدولية ولكن ليس على حساب مصلحة لبنان واللبنانيين.
في هذا الوقت، بقي الوضع السوري متصدرا صفحة الاهتمام الدولي والاقليمي، خصوصاً بعد أن خرج ملايين السوريين في تظاهرات حاشدة عمت العاصمة دمشق ومختلف المحافظات تأييدا لبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس بشار الأسد، وليس آخره قرار العفو العام.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أنه "يبدو ان الرئيس نجيب ميقاتي عازم على التعويض عن الوقت الطويل الذي استغرقته عملية تأليف الحكومة، من خلال سعيه الى تسجيل رقم قياسي في إنجاز البيان الوزاري الذي تناقشه لجنة الصياغة الوزارية بوتيرة متسارعة ومنتجة، وهي عقدت أمس جلسة ثانية برئاسة ميقاتي، وصفتها مصادر وزارية بأنها كانت "جدية وهادئة وايجابية وسريعة".
وكشفت الصحيفة "ان اللجنة ستعقد جلستين متتاليتين غدا وبعد غد، فإذا أنجزت مشروع البيان خلالهما، فسيدعو ميقاتي مجلس الوزراء الى جلسة تعقد بعد ظهر الجمعة، لمناقشته وإقراره"، موضحة أنه "في حال تسلم رئيس المجلس النيابي نبيه بري مشروع البيان الوزاري السبت، فإنه سيوزعه الاثنين على النواب، وسيدعو الى عقد جلسات عامة لمناقشته بدءا من الاربعاء المقبل، بدوام ليلي - نهاري، للاسراع في إقراره وإفساح المجال امام الحكومة للمباشرة في عملها".
الجيش والشعب والمقاومة معادلة في صلب البيان الوزاري
وأفادت مصادر المجتمعين، في حديث للصحيفة عينها، عن انه تم في اجتماع البارحة إقرار معادلة الجيش والشعب والمقاومة، لكن بصياغة مختلفة جزئيا عن تلك التي كانت معتمدة في بيان حكومة الرئيس سعد الحريري، لأن الرئيس ميقاتي كان حريصا على عدم استنساخ النص ذاته، لافتة الانتباه الى ان الصياغة الجديدة هي أقوى من تلك السابقة.
كما أكدت اوساط وزارية، لـ"السفير" ان "لا خلاف على الاساسيات في مسودة البيان الوزاري، لكن بند المحكمة الدولية ما زال يحتاج الى بعض الدرس، علما بأنه جرى التداول بأفكار أولية حوله".
هذا وذكرت الصحيفة أن اجتماعاً عُقد مساء الثلاثاء في عين التينة بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ووزير الصحة علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، جرى التداول خلاله في مشروع البيان الوزاري وكيفية مقاربة النقاط الحساسة فيه، ولا سيما تلك المتعلقة بالمحكمة الدولية.
بدورها، ذكرت صحيفة "الاخبار" ان جلسة لجنة صياغة البيان الوزاري شهدت أمس جلسة توزيع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مسوّدة تتضمن مقترحاته لما سيتضمنه البيان، هي نسخة مختصرة عن بيان حكومة سعد الحريري، على حدّ وصف عدد من الوزراء، وتألّفت مسوّدة ميقاتي من 9 صفحات، شغل الموضوع السياسي نحو أربع صفحات ونصف صفحة منها، على أن تُخصّص الصفحات الباقية للاقتصاد والتنمية ومشاريع الوزراء في وزاراتهم.
وأشارت مصادر لجنة صياغة البيان الوزاري، في حديث لـ"الأخبار"، الى أن "النقاش كان هادئاً، وأن التعديلات التي جرت لم تكن كبيرة، بل تركّزت حول تعديلات لغويّة وإملائيّة، إلى جانب تعديلات طفيفة طالت المضمون".
وأشارت المصادر الى أن "الفقرة المتعلّقة بالجيش والمقاومة والشعب مرّت من دون أي نقاش، بعد خضوعها للشدشدة اللغوية"، ووصفت مصادر أخرى المسوّدة بأنها "عامّة جداً وشفافة لترضي الجميع".
