أعربت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، ومقرها بروكسيل، عن أسفها لرضوخ السلطات اليونانية للتهديد والابتزاز الصهيوني، في سبيل منع "أسطول الحرية 2" من الإبحار نحو قطاع غزة المحاصر للسنة الخامسة على التوالي، وما يحمله من مساعدات إنسانية.
وقال رئيس الحملة الدكتور عرفات ماضي في تصريح صحفي "إننا في ائتلاف أسطول الحرية مصرّون على كسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة"، لافتًا إلى أن "حركة التضامن الدولية مع المحاصرين الفلسطينيين في ازدياد كبير ووجه الاحتلال البشع يتكشّف أكثر فأكثر".
وأضاف ماضي إن" من بين الأهداف الهامة لأسطول الحرية كان إبراز قضية الحصار الجائر المتواصل في قطاع غزة في وسائل الإعلام العالمية، ونشر القضية على أوسع نطاق دولي، من أجل توعية الشعوب في العالم بمدى خرق الاحتلال الإسرائيلي للقانون الدولي والإنساني".
وشدد رئيس "الحملة الأوروبية" والتي تشارك في "أسطول الحرية 2"، على أنهم "سيواصلون المحاولات بكل الوسائل، حتى كسر الحصار الذي يخالف جميع القوانين الدولية والإنسانية، بل ويعتبر وفق هذه القوانين جريمة حرب"، مشيراً إلى أن "الحملة الأوروبية والمتضامنين معها في كسر الحصار عن قطاع غزة نجحت قبل ذلك في الوصول إلى القطاع عبر البحر أربع مرات من بين عشر محاولات".
وكانت السلطات اليونانية قد أبلغت القائمين على "ائتلاف أسطول الحرية" رسمياً أنها لن تسمح لسفن الأسطول الدولي بأن تبحر نحو قطاع غزة من موانئها، دون أن تقدّم أي تبرير لهذا المنع.
يشار إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو توجه بالشكر للدول التي ضغطت من أجل منع "أسطول الحرية 2"، وخص بالذكر الحكومة اليونانية، التي استجابت لطلب الكيان، إلى جانب كل من الولايات المتحدة الأمريكية والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
المصدر: وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018