ارشيف من :أخبار عالمية

تقرير استراتيجي "اسرائيلي" حول الأوضاع في سوريا: الأسد لن يرحل.. نظامه لن ينهار والمعارضة ستبقى ضعيفة

تقرير استراتيجي "اسرائيلي" حول الأوضاع في سوريا: الأسد لن يرحل.. نظامه لن ينهار والمعارضة ستبقى ضعيفة
إعتبر محرر الشؤون الشرق الأوسطية في الإذاعة الإسرائيلية "يوسي نيشر" أن "الأزمة في سوريا لم تصل بعد الى مرحلة الحسم، وذلك لأسباب عدة في مقدمتها عدم إنضمام دمشق وحلب بصورة ملموسة الى دائرة الإحتجاجات، وعدم حدوث إنشقاقات ملموسة في صفوف قيادة الجيش السوري، بالإضافة الى الخلافات القائمة على الساحة الدولية حول كيفية التعامل مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لا سيما أن موسكو ما زالت متمسكة بموقفها الرافض لأي تدخل دولي في سوريا".

وفي حديث أجراه المحرر الإسرائيلي مع مدير"مركز السلام للدراسات الاستراتيجية - القدس" عبدالله النجار حول تقريره نصف السنوي عن الأوضاع في المنطقة، إستبعد النجار رحيل الرئيس الأسد في الظروف الحالية، كما إستبعد أي تدخل عسكري دولي في سوريا، معتبراً أن "الحل الأمثل والأسرع للأزمة هو إنشاء منطقة عازلة آمنة بقيادة تركية أو أخرى داخل الأراضي السورية"، على حد قوله.

وجاء في ملخص التقرير الذي أعده النجار حول الأوضاع في سوريا، والذي عرضه "نيشر" عبر إذاعة العدو، أن "الرئيس الأسد سيبقى في الحكم، دون حدوث إنقلاب عسكري، وذلك بسبب الطريقة التي بني عليها الجيش العربي السوري خلال السنوات الطويلة الماضية"، كما أنه "لن يحدث أي تمرد حقيقي ذو مغزى في صفوف الجيش السوري، ولن تحدث حرب طائفية".

ومن التقديرات التي أوردها النجار أيضاً في تقريره نصف السنوي أن "آل الاسد وآل مخلوف وقاده الجيش وقاده الأجهزه الأمنية وكبار رجال الدولة وحزب البعث العربي الإشتراكي سيبقون متماسكين جداً، ولن يحدث أي إنشقاقات ذات مغزى في صفوفهم، كما أن النظام لن ينهار".

ومما أورده مدير "مركز السلام للدراسات الاستراتيجية - القدس" في تقريره أن "الرئيس الأسد سوف يصدر إصلاحات جديدة"، متوقعاً "عدم حدوث أي تدخل عسكري عربي أو أجنبي لا عن طريق مجلس الأمن، أو أي منظمة دولية أو إقليمة او أي دوله كانت".

وفي السياق نفسه، رأى النجار أن "المعارضة السورية على اختلاف أطيافها سوف تبقى ضعيفة بسبب الخلافات والصرعات والمصالح المختلفة بينها وبسبب الخلاف حول طريقة التعامل مع النظام".

وكالات
2011-06-22