بري: الحكومة لن تمارس الكيدية
من جهته، أكد رئيس المجلس النيابي، في حديث لصحيفة "النهار"، أنه "يستعجل إنجاز البيان الوزاري لتتمكن الحكومة من الاضطلاع بالمهمات الملقاة على عاتقها مثل النفط والمياه والتعيينات والتشكيلات الدبلوماسية"، لافتاً الى أنه "على الجميع أن يعلموا أن حكومة نجيب ميقاتي لن تمارس الكيدية وسياسة التشفّي، لكن هذا الموقف لا يعني أبداً السكوت عن السرقات والتجاوزات في الوزارات والمؤسسات، لأن الجميع ينبغي ان يكونوا تحت القانون وألا تطبق دائماً سياسة عفا الله عما مضى".
وردا عل سؤال، أجاب بري "عندما تصل الحكومة الى ملف المحكمة الدولية نصلّي عليه".
وتعلقياً على ما تتداوله بعض الاوساط السياسية حول احتمال مقاطعة نواب 14 آذار جلسة الثقة، قال بري، في حديث آخر لـ"السفير"،" لكل داء دواء، إذا تكلم 60 نائبا من المعارضة فسيتكلم 68 نائبا من الاكثرية الجديدة، وإذا قاطع نواب المعارضة، فهذا سيجعلنا نختصر الكلمات وننهي الجلسة بسرعة، حتى تتفرغ الحكومة للعمل ويتفرغ المجلس لأداء دوره في الرقابة والتشريع".
عون : من كان بالحكم لم يقرأ لو دامت لغيرك لما آلت إليك
من جهة ثانية، إستغرب رئيس تكتّل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون التسميات التي أُطلقت على الحكومة الجديدة، لافتاً إلى أنّ هذه الحكومة هي الوحيدة التي شُكلت دون وصاية.
واعتبر عون بعد الاجتماع الأسبوعي "للتكتل" ان المعارضة شرسة لكنها قليلة التهذيب، مؤكداً أنّ هؤلاء لم يقرأوا لو دامت لغيرك لما آلت إليك، وأضاف: قلنا كلمة "وان واي تيكت" وهذه كلمة تقال ولا تعني "الله ياخدو"، وأنا أعطوني واحدة العام 1992 وتمردت عليها ورجعت إلى لبنان"، وأشار في الوقت نفسه الى أن قسما كبيرا من سجن رومية يجهز لهم. فقال: "بما أنهم رفضوا الـ"one way out" هناك "one way in" وهناك جناح كبير في سجون رومية لاستقبالهم".
في المقابل، رد المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري على العماد عون، فرأى أن الأشخاص الوحيدين الذين سيكون مصيرهم السجن "هم قتلة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري وكل شهداء ثورة الأرز، وأصحاب النفوس المريضة الذين يحمونهم".
ولفت الى أن "ما يتعلق بكل التعابير التي أطلقها النائب عون أخيراً بشأن بطاقات الذهاب والإياب وتوسيع الأجنحة في سجن رومية، فنحن نؤكد أننا بانتظار شرف التصدي لأي يد تمتد إلى أيِّ من الشرفاء في لبنان"، على حد قوله.
شربل وريفي
إلى ذلك، نقلت صحيفة "البناء" عن مصادر مطلعة، أن "وزير الداخلية مروان شربل بعد تسلمه الوزارة من الوزير السابق زياد بارود بيوم واحد استدعى مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي إلى مكتبه وعقد جلسة مصارحة تناول خلالها وضع مؤسسة قوى الأمن الداخلي في هذه المرحلة"، مشيرة الى أن شربل أكد لريفي أنه سيكون حاسماً ولن يتهاون أبداً.
