ارشيف من :أخبار لبنانية
لحود: لتماسك وتضامن السلطة في وجه ما يتهدد لبنان من اخطار ومشاريع هيمنة
شدد الرئيس العماد إميل لحود، على أنه "حان الوقت أن يهنأ شعب لبنان
بعيشه، وأن ينخفض لديه منسوب القلق الذي تسببه تسريبات متعمدة لموعد صدور القرار
الإتهامي بجريمة إغتيال الرئيس رفيق الحريري أو بمضمون هذا القرار الذي أصبح بمثابة
"فزاعة" الهدف منها إخافة اللبنانيين وبعثرة آمالهم عندما يصلون الى محطة من
الإستقرار على أي صعيد سياسي أو أمني".
وفي بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، قال الرئيس لحود، أمام زواره، إنه "إذا تبدلت الأغلبية النيابية ورست على خيارات إستراتيجية بعد طول عناء، وإنتقلت السلطة الى هذه الأغلبية بالتكليف والتأليف تمهيدا لمنح الثقة، أخرج المتضررون من مبدأ تداول السلطة "فزاعة" القرار الإتهامي وأوصافا ونعوتا أقل ما يقال فيها أنها هرطقة، كعبارات "الإنقلاب" او حكومة "اللون الواحد" او "التعرض للميثاق".
وأضاف: "كذلك الأمر في سوريا، حين ينجح سيادة الرئيس بشار الاسد في توصيف الأحداث الجارية توصيفا صحيحا بأنها إعتداء مسلّح من عصابات على نظامه وقوى أمنه وجيشه والمدنيين الأبرياء، وفي فتح باب الإصلاح على مصراعيه، شهر المتضررون سلاح القرار الظني ظنا منهم بأنه سلاح مخيف ورادع من شأنه ان يقلب الأمور رأسا على عقب، وأن يعيد عقارب الساعة الى الوراء، فتنهار آمال شعب ووطن وقيادة في الخروج من دوامة تلك الوصاية السياسية المقنعة على مصائرها".
وفي هذا السياق، أكد لحود "واهمون هم ومشبوهون، ذلك أن ليس بإستطاعة أحد في العالم، مهما علا شأنه وترسخت سطوته، من أن ينال من ميثاف عيشنا المشترك أو من الخط الممانع والمقاوم في سوريا بقيادة رئيس مقدام يسهر على شعبه ويرد له شعبه إخلاصه له بأن يلتف حوله في وجه الإعتداءات المسلحة والمدبرة من خارج متآمر ومحرض".
وطمأن "الجميع أن لائحة الإتهام مهما كان موعد صدورها وفحواها، سوف تجد في لبنان وسوريا من يتعاطى معها من موقع حريص على الكيان والعيش الجامع والسيادة، كما من موقع المنازع في شرعية هذه المحكمة الهجينة، على ما تتيحه النصوص التي ترعاها".
وختم لحود بالقول "يجب إستكمال حلقة التكليف وحلقة التأليف بحلقة نيل الثقة كي تكتمل عناصر ولاية السلطة الإجرائية لدينا، تلك السلطة التي يجب أن تكون متماسكة ومتضامنة الى أبعد الحدود للتصدي لما يهدد لبنان والدولة الشقيقة الأقرب من أخطار ومشاريع هيمنة وتشرذم".
المصدر: وكالات
وفي بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، قال الرئيس لحود، أمام زواره، إنه "إذا تبدلت الأغلبية النيابية ورست على خيارات إستراتيجية بعد طول عناء، وإنتقلت السلطة الى هذه الأغلبية بالتكليف والتأليف تمهيدا لمنح الثقة، أخرج المتضررون من مبدأ تداول السلطة "فزاعة" القرار الإتهامي وأوصافا ونعوتا أقل ما يقال فيها أنها هرطقة، كعبارات "الإنقلاب" او حكومة "اللون الواحد" او "التعرض للميثاق".
وأضاف: "كذلك الأمر في سوريا، حين ينجح سيادة الرئيس بشار الاسد في توصيف الأحداث الجارية توصيفا صحيحا بأنها إعتداء مسلّح من عصابات على نظامه وقوى أمنه وجيشه والمدنيين الأبرياء، وفي فتح باب الإصلاح على مصراعيه، شهر المتضررون سلاح القرار الظني ظنا منهم بأنه سلاح مخيف ورادع من شأنه ان يقلب الأمور رأسا على عقب، وأن يعيد عقارب الساعة الى الوراء، فتنهار آمال شعب ووطن وقيادة في الخروج من دوامة تلك الوصاية السياسية المقنعة على مصائرها".
وفي هذا السياق، أكد لحود "واهمون هم ومشبوهون، ذلك أن ليس بإستطاعة أحد في العالم، مهما علا شأنه وترسخت سطوته، من أن ينال من ميثاف عيشنا المشترك أو من الخط الممانع والمقاوم في سوريا بقيادة رئيس مقدام يسهر على شعبه ويرد له شعبه إخلاصه له بأن يلتف حوله في وجه الإعتداءات المسلحة والمدبرة من خارج متآمر ومحرض".
وطمأن "الجميع أن لائحة الإتهام مهما كان موعد صدورها وفحواها، سوف تجد في لبنان وسوريا من يتعاطى معها من موقع حريص على الكيان والعيش الجامع والسيادة، كما من موقع المنازع في شرعية هذه المحكمة الهجينة، على ما تتيحه النصوص التي ترعاها".
وختم لحود بالقول "يجب إستكمال حلقة التكليف وحلقة التأليف بحلقة نيل الثقة كي تكتمل عناصر ولاية السلطة الإجرائية لدينا، تلك السلطة التي يجب أن تكون متماسكة ومتضامنة الى أبعد الحدود للتصدي لما يهدد لبنان والدولة الشقيقة الأقرب من أخطار ومشاريع هيمنة وتشرذم".
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018