ارشيف من :أخبار عالمية

عضو هيئة الحوار الوطني لـ"الانتقاد": معظم مطالب المعارضة الوطنية إن لم يكن جميعها موجودة في روح هيئة الحوار

عضو هيئة الحوار الوطني لـ"الانتقاد": معظم مطالب المعارضة الوطنية إن لم يكن جميعها موجودة في روح هيئة الحوار
دمشق – الانتقاد
شدد عضو هيئة الحوار الوطني حنين نمر على أن "معظم مطالب المعارضة الوطنية إن لم يكن جميعها موجودة في روح" الهيئة. وعشية إنعقاد "اللقاء التشاوري" الذي دعت إليه هيئة الحوار المكونة من تسعة شخصيات برئاسة نائب الرئيس فاروق الشرع، قال نمر في تصريحات خاصة بـ"الإنتقاد" إن الهدف من الحوار الذي دعت إليه القيادة السورية "طي صفحة الماضي بأخطائه وسلبياته والتخيطيط لمستقبل واعد مشرق بعيداً عن نبش الماضي والآلام"، مؤكداً أن "معظم مطالب المعارضة الوطنية إن لم يكن جميعها موجودة في روح هيئة الحوار وفي روح الإتجاهات التي ستسير وفقها، وغير بعيدة عن أجوائها". وبمشاركة نحو 160 شخصية أكدت حضورها، يدرس "اللقاء التشاوري" اليوم الأحد دور الحوار في معالجة الأزمة التي تمر بها سورية حالياً ودراسة تعديل المادة الثامنة من الدستور التي تجعل من حزب البعث "الحزب القائد في المجتمع والدولة" مع عدم إستبعاد صياغة دستور جديد، إضافة إلى دراسة مسودات قوانين الأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية والإعلام تمهيداً لإقرارها. ووجهت هيئة الحوار الدعوة لحضور اللقاء لأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية العشر (الإتئلاف الحاكم في البلاد بقيادة حزب البعث) وأطياف المعارضة ومستقلين. وينعقد اللقاء بغياب جماعات المعارضة التي أعلنت عدم حضورها متذرعة بـ"عدم توفر المناخ الملائم للحوار". وحول بعض الأفكار التي تطرحها المعارضة الوطنية من أجل إنجاز الإصلاح أكد نمر؛ وهو الأمين الأول للحزب الشيوعي السوري الموحد أن "بعض الآراء التي تُعتبر في بعض الأحيان مغالية ستجد لها صدى في هيئة الحوار"، متسائلاً: ما معنى أن يكون هناك حوار دون وجود آراء مختلفة؟، وقال لـ"الانتقاد": البعض يتحدث عن بيئة مناسبة للحوار وهذا الأمر صحيح وجيد وهو مطلوب من الجميع وأوله أن لا نبني على مآسي الماضي وننطلق منها، معرباً عن أمله بأن "يتعاون جميع أطياف الشعب السوري من أجل مستقبل وطنهم". وأشار نمر إلى أن "الجميع متفق على ضرورة إنهاء الأزمة وصيانة الوطن، وهذا هو الأمر الأساسي الذي نركز عليه" مضيفاً: "لا يمكن بناء البلاد إلا بالحوار.. يجب أن نبدأ بتعلم أساسيات الحوار، وإنعاش جو الحوار في البلاد وإشاعة جو من الديمقراطية".

ودعا نمر قوى المعارضة للمشاركة في "اللقاء التشاوري" لإقامة "حوار مشترك" بمشاركة الجميع مبدياً ترحيب هيئة الحوار "بأي شكل من أشكال توسيع المشاركة الشعبية".

وحول مصير الآراء والمقترحات التي سيخرج بها "اللقاء التشاوري" قال نمر إنها "ستُرفع للقيادة لتكون قاعدة لمؤتمر الحوار الوطني الذي سينعقد قبل نهاية العام الجاري برئاسة الرئيس بشار الأسد الذي سيُعلن فيه كل نتائج الحوار