ارشيف من :أخبار لبنانية
اليوم الثاني من مناقشات البيان الوزاري : دفاع عن المحكمة الدولية والقرار الإتهامي ثأرا لخسارة السلطة
لطيفة الحسيني
غاب المضمون الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي للبيان الوزاري لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي عن مناقشات الجلسة العامة لمجلس النواب في يومها الثاني، وحضر المضمون السياسي من بوابة المحكمة الدولية وسلاح المقاومة في مجمل المداخلات، حيث كرّر نواب الأقلية في المناقشات التي على أساسها سينال مجلس الوزراء الثقة، الهجوم على ما وصفوه بحكومة حزب الله، مطالبين ميقاتي بالتنحي بحجة أن رأيه مصادر ولن يحكم بإرادته.
اما نواب الأكثرية فاستمرّوا بتطبيق سياسية الإذن الصماء، مسقطين كلّ محاولات جرّهم الى أي عراك أو إستفزاز أو مصادمات داخل القاعة العامة للمجلس، رغم أن النائب خالد الضاهر حاول خرق أجواء الهدوء التي عمّت المداخلات من خلال وصفه النائب عاصم قانصو بكلام مسيء بعد رفض قانصو التعرّض لسوريا في كلمة الأوّل، ما إستدعى تدخلا من رئيس المجلس نبيه بري ونواب الأكثرية لتهدئة الأوضاع.
من جهة ثانية، بدا أن إمتناع النائب عماد الحوت أمس عن التصويت في جلسة الثقة، إنعكست تجلياته اليوم، فشوهد الحوت جالسا وحيدا ومنفردا، لم يتكلّم مع أحد من زملائه في فريق 14 آذار، الذين إنهمك قسم منهم في عقد الجلسات الثنائية أثناء مداخلات نواب الاكثرية، للتشويش عليها، والقسم الآخر فضّل مغادرة القاعة.
وفي المشاهدات أيضا، سجّلت محادثات ثنائية بين الرئيسين ميقاتي وبري أكثر من مرة، فيما تحدّث الأخير خلال الجلسة الى النواب غسان مخيبر ونديم الجميل وآلان عون وإسطفان الدويهي ونواف الموسوي وغازي زعيتر وجورج عدوان وحسين الموسوي.
كذلك، جرت محادثة بين الرئيس ميقاتي والنائب نوار الساحلي، وبين النائب بلال فرحات ووزير الشباب فيصل كرامي، وبين النواب نواف الموسوي وعلي عمار والساحلي ووزير الصحة علي حسن خليل .
كما لوحظ قدوم النائب فؤاد السنيورة متأخرا، فيما غاب معظم رؤساء الكتل النيابية عن الجلسة .
والى جانب ذلك، تعرّف الجمهور اللبناني الى وجوه نيابية ظهرت للمرة الأولى منذ انتخابها، وعادت النائب نائلة تويني الى الضوء مجددا بعدما حضرت الجلسة لربع ساعة ثمّ غادرت، فظّلت النائب جيلبرت زوين الممثلة الوحيدة للسيدات في المجلس النيابي.
بموازاة ذلك، رجّحت مصادر متابعة لمناقشات البيان الوزاري ان يتمّ الانتهاء من جلسات الثقة غدا صباحا.
ووصف وزير الأشغال العامة غازي العريضي لموقع "الإنتقاد" أجواء الجلسة بـ"الجيدة وماشي الحال".
أما وزير العمل شربل نحاس فرأى أن "جلسات الثقة ممتازة"، وقال لـ"الإنتقاد" إنها "تضمنت في معظمها مواقف مسبقة، وهي في غالبيتها ليست خارجة عن التوقعات".
من جهته، صرّح وزير الطاقة والمياه جبران باسيل لموقعنا، فاعتبر أنه "يبدو أن كلّ البلد أصبح متوقفا عند كلمة مبدئيا، على أساس أن الفريق الآخر مبدئي".
