ارشيف من :أخبار عالمية

داوود أوغلو: خطاب الرئيس الأسد تضمن عناصر إيجابية باتجاه الإصلاح

داوود أوغلو: خطاب الرئيس الأسد تضمن عناصر إيجابية باتجاه الإصلاح
دمشق - الانتقاد
أشاد وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو بـ"العناصر الإيجابية" التي تضمنها خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الذي ألقاه الاثنين الماضي من على مدرج جامعة دمشق.

وفي تصريحات للصحفيين الجمعة أوردتها وكالة الأنباء السورية "سانا" نقلاً عن وكالة أنباء الأناضول قال داوود أوغلو: تابعنا خطاب السيد الرئيس بشار الأسد عن قرب وتضمن عناصر ايجابية باتجاه الاصلاحات، وأكد الوزير التركي أهمية تطبيق ذلك على أرض الواقع مشيراً إلى أن هناك اتصالاً دائماً بين البلدين حول هذا الموضوع.وفي خطابه شدد الرئيس الأسد على أن الحوار الوطني الشامل بات "عنوان المرحلة الحالية" دون أن يستبعد أن يفضي هذا الحوار إلى تعديل دستوري أو إقرار دستور جديد في اشارة الى امكانية تغيير المادة الثامنة من الدستور التي تنص على قيادة حزب البعث للبلاد والتي يطالب البعض بإلغائها.

 وتطرق الرئيس الأسد إلى قوانين الأحزاب والانتخابات والإعلام ومكافحة الفساد التي يجري حالياً مناقشة مسوداتها تمهيداً لإقرارها في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.كما أكد الرئيس الأسد ضرورة "البحث عن نظام (اقتصادي) جديد يحقق العدالة بين الفقير والغني وبين الريف والمدينة".وأعرب داوود أوغلو عن الأمل في أن تخرج سورية من المرحلة التي تمر بها أكثر قوة عبر تطبيق الاصلاحات، منوهاً بأن بلاده ستقدم كل ما بوسعها من أجل ذلك.

ولفت داوود أوغلو إلى متانة العلاقات السورية التركية وقال إنها أقوى من علاقات الجيرة ولدينا علاقات قرابة على طول الحدود باكملها وعلاقات البلدين شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات العشر الاخيرة.

وأوضح داوود أوغلو أن بلاده لا تعتبر السوريين الموجودين في المخيمات لاجئين بل هم ضيوف ويمكنهم العودة إلى ديارهم متى يرغبون.واضطر آلاف السوريين إلى مغادرة بيوتهم في مدينة جسر الشغور وبعض قراها إلى الجانب التركي من الحدود مع سورية بعدما هجرهم عناصر التنظيمات الإرهابية المسلحة.وكان أرشاد هرمزلي مستشار الرئيس التركي عبد الله غل وصف العلاقات التركية السورية بأنها "قوية وراسخة ولا تتأثر بالأحداث الطارئة".

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن هرمزلي قوله في إحدى الندوات إن سورية "تمثل عمقاً تاريخياً استراتيجياً وثقافياً ودينياً لتركيا".ورأى هرمزلي أن "تركيا لا تصمم بيوت الاخرين ولا تملي عليهم ماذا يفعلون ولكنها مستعدة لأن تشاطرهم تجربتها" مضيفاً إن "قوة المنطقة من قوتنا ولذلك نعول على أن تكون البلدان في هذه المنطقة قوية وعزيزة ومستقلة وتخدم تطلعات شعوبها.. هذا كل ما في الأمر في تركيا".
2011-06-25