الملايين في سوريا يؤكدون التمسك بالوحدة الوطنية ودعم برنامج الأسد الإصلاحي
في هذه الاثناء، ترك خطاب الرئيس السوري ارتياحاً عاماً داخل سوريا ولدى كل القوى الحريصة على مناعتها واستقرارها ودورها القومي والعروبي لما تضمنه من مكاشفة صريحة حول ما واجهته وتواجهه بلاده وحول ما هو مطلوب من خطوات إصلاحية وحوار وطني شامل للخروج من هذه الأزمة، على الرغم من كل ما حيك ويحاك من مؤامرات من القوى المتضررة من الدور الذي أدته وتؤديه سورية في مواجهة المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي لتقسيم المنطقة العربية وتفتيتها وقضم الحقوق العربية المشروعة في فلسطين وباقي الأراضي العربية المحتلة.
وقد شهدت مدن سورية أمس نزول الملايين إلى الشوارع في استفتاء قلّ نظيره تأكيداً من الشعب السوري على دعم البرنامج السياسي والإصلاحي الذي أعلنه الرئيس الأسد في خطابه أول من أمس.
وفيما أصدر الأسد مرسوماً تشريعياً يمنح عفواً عاماً عن الغالبية العظمى من الجرائم المرتكبة قبل يوم أول من أمس، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب وليد سكرية، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "خطاب الأسد أثمر مباشرة نتائج ممتازة لجهة مواجهة الفتنة ومنع الحرب الطائفية وتفتيت سوريا"، مشيرا إلى أن "المظاهرات المؤيدة أمس أكدت أن معظم الشعب السوري متجاوب مع توجهات الرئيس لنقل سوريا إلى موقع جديد".
في ظل أجواء ايجابية وهادئة، تسارعت وتيرة مناقشات مسوّدة البيان الوزاري خلال اجتماع اللجنة الوزارية أمس، على نحو يوحي بأنه سيقر في فترة قياسية، وربما اواخر هذا الاسبوع اذا استمرت الوتيرة ذاتها، وسط توقعات بأن يحال الى مجلس الوزراء لمناقشته واقراره نهاية هذا الشهر، ليحال الى المجلس النيابي في مطلع تموز المقبل، لا سيما أنه تم الاتفاق على تمتين ثلاثي القوة: الجيش والشعب والمقاومة والالتزام بالقرارات الدولية ولكن ليس على حساب مصلحة لبنان واللبنانيين.
في هذا الوقت، بقي الوضع السوري متصدرا صفحة الاهتمام الدولي والاقليمي، خصوصاً بعد أن خرج ملايين السوريين في تظاهرات حاشدة عمت العاصمة دمشق ومختلف المحافظات تأييدا لبرنامج الإصلاح الشامل الذي يقوده الرئيس بشار الأسد، وليس آخره قرار العفو العام.
هذه العناوين وغيرها، ركزت عليها افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة لهذا اليوم، حيث رأت صحيفة "السفير"، أنه "يبدو ان الرئيس نجيب ميقاتي عازم على التعويض عن الوقت الطويل الذي استغرقته عملية تأليف الحكومة، من خلال سعيه الى تسجيل رقم قياسي في إنجاز البيان الوزاري الذي تناقشه لجنة الصياغة الوزارية بوتيرة متسارعة ومنتجة، وهي عقدت أمس جلسة ثانية برئاسة ميقاتي، وصفتها مصادر وزارية بأنها كانت "جدية وهادئة وايجابية وسريعة".
وكشفت الصحيفة "ان اللجنة ستعقد جلستين متتاليتين غدا وبعد غد، فإذا أنجزت مشروع البيان خلالهما، فسيدعو ميقاتي مجلس الوزراء الى جلسة تعقد بعد ظهر الجمعة، لمناقشته وإقراره"، موضحة أنه "في حال تسلم رئيس المجلس النيابي نبيه بري مشروع البيان الوزاري السبت، فإنه سيوزعه الاثنين على النواب، وسيدعو الى عقد جلسات عامة لمناقشته بدءا من الاربعاء المقبل، بدوام ليلي - نهاري، للاسراع في إقراره وإفساح المجال امام الحكومة للمباشرة في عملها".
