ارشيف من :أخبار لبنانية
وزير من الاكثرية الجديدة: المعارضة تخسر الرهان وبري يبطل مفاعيل ألغامها
أكد وزير بارز في الحكومة الجديدة، أن المعارضة لم تسجل في جلسات مناقشة البيان الوزاري أي نقطة، رغم أنها كانت تحاول الإفادة من جلسة الأمس لتفعيل معركتها في وجهها، معتبراً أن السبب الأول لذلك هو أنها لجأت في مؤتمر "البريستول" الى رفع سقف خطابها السياسي الى الحد الأقصى، إلا أنها لجأت في اليوم الثاني الى اسلوب الاستفزاز المباشر بواسطة بعض النواب المعروفين بتطرفهم او بأدوارهم التصعيدية والصدامية.
المصدر، وفي حديث لصحيفة "البناء"، شدد على أن الأكثرية الجديدة تمكنت من احتواء الهجوم المبرمج من نواب المعارضة، كما أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أبطل مفاعيل الألغام بفضل إدارته المحنكة والحازمة، قائلاً "لذلك وجدت المعارضة نفسها أنها لا تستطيع أن تقلب الميسرة ميمنة والعكس بالعكس، كما كانت وعدت جمهورها، ففشلت في تخريب الجلسة أو تفجيرها، واضطرت الى التراجع نسبياً".
وإذ توقع أن يمارس نواب "14 آذار" استفزازات جديدة للتشويش على المشهد العام للجلسة اليوم، أكد المصدر أنه "في النهاية ستكون النتيجة واحدة وهي أن الحكومة ستأخذ ثقة المجلس بأكثرية لا تقل عن الـ 69 صوتاً وستخرج المعارضة تجرّ ذيول الخيبة مثلما خاب أملها عندما راهنت على فشل الأكثرية في تأليف الحكومة وولدت الحكومة، ثم على عدم التمكن من صوغ البيان الوزاري فكان البيان وكانت جلسة الثقة".
وبحسب المصدر، فإن مداخلات النواب في اليومين الأول والثاني جاءت في المضمون مثلما كان متوقعاً، على الرغم من محاولات بعض النواب اللجوء الى افتعال التوتير لإضافة حماسة في صفوف المعارضة التي بدت في بعض الأوقات منهكة، لا بل أن عدداً من الخطباء المعارضين لم يجد في القاعة سوى عدد قليل من زملائه يتابع ويصغي إليه.
المصدر، وفي حديث لصحيفة "البناء"، شدد على أن الأكثرية الجديدة تمكنت من احتواء الهجوم المبرمج من نواب المعارضة، كما أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أبطل مفاعيل الألغام بفضل إدارته المحنكة والحازمة، قائلاً "لذلك وجدت المعارضة نفسها أنها لا تستطيع أن تقلب الميسرة ميمنة والعكس بالعكس، كما كانت وعدت جمهورها، ففشلت في تخريب الجلسة أو تفجيرها، واضطرت الى التراجع نسبياً".
وإذ توقع أن يمارس نواب "14 آذار" استفزازات جديدة للتشويش على المشهد العام للجلسة اليوم، أكد المصدر أنه "في النهاية ستكون النتيجة واحدة وهي أن الحكومة ستأخذ ثقة المجلس بأكثرية لا تقل عن الـ 69 صوتاً وستخرج المعارضة تجرّ ذيول الخيبة مثلما خاب أملها عندما راهنت على فشل الأكثرية في تأليف الحكومة وولدت الحكومة، ثم على عدم التمكن من صوغ البيان الوزاري فكان البيان وكانت جلسة الثقة".
وبحسب المصدر، فإن مداخلات النواب في اليومين الأول والثاني جاءت في المضمون مثلما كان متوقعاً، على الرغم من محاولات بعض النواب اللجوء الى افتعال التوتير لإضافة حماسة في صفوف المعارضة التي بدت في بعض الأوقات منهكة، لا بل أن عدداً من الخطباء المعارضين لم يجد في القاعة سوى عدد قليل من زملائه يتابع ويصغي إليه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018