وعن الحملة على سلاح حزب الله، قال باسيل "على الأقلّ هذا سلاح مقاوم، وأي سلاح آخر معروف أنه سلاح ميليشياوي منذ زمن".
بدوره، رأى وزير الدولة سليم كرم أن "ما يحصل في جلسات مناقشة البيان الوزاري مهزلة"، معلّقا عبر "الإنتقاد" على الهجوم على سلاح المقاومة، فأكد أن "هذا السلاح هو حماية للبنان والدفاع عن أرضه وشعبه".
وأضاف ان "من يتهجم على المقاومين يسعى للتغطية على الأخطاء والإرتكابات التي حصلت طيلة السنوات الماضية".
وفي حين لم يشأ وزير الإتصالات نقولا صحناوي إبداء رأيه حول ما يجري في جلسة الثقة، وعد بتسريع خدمة الأنترنت في لبنان عبر تخفيض أسعار هذه الخدمة وزيادة عدد المشتركين.
أما النائب عباس هاشم، فوصف المناقشات بـ"الرائعة"، مشيرا في تصريح لـ"الإنتقاد" الى أن "كلّ الكلام اليوم يهدف الى محاسبة الحكومات المتعاقبة".
وفيما يتعلّق بموضوع المحكمة، سأل هاشم "هل أصبحت المحكمة هي الوسيلة الوحيدة لإستعادة السلطة وتحقيق العدالة".
في المقابل، لم يحسم النائب نبيل دوفريج مشاركة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في جلسات الثقة، وأضاف "فليؤمّنوا له الطريق حتى يأتي"، وردا على سؤال عن عدم معرفته بنية رئيس كتلته الحضور، قال لموقعنا "انا لا اعرف اين هو حتى ( عن الحريري) رغم أنني كنت معه من اسبوع".
كما لم يجزم دوفريج ما إذا كان النائب فؤاد السنيورة قد حدّد عدد المتكلمين من نواب "المستقبل".
وبعد رفع الرئيس بري الجولة الاولى من جلسة مناقشة البيان الوزاري في يومها الثاني، شوهد الرئيس ميقاتي خارجا من القاعة برفقة السنيورة .
غاب المضمون الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي للبيان الوزاري لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي عن مناقشات الجلسة العامة لمجلس النواب في يومها الثاني، وحضر المضمون السياسي من بوابة المحكمة الدولية وسلاح المقاومة في مجمل المداخلات، حيث كرّر نواب الأقلية في المناقشات التي على أساسها سينال مجلس الوزراء الثقة، الهجوم على ما وصفوه بحكومة حزب الله، مطالبين ميقاتي بالتنحي بحجة أن رأيه مصادر ولن يحكم بإرادته.
اما نواب الأكثرية فاستمرّوا بتطبيق سياسية الإذن الصماء، مسقطين كلّ محاولات جرّهم الى أي عراك أو إستفزاز أو مصادمات داخل القاعة العامة للمجلس، رغم أن النائب خالد الضاهر حاول خرق أجواء الهدوء التي عمّت المداخلات من خلال وصفه النائب عاصم قانصو بكلام مسيء بعد رفض قانصو التعرّض لسوريا في كلمة الأوّل، ما إستدعى تدخلا من رئيس المجلس نبيه بري ونواب الأكثرية لتهدئة الأوضاع.
من جهة ثانية، بدا أن إمتناع النائب عماد الحوت أمس عن التصويت في جلسة الثقة، إنعكست تجلياته اليوم، فشوهد الحوت جالسا وحيدا ومنفردا، لم يتكلّم مع أحد من زملائه في فريق 14 آذار، الذين إنهمك قسم منهم في عقد الجلسات الثنائية أثناء مداخلات نواب الاكثرية، للتشويش عليها، والقسم الآخر فضّل مغادرة القاعة.
وفي المشاهدات أيضا، سجّلت محادثات ثنائية بين الرئيسين ميقاتي وبري أكثر من مرة، فيما تحدّث الأخير خلال الجلسة الى النواب غسان مخيبر ونديم الجميل وآلان عون وإسطفان الدويهي ونواف الموسوي وغازي زعيتر وجورج عدوان وحسين الموسوي.