الجيش والشعب والمقاومة معادلة في صلب البيان الوزاري
وأفادت مصادر المجتمعين، في حديث للصحيفة عينها، عن انه تم في اجتماع البارحة إقرار معادلة الجيش والشعب والمقاومة، لكن بصياغة مختلفة جزئيا عن تلك التي كانت معتمدة في بيان حكومة الرئيس سعد الحريري، لأن الرئيس ميقاتي كان حريصا على عدم استنساخ النص ذاته، لافتة الانتباه الى ان الصياغة الجديدة هي أقوى من تلك السابقة.
كما أكدت اوساط وزارية، لـ"السفير" ان "لا خلاف على الاساسيات في مسودة البيان الوزاري، لكن بند المحكمة الدولية ما زال يحتاج الى بعض الدرس، علما بأنه جرى التداول بأفكار أولية حوله".
هذا وذكرت الصحيفة أن اجتماعاً عُقد مساء الثلاثاء في عين التينة بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ووزير الصحة علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، جرى التداول خلاله في مشروع البيان الوزاري وكيفية مقاربة النقاط الحساسة فيه، ولا سيما تلك المتعلقة بالمحكمة الدولية.
بدورها، ذكرت صحيفة "الاخبار" ان جلسة لجنة صياغة البيان الوزاري شهدت أمس جلسة توزيع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مسوّدة تتضمن مقترحاته لما سيتضمنه البيان، هي نسخة مختصرة عن بيان حكومة سعد الحريري، على حدّ وصف عدد من الوزراء، وتألّفت مسوّدة ميقاتي من 9 صفحات، شغل الموضوع السياسي نحو أربع صفحات ونصف صفحة منها، على أن تُخصّص الصفحات الباقية للاقتصاد والتنمية ومشاريع الوزراء في وزاراتهم.
وأشارت مصادر لجنة صياغة البيان الوزاري، في حديث لـ"الأخبار"، الى أن "النقاش كان هادئاً، وأن التعديلات التي جرت لم تكن كبيرة، بل تركّزت حول تعديلات لغويّة وإملائيّة، إلى جانب تعديلات طفيفة طالت المضمون".
وأشارت المصادر الى أن "الفقرة المتعلّقة بالجيش والمقاومة والشعب مرّت من دون أي نقاش، بعد خضوعها للشدشدة اللغوية"، ووصفت مصادر أخرى المسوّدة بأنها "عامّة جداً وشفافة لترضي الجميع".
بري: الحكومة لن تمارس الكيدية
من جهته، أكد رئيس المجلس النيابي، في حديث لصحيفة "النهار"، أنه "يستعجل إنجاز البيان الوزاري لتتمكن الحكومة من الاضطلاع بالمهمات الملقاة على عاتقها مثل النفط والمياه والتعيينات والتشكيلات الدبلوماسية"، لافتاً الى أنه "على الجميع أن يعلموا أن حكومة نجيب ميقاتي لن تمارس الكيدية وسياسة التشفّي، لكن هذا الموقف لا يعني أبداً السكوت عن السرقات والتجاوزات في الوزارات والمؤسسات، لأن الجميع ينبغي ان يكونوا تحت القانون وألا تطبق دائماً سياسة عفا الله عما مضى".
وردا عل سؤال، أجاب بري "عندما تصل الحكومة الى ملف المحكمة الدولية نصلّي عليه".
وتعلقياً على ما تتداوله بعض الاوساط السياسية حول احتمال مقاطعة نواب 14 آذار جلسة الثقة، قال بري، في حديث آخر لـ"السفير"،" لكل داء دواء، إذا تكلم 60 نائبا من المعارضة فسيتكلم 68 نائبا من الاكثرية الجديدة، وإذا قاطع نواب المعارضة، فهذا سيجعلنا نختصر الكلمات وننهي الجلسة بسرعة، حتى تتفرغ الحكومة للعمل ويتفرغ المجلس لأداء دوره في الرقابة والتشريع".
