ارشيف من :أخبار لبنانية
عاصمة الشمال تجهض مشروع "المستقبل" بإنشاء مجلسٍ قيادةِ للمدينة.. والسنيورة يفشل في تأليب بلديةُ طرابلس على حكومةِ ميقاتي
شمال لبنان - فادي منصور
عمت حالةُ الرفضِ للاجتماعِ الذي جمعَ نوابَ تيارِ "المستقبل" الطرابلسيين والشماليين في مكتبِ الرئيسِ فؤاد السنيورة، لمناقشةِ الوضعِ الأمني المستجدِ في عاصمةِ الشَمال، وقد عبّرَ رئيسُ بلديةِ طرابلس نادر غزال عن رفضِه المطلقِ لإنشاءِ ما يُسمى مجلسَ قيادةٍ لمدينةِ طرابلس، لا سيما أنَ مدينةَ طرابلس تحتاجُ الى خُطةٍ للنهوضِ بها تنموياً وإقتصادياً، مؤكداً أنهُ لبَّى دعوةَ السنيورة للاجتماعِ على أساسِ أنَ اللقاءَ كانَ مقرراً للبحثِ بالشؤونِ الإنمائيةِ لمدينةِ طرابلس، رافضاً بشدةٍ أن تكونَ بلديةُ طرابلس مَعبراً لإستهدافِ حكومةِ الرئيسِ نجيب ميقاتي. توضيحُ غزال نزعَ فتيلَ إنفجارٍ داخلَ المجلسِ البلدي لاسيما أنَ الحصةَ الأكبرَ داخلَ المجلسِ تصبُ في مصلحةِ الرئيسينِ عمر كرامي ونجيب ميقاتي والوزيرِ محمد الصفدي وجبهةِ العمل الإسلامي.
ورأى مصدر سياسي شمالي بأنَ الإعلانَ عن مجلسٍ لقيادةِ طرابلس قد وُلد ميتاً بدليلِ أنَ أبرزَ المشاركينَ فيهِ من عاصمةِ الشمالِ تبرأوا منهُ قبلَ أن يُبصرَ النور. هذا وقد صدرت سلسلة ردود من مختلف التيارات السياسية والحزبية في الشمال أبرزها من جبهة العمل الاسلامي وحركة التوحيد الاسلامي وحزب التحرر العربي والجمعيات الأهلية الطرابلسية والإجتماعية أكدت بأنه لا يحق لمن فشل في السياسة والإقتصاد والإنماء المتوازن أن يتجاوز أهل طرابلس وقياداتها ويستجلب من خارج طرابلس ممثلين لحزب "الكتائب" و"القوات اللبنانية" - على سبيل المثال لا الحصر - ليبحثوا عن حلول لمشاكلها، فطرابلس ليست حقل تجارب، وإعتبرت أن أجملَّ خدمة تقدم لطرابلس ولكل لبنان أن يكف الأكثريون السابقون عن سياسة التحريض المذهبي والطائفي وأن يتوقفوا عن الإستثمار بالدم فمشكلتنا معكم" وحلها بكف ألسنتكم وأيديكم وبعدها نحن وهم بألف خير".
عمت حالةُ الرفضِ للاجتماعِ الذي جمعَ نوابَ تيارِ "المستقبل" الطرابلسيين والشماليين في مكتبِ الرئيسِ فؤاد السنيورة، لمناقشةِ الوضعِ الأمني المستجدِ في عاصمةِ الشَمال، وقد عبّرَ رئيسُ بلديةِ طرابلس نادر غزال عن رفضِه المطلقِ لإنشاءِ ما يُسمى مجلسَ قيادةٍ لمدينةِ طرابلس، لا سيما أنَ مدينةَ طرابلس تحتاجُ الى خُطةٍ للنهوضِ بها تنموياً وإقتصادياً، مؤكداً أنهُ لبَّى دعوةَ السنيورة للاجتماعِ على أساسِ أنَ اللقاءَ كانَ مقرراً للبحثِ بالشؤونِ الإنمائيةِ لمدينةِ طرابلس، رافضاً بشدةٍ أن تكونَ بلديةُ طرابلس مَعبراً لإستهدافِ حكومةِ الرئيسِ نجيب ميقاتي. توضيحُ غزال نزعَ فتيلَ إنفجارٍ داخلَ المجلسِ البلدي لاسيما أنَ الحصةَ الأكبرَ داخلَ المجلسِ تصبُ في مصلحةِ الرئيسينِ عمر كرامي ونجيب ميقاتي والوزيرِ محمد الصفدي وجبهةِ العمل الإسلامي.
ورأى مصدر سياسي شمالي بأنَ الإعلانَ عن مجلسٍ لقيادةِ طرابلس قد وُلد ميتاً بدليلِ أنَ أبرزَ المشاركينَ فيهِ من عاصمةِ الشمالِ تبرأوا منهُ قبلَ أن يُبصرَ النور. هذا وقد صدرت سلسلة ردود من مختلف التيارات السياسية والحزبية في الشمال أبرزها من جبهة العمل الاسلامي وحركة التوحيد الاسلامي وحزب التحرر العربي والجمعيات الأهلية الطرابلسية والإجتماعية أكدت بأنه لا يحق لمن فشل في السياسة والإقتصاد والإنماء المتوازن أن يتجاوز أهل طرابلس وقياداتها ويستجلب من خارج طرابلس ممثلين لحزب "الكتائب" و"القوات اللبنانية" - على سبيل المثال لا الحصر - ليبحثوا عن حلول لمشاكلها، فطرابلس ليست حقل تجارب، وإعتبرت أن أجملَّ خدمة تقدم لطرابلس ولكل لبنان أن يكف الأكثريون السابقون عن سياسة التحريض المذهبي والطائفي وأن يتوقفوا عن الإستثمار بالدم فمشكلتنا معكم" وحلها بكف ألسنتكم وأيديكم وبعدها نحن وهم بألف خير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018