كذلك، جرت محادثة بين الرئيس ميقاتي والنائب نوار الساحلي، وبين النائب بلال فرحات ووزير الشباب فيصل كرامي، وبين النواب نواف الموسوي وعلي عمار والساحلي ووزير الصحة علي حسن خليل .
كما لوحظ قدوم النائب فؤاد السنيورة متأخرا، فيما غاب معظم رؤساء الكتل النيابية عن الجلسة .
والى جانب ذلك، تعرّف الجمهور اللبناني الى وجوه نيابية ظهرت للمرة الأولى منذ انتخابها، وعادت النائب نائلة تويني الى الضوء مجددا بعدما حضرت الجلسة لربع ساعة ثمّ غادرت، فظّلت النائب جيلبرت زوين الممثلة الوحيدة للسيدات في المجلس النيابي.
بموازاة ذلك، رجّحت مصادر متابعة لمناقشات البيان الوزاري ان يتمّ الانتهاء من جلسات الثقة غدا صباحا.
ووصف وزير الأشغال العامة غازي العريضي لموقع "الإنتقاد" أجواء الجلسة بـ"الجيدة وماشي الحال".
أما وزير العمل شربل نحاس فرأى أن "جلسات الثقة ممتازة"، وقال لـ"الإنتقاد" إنها "تضمنت في معظمها مواقف مسبقة، وهي في غالبيتها ليست خارجة عن التوقعات".
من جهته، صرّح وزير الطاقة والمياه جبران باسيل لموقعنا، فاعتبر أنه "يبدو أن كلّ البلد أصبح متوقفا عند كلمة مبدئيا، على أساس أن الفريق الآخر مبدئي".
وعن الحملة على سلاح حزب الله، قال باسيل "على الأقلّ هذا سلاح مقاوم، وأي سلاح آخر معروف أنه سلاح ميليشياوي منذ زمن".
بدوره، رأى وزير الدولة سليم كرم أن "ما يحصل في جلسات مناقشة البيان الوزاري مهزلة"، معلّقا عبر "الإنتقاد" على الهجوم على سلاح المقاومة، فأكد أن "هذا السلاح هو حماية للبنان والدفاع عن أرضه وشعبه".
وأضاف ان "من يتهجم على المقاومين يسعى للتغطية على الأخطاء والإرتكابات التي حصلت طيلة السنوات الماضية".
وفي حين لم يشأ وزير الإتصالات نقولا صحناوي إبداء رأيه حول ما يجري في جلسة الثقة، وعد بتسريع خدمة الأنترنت في لبنان عبر تخفيض أسعار هذه الخدمة وزيادة عدد المشتركين.
أما النائب عباس هاشم، فوصف المناقشات بـ"الرائعة"، مشيرا في تصريح لـ"الإنتقاد" الى أن "كلّ الكلام اليوم يهدف الى محاسبة الحكومات المتعاقبة".
وفيما يتعلّق بموضوع المحكمة، سأل هاشم "هل أصبحت المحكمة هي الوسيلة الوحيدة لإستعادة السلطة وتحقيق العدالة".
في المقابل، لم يحسم النائب نبيل دوفريج مشاركة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في جلسات الثقة، وأضاف "فليؤمّنوا له الطريق حتى يأتي"، وردا على سؤال عن عدم معرفته بنية رئيس كتلته الحضور، قال لموقعنا "انا لا اعرف اين هو حتى ( عن الحريري) رغم أنني كنت معه من اسبوع".
كما لم يجزم دوفريج ما إذا كان النائب فؤاد السنيورة قد حدّد عدد المتكلمين من نواب "المستقبل".
وبعد رفع الرئيس بري الجولة الاولى من جلسة مناقشة البيان الوزاري في يومها الثاني، شوهد الرئيس ميقاتي خارجا من القاعة برفقة السنيورة .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018