ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب لحود: سياسة الهروب الى الأمام من بوابة العبث بالأمن لن تمر دون حساب

النائب لحود: سياسة الهروب الى الأمام من بوابة العبث بالأمن لن تمر دون حساب
استنكر النائب السابق إميل إميل لحود ما يحكى عن الكيدية في سلوك الحكومة الجديدة، وقال في تصريح له "ليس من تقليدنا وعاداتنا أن نلجأ الى الكيدية والثأر، خصوصاً أننا أكثر من ذاق طعم تلك الكيدية في سنوات الباطل، لكن لنا كل الحق في المساءلة القضائية عن المسبب والمحرض على إنتهاك حرماتنا ودخول بيوتنا إبان لجنة التحقيق الدولية وعملها اللاخلاقي واللامهني بفعل تحريض ودسائس بعض اللبنانيين المولعين بلعبة الكراسي والجلوس عليها، ولو على حساب كرامات الناس وقيمنا اللبنانية".

وعن أحداث طرابلس، أضاف لحود في تصريحه " إن فريق 14 آذار له خبرة طويلة في تسويف الحقائق وقلبها، وتصوير الأمور على غير حقيقتها"، مؤكداً أن "من قام وحرض وافتعل تلك الأحداث الدموية هم موظفون وصبية لهم، يخشون من ساعة الحساب القانونية التي ستكشف كل ما اقترفت ايديهم من مخالفات قانونية تحت ظل مؤسسات رسمية".

ورأى لحود أن "تمثيل طرابلس بهذا الشكل في الحكومة هو فخر لهذه المنطقة، وهو الرد الساطع على كل محرض مذهبياً ومناطقياً"، معتبراً أن "سياسة الهروب الى الأمام من بوابة العبث بالأمن لن تمر وستحاسب الحكومة والجيش اللبناني بحزم كل مخل بالأمن".

وفي الشأن السوري، حيا لحود الرئيس بشار الأسد، واعتبر أنه "شرع أبواب الإصلاح والتطوير في سوريا منذ زمن بعيد، وهو كلله بخطابه الاخير"، منوهاً بالمؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي "وضع فيه النقاط على الحروف تجاه المجتمع الغربي وخاصة الاتحاد الاوروبي، الذي يبدو أنه لا يفهم إلا لغة تجاهله".

وفي السياق نفسه، أكد لحود أن "سوريا ستخرج أقوى بكثير، وستعيد الرسائل التخريبية الى أصحابها، وستكشف كل من حرض وخرب في داخلها، على أن الرد سيأتي مدوياً من الشعب السوري الذي خرج بالملايين تأييداً للرئيس الأسد".

وعن اتهام رئيس الوزراء التركي اردوغان للعميد ماهر الأسد بالأحداث الأخيرة، قال لحود "يبدو أن أردوغان يعيش على حلم السلطنة الذي ولى ادباره، وسيستيقظ قريباً ليرى حلمه كابوساً، وما عجزت عن تحقيقه اسرائيل من سيطرة وضم لدول المنطقة، لم ولن تناله تركيا مهما فعلت وحاكت من مؤمرات وافتراءات، ولن يتمكن أحد على وجه الكرة الأرضية من فك الارتباط بين الرئيس بشار الاسد والعميد ماهر الاسد، فكلاهما واحد، كما الجيش السوري المتماسك في تركيبته وعقيدته وولائه الوطني والقومي".

وكالات
2011-06-22