ارشيف من :أخبار لبنانية

خليل: لا يمكن لأي طرف خارجي أن يملي على الحكومة مضمون بيانها الوزاري

خليل: لا يمكن لأي طرف خارجي أن يملي على الحكومة مضمون بيانها الوزاري
أعلن وزير الصحة علي حسن خليل أن "النسبة الكبيرة من البيان الوزراي قد أنجزت، في ما خصّ الأمور السياسية والأمور الأخرى"، مؤكداً أن "التباين لا يرقى على الاطلاق الى الخلاف"، وكشف "أن البيان الوزاري ومناقشته والثقة التي ستعطى للحكومة ستنجز قبل الموعد الدستوري".

خليل، وفي حديث لقناة "المنار"، أشار الى أن "موضوع المحكمة الدولية لم يطرح بعد، كما أن هناك بنوداً أخرى لم يتم البحث بها"، قائلاً "لا يمكن الحديث عن تباعد في وجهات النظر لأن موضوع المحكمة لم يبحث أصلاً حتى الآن، وأنا على ثقة أنه من خلال النقاش يمكن الوصول الى أفضل نتيجة".

وفي هذا الاطار، أضاف خليل: "نحن واضحون من اليوم الأول أن تعاطينا مع هذه المسألة ينطلق مع مبدأ سيادة لبنان وحماية قراره، والموقف الذي يتّخذ على هذا الصعيد هو الموقف الذي يحمي عملية الوصول الى الحقيقة في جريمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وفي نفس الوقت يحمي الوحدة اللبنانية، مع الابتعاد عن تسييس هذا الملف لمصالح خارجية أو داخلية"، مشيراً الى أن "هناك محاولات من سفراء وممثلي دول لممارسة نوع من الضغظ على الحكومة اللبنانية، وذلك ليس بهدف احقاق العدالة والحقيقة".

وأشار الى أن "لبنان حريص على أفضل العلاقات مع كل الدول الأوروبية وغيرها من الدول، لكن لا يمكن لأي طرف خارجي أن يملي على الحكومة اللبنانية مضمون بيانها الوزاري"، مؤكداً أن "هذه الحكومة مسؤولة ولا يمكن توصيفها أنها تمارس العداء مع أطراف خارجية، باستثناء العدو الاسرائيلي، وهذه الحكومة تستطيع أن تُقدّر ما يجب أن يكون في بيانها الوزاري".

وعن اقرار احدى فقرات البيان الوزاري حول "مثلث الجيش والمقاومة والشعب"، أعلن خليل أنه "تمت صياغة هذ القفرة، وهي لم تأخذ الكثير من الوقت في النقاش، كما أننا لم نتعاط مع هذه المسألة على أنها نقطة خلافية"، لافتاً الى أن "المقاومة لا تعني تياراً معيناً أو مذهباً أو فريقاً سياسياً معيّناً، والحفاظ على هذا المثلث، الذي حمى لبنان، هو مسؤولية كل الأطراف وليس مكسباً لفريق سياسي معيّن، بل هو مكسب لكل لبنان".

من جهة ثانية، رأى خليل أن "اتهامات 14 آذار بأن هذه الحكومة هي حكومة حزب الله أصبحت اتهامات ممجوجة، وهي مردودة على أصحابها"، قائلاً "اذا كانت هذه المعارضة تريد ممارسة معارضتها بالاطار السلمي، فنحن نريد أن تمارس هذا الدور، ونطلب منها ذلك، لأننا نريد أن ننجح".

وعن العلاقة السورية ـ اللبنانية، أكّد خليل أن "الحكومة الجديدة ستؤكد على علاقة خاصة استثنائية ومميّزة مع سوريا، وسنقف الى جانبها لتعزيز قوتها ووحدتها"، مشدداً على أن "قوة ومناعة واستقرار سوريا لها دور أساسي في تأمين قوة ومناعة واستقرار لبنان"، قائلاً "إن من يراهن على سقوط النظام السوري فهو واهن، ونحن نؤمن بأن استقرار لبنان يرتبط باستقرار سوريا والعكس صحيح".


2011-06-23