عون : من كان بالحكم لم يقرأ لو دامت لغيرك لما آلت إليك
من جهة ثانية، إستغرب رئيس تكتّل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون التسميات التي أُطلقت على الحكومة الجديدة، لافتاً إلى أنّ هذه الحكومة هي الوحيدة التي شُكلت دون وصاية.
واعتبر عون بعد الاجتماع الأسبوعي "للتكتل" ان المعارضة شرسة لكنها قليلة التهذيب، مؤكداً أنّ هؤلاء لم يقرأوا لو دامت لغيرك لما آلت إليك، وأضاف: قلنا كلمة "وان واي تيكت" وهذه كلمة تقال ولا تعني "الله ياخدو"، وأنا أعطوني واحدة العام 1992 وتمردت عليها ورجعت إلى لبنان"، وأشار في الوقت نفسه الى أن قسما كبيرا من سجن رومية يجهز لهم. فقال: "بما أنهم رفضوا الـ"one way out" هناك "one way in" وهناك جناح كبير في سجون رومية لاستقبالهم".
في المقابل، رد المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري على العماد عون، فرأى أن الأشخاص الوحيدين الذين سيكون مصيرهم السجن "هم قتلة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري وكل شهداء ثورة الأرز، وأصحاب النفوس المريضة الذين يحمونهم".
ولفت الى أن "ما يتعلق بكل التعابير التي أطلقها النائب عون أخيراً بشأن بطاقات الذهاب والإياب وتوسيع الأجنحة في سجن رومية، فنحن نؤكد أننا بانتظار شرف التصدي لأي يد تمتد إلى أيِّ من الشرفاء في لبنان"، على حد قوله.
شربل وريفي
إلى ذلك، نقلت صحيفة "البناء" عن مصادر مطلعة، أن "وزير الداخلية مروان شربل بعد تسلمه الوزارة من الوزير السابق زياد بارود بيوم واحد استدعى مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي إلى مكتبه وعقد جلسة مصارحة تناول خلالها وضع مؤسسة قوى الأمن الداخلي في هذه المرحلة"، مشيرة الى أن شربل أكد لريفي أنه سيكون حاسماً ولن يتهاون أبداً.
الملايين في سوريا يؤكدون التمسك بالوحدة الوطنية ودعم برنامج الأسد الإصلاحي
في هذه الاثناء، ترك خطاب الرئيس السوري ارتياحاً عاماً داخل سوريا ولدى كل القوى الحريصة على مناعتها واستقرارها ودورها القومي والعروبي لما تضمنه من مكاشفة صريحة حول ما واجهته وتواجهه بلاده وحول ما هو مطلوب من خطوات إصلاحية وحوار وطني شامل للخروج من هذه الأزمة، على الرغم من كل ما حيك ويحاك من مؤامرات من القوى المتضررة من الدور الذي أدته وتؤديه سورية في مواجهة المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي لتقسيم المنطقة العربية وتفتيتها وقضم الحقوق العربية المشروعة في فلسطين وباقي الأراضي العربية المحتلة.
وقد شهدت مدن سورية أمس نزول الملايين إلى الشوارع في استفتاء قلّ نظيره تأكيداً من الشعب السوري على دعم البرنامج السياسي والإصلاحي الذي أعلنه الرئيس الأسد في خطابه أول من أمس.
وفيما أصدر الأسد مرسوماً تشريعياً يمنح عفواً عاماً عن الغالبية العظمى من الجرائم المرتكبة قبل يوم أول من أمس، أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب وليد سكرية، في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن "خطاب الأسد أثمر مباشرة نتائج ممتازة لجهة مواجهة الفتنة ومنع الحرب الطائفية وتفتيت سوريا"، مشيرا إلى أن "المظاهرات المؤيدة أمس أكدت أن معظم الشعب السوري متجاوب مع توجهات الرئيس لنقل سوريا إلى موقع جديد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018