ارشيف من :أخبار لبنانية

"لقاء الاحزاب والقوى": على الحكومة أن تأخذ في الاعتبار الحاجات الفلسطينية في لبنان

"لقاء الاحزاب والقوى": على الحكومة أن تأخذ في الاعتبار الحاجات الفلسطينية في لبنان
دعا اللقاء المشترك للأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وتحالف القوى الفلسطينية الحكومة الى أن "تأخذ في الاعتبار الحاجات الفلسطينية في لبنان، وفي المقدمة حق العمل والتملك"، متمنيا على البلديات المجاورة للمخيمات "أن تشمل المخيمات بخدماتها من صحة وبنى تحتية"، وطالب الحكومة بـ "التعجيل في إعمار مخيم نهر البارد والعمل على تأمين المال اللازم لإعادة الإعمار".

وفي بيان صادر عنه اليوم اثر اجتماعه الدوري في مقر حركة "الناصريين المستقلين - المرابطون"، أكد اللقاء "أهمية التزام استحقاق المصالحة بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني وثوابته الاساسية في العودة إلى وطنه وحفظ حقوقه الوطنية في أرضه ووطنه فلسطين، وحقه في المقاومة ضد الاحتلال حتى استرجاع هذه الحقوق كاملة"، داعيا إلى "عدم الرضوخ للضغوط والإملاءات الأميركية".

وفي سياق منفصل، أكد اللقاء وقوفه إلى جانب سوريا "قيادة وشعبا في السعي إلى الحوار وتنفيذ برنامج الاصلاح الوطني الذي حدد خطوطه العريضة الرئيس بشار الأسد، بما يسهم في تحصين موقف سوريا الوطني والقومي المقاوم، ويحفظ دورها الريادي في الدفاع عن القضايا العربية في مواجهة المخططات والاطماع الاستعمارية".

ورأى اللقاء أن "المخطط الأميركي الغربي الذي حاول النفاذ من بعض الثغرات الداخلية للنيل من هذا الموقف للقيادة السورية قد فشل في تحقيق أهدافه بفضل وعي القيادة السورية واستجابة الرئيس الأسد لمطالب الشعب المحقة والعادلة، وبفضل التفاف غالبية الشعب حول موقفه وتأييد خطابه الاصلاحي المقاوم والذي تجسد بنزول ملايين السوريين إلى الساحات".

الى ذلك، وفيما دان بشدة "اقدام السلطات البريطانية على اعتقال المجاهد الشيخ رائد صلاح، ومنعه من حضور اجتماع من أجل نصرة فلسطين"، لفت اللقاء الى أن "هذا الاعتقال التعسفي يأتي استجابة لطلب صهيوني واستمراراً لدور بريطانيا الاستعماري في مساعدة العصابات الصهيونية في اغتصاب أرض فلسطين واقامة دولة الكيان الغاصب، ويكشف مجددا كذب ونفاق الحكومة البريطانية في الحديث عن احترام الديمقراطية وحقوق الانسان"، مؤكدا أن "هذا الاعتقال يأتي مكملا لما تقوم به سلطات العدو الصهيوني من اعتقالات تعسفية، والتي كان آخرها اعتقال نواب فلسطينيين في الضفة الغربية"، وأشاد بـ"صمود الأسرى والمعتقلين داخل السجون الصهيونية واضرابهم الذي يؤكد هذا الصمود في مواجهة اعمال الارهاب والتعذيب التي يمارسها العدو بحقهم".

في غضون ذلك، اسف اللقاء لـ "إذعان السلطات اليونانية للضغوط الصهيونية وحلف الناتو لمنع "أسطول الحرية 2" من الإبحار باتجاه قطاع غزة لفك الحصار عنه"، وأعرب عن استغرابه واستهجانه لموقف الحكومة التركية وانقلابه من مشارك ومشجع لأسطول الحرية إلى الإنسحاب من هذه المشاركة والعمل على عرقلة انطلاقه، مما ترك إشارات استفهام حول هذا الموقف المفاجئ ومدى صلته بما حصل من اتصالات تركية-إسرائيلية، وحديث عن توصلها إلى اتفاق ينهي مرحلة التوتر في العلاقات".

المصدر: وكالات
2011-07-07