ارشيف من :أخبار عالمية
المصريون مجددا في الميادين للمطالبة بالقصاص من رموز النظام السابق
تدفق مئات الآلاف من المصريين، أمس الجمعة، إلى الميادين والشوارع في تظاهرات حاشدة عمت مختلف المحافظات المصرية، احتجاجا على بطء وتيرة الإصلاحات، والتقاعس في محاكمة رموز النظام السابق، وطريقة إدارة المرحلة الانتقالية التي يتولاها المجلس العسكري للقوات المسلحة برئاسة المشير حسين طنطاوي وحكومة عصام شرف.
وشارك مئات الآلاف في التظاهرة المركزية في ميدان التحرير في القاهرة، ملوحين بالعلم المصري، رافعين يافطات كتب عليها "ثورتنا مستمرة"، و"القصاص من قتلة الشهداء"، و"الثورة ما زالت مستمرة ولن تدرك النجاح إلا بعد محاكمة السفاحين والفاسدين"، و"مش حاسين بالتغيير... شلنا مبارك جبنا مشير".
في موازاة ذلك، اعتبر خطيب مسجد عمر مكرم الشيخ مظهر شاهين، الذي أمّ صلاة الجمعة في الميدان، أن "قرار محكمة السويس بإخلاء سبيل الضباط المتهمين بقتل 17 متظاهرا وإصابة أكثر من 300 آخرين استفز مشاعر اسر الشهداء"، وتساءل "إذا كان الضباط أبرياء، فمن قتل الثوار".
وكان لافتاً في تظاهرة ميدان التحرير أن أعداد المشاركين استمرت في التصاعد طوال اليوم، حتى بعد انسحاب أنصار جماعة "الإخوان المسلمين" من الميدان عصراً. وكانت جماعة "الإخوان المسلمين" قد أعلنت في اللحظة الأخيرة مشاركتها في تظاهرات أمس، لكنها رفضت الدعوات للاعتصام المفتوح، في حين أن الجماعة الإسلامية رفضت المشاركة في التظاهرات، معتبرة أنها "تتعارض مع الهدف من المرحلة الانتقالية".
كما تظاهر مئات الآلاف أمام مسجد القائد إبراهيم في مدينة الإسكندرية مطالبين بالإصلاح السياسي، وردد المشاركون في التظاهرات هتافات من بينها "بلطجية بلطجية... هي وزارة الداخلية"، و"معتصمين معتصمين... مسلمين ومسيحيين"، و"يا طنطاوي كفاية عليك.. ثقة الشعب اتهزت فيك"...
وفي مدينة السويس تجمع عشرات الآلاف في ميدان الأربعين، ووضعوا صور شهداء الثورة على منصة الخطابة. ويدرس المعتصمون من أهالي محافظة السويس تصعيد تحركهم، حيث اقترح البعض منهم تنفيذ عصيان مدني يشمل جميع مؤسسات السويس، وأن يتم احتلال مبنى المحافظة بشكل كامل ومنع العاملين من الوصول إليه، وإغلاق المجرى الملاحي في القناة.
كما عمت التظاهرات مدن الاسماعيلية وشرم الشيخ ودمياط الساحلية والمنيا في جنوبي القاهرة ودمنهور والعريش وقنا والمحلة والمنصورة وغيرهن من المدن.
المصدر: صحيفة "السفير"
وشارك مئات الآلاف في التظاهرة المركزية في ميدان التحرير في القاهرة، ملوحين بالعلم المصري، رافعين يافطات كتب عليها "ثورتنا مستمرة"، و"القصاص من قتلة الشهداء"، و"الثورة ما زالت مستمرة ولن تدرك النجاح إلا بعد محاكمة السفاحين والفاسدين"، و"مش حاسين بالتغيير... شلنا مبارك جبنا مشير".
في موازاة ذلك، اعتبر خطيب مسجد عمر مكرم الشيخ مظهر شاهين، الذي أمّ صلاة الجمعة في الميدان، أن "قرار محكمة السويس بإخلاء سبيل الضباط المتهمين بقتل 17 متظاهرا وإصابة أكثر من 300 آخرين استفز مشاعر اسر الشهداء"، وتساءل "إذا كان الضباط أبرياء، فمن قتل الثوار".
وكان لافتاً في تظاهرة ميدان التحرير أن أعداد المشاركين استمرت في التصاعد طوال اليوم، حتى بعد انسحاب أنصار جماعة "الإخوان المسلمين" من الميدان عصراً. وكانت جماعة "الإخوان المسلمين" قد أعلنت في اللحظة الأخيرة مشاركتها في تظاهرات أمس، لكنها رفضت الدعوات للاعتصام المفتوح، في حين أن الجماعة الإسلامية رفضت المشاركة في التظاهرات، معتبرة أنها "تتعارض مع الهدف من المرحلة الانتقالية".
كما تظاهر مئات الآلاف أمام مسجد القائد إبراهيم في مدينة الإسكندرية مطالبين بالإصلاح السياسي، وردد المشاركون في التظاهرات هتافات من بينها "بلطجية بلطجية... هي وزارة الداخلية"، و"معتصمين معتصمين... مسلمين ومسيحيين"، و"يا طنطاوي كفاية عليك.. ثقة الشعب اتهزت فيك"...
وفي مدينة السويس تجمع عشرات الآلاف في ميدان الأربعين، ووضعوا صور شهداء الثورة على منصة الخطابة. ويدرس المعتصمون من أهالي محافظة السويس تصعيد تحركهم، حيث اقترح البعض منهم تنفيذ عصيان مدني يشمل جميع مؤسسات السويس، وأن يتم احتلال مبنى المحافظة بشكل كامل ومنع العاملين من الوصول إليه، وإغلاق المجرى الملاحي في القناة.
كما عمت التظاهرات مدن الاسماعيلية وشرم الشيخ ودمياط الساحلية والمنيا في جنوبي القاهرة ودمنهور والعريش وقنا والمحلة والمنصورة وغيرهن من المدن.
المصدر: صحيفة "السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018