ارشيف من :أخبار عالمية

وهاب من طرطوس والسويداء: مخطىء من يعتقد أنه سيتمكن من تدمير القلعة السورية

وهاب من طرطوس والسويداء: مخطىء من يعتقد أنه سيتمكن من تدمير القلعة السورية


شدد رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب على "أنّ المؤامرة على سوريا لم تنتهِ حتى الآن، والشعب العربي السوري وجيشه ورئيسه هو الأقدر على إنهائها، فالرئيس الأسد ينفّذ الإصلاح لأنه مقتنع بضرورة التطوير في سوريا، لكنّ المحاولات كانت تهدف لجرّها إلى مكان آخر هو الفتنة، وما أحداث جسر الشغور سوى خير دليل على ذلك"، مؤكداً أنه وفي ظل الأزمة الإقتصادية المقبلة على سوريا، على الشعب السوري تفهّم هذه الأزمة، وعلى الدولة والمسؤولين القيام بواجباتهم تجاه هذا الشعب، وهذا هو قرار الرئيس الأسد، كذلك على حلفاء سوريا الوقوف إلى جانبها في هذا الوقت. فكل الأمة اليوم تتساقط أمام أعيننا مع ما يحصل من تقسيم لكل دولة عربية"، متسائلاً "أي نموذج يريدون في سوريا"، ورافضاً "أن تُفرض الديمقراطية على الشعب السوري عبر التخريب، فسوريا لن تصبح دولة عادية وتتخلى عن قوّتها ودورها العربي والإقليمي والمحوري، وتقبل بتصغير الدول العربية لتصبح كيانات صغيرة على حدود فلسطين".
كلام وهاب جاء خلال محاضرته في محافظة طرطوس بدعوة من بلدية وأهالي بلدة الشيخ سعد في المحافظة  .
وتساءل وهاب "عمّا إذا كان الشعب السوري يريد من سوريا الذهاب إلى تسويات خارجية عن نطاقها الوطني"، متوجّهاً للشباب المشارك: "إملأوا كل ساحات سوريا وعبّروا عن موقفكم الوطني، ولتكن تلك الساحات لكم بدل أن تكون للمخرّبين الذين يريدون إسقاط سوريا، فإذا خسرتموها ستبكون دماً عليها، لأنها ستحمي المنطقة كاملة ببقائها، وإذا انتهت، ينتهي العرب إلى أجل غير مسمّى، من هنا التحدّي تحدٍّ لكم، وإذا كنتم على قدره، تربحون سوريا، وإذا لم تكونوا كذلك سنخسرها جميعاً، فقد  بنى الرئيس حافظ الأسد موقعاً مهماً لسوريا في الساحة الإقليمية والدولية وأصبحت ممراً إجبارياً لكل دول العالم، لذلك قفوا مع دولتكم ورئيسكم وجيشكم لحمايتها".
من جهة أخرى، كانت محاضرة لوهاب بدعوة من محافظة السويداء في المركز الثقافي فيها، حيث قال: "أفتخر بموقف أبناء السويداء أينما ذهبت، لأنه يحمل باستمرار الربح الأكيد لكل سوريا. ولمَن يقول بأنّ هذا الموقف متطرّف، أقول: خُلقنا لا نخاف ولا نحسب حساباً لأحد إلا لّله، ولطالما وقفنا بوجه من حاول إخضاعنا. وهذا الجبل الذي وقف صامداً في السابق، حتماً لن يحسب حساباً اليوم لحفنة من بعض الذين يعملون على المواقع الإلكترونيّة ويسرّبون الإشاعات عن أبناء السويداء، الذين يقفون اليوم إلى جانب الأمّة ليؤكدوا من جديد أنهم الصخرة الأساسية في هذه القلعة "سوريا"، فهُم يقاتلون اليوم كما كثير من أبناء المحافظات السورية نيابة عن كل العرب، لأنهم وعندما يقفون إلى جانب الرئيس بشار الأسد، إنما يقفون إلى جانب مَن بقي صامداً وشامخاً نيابة عن كل الأمة".
2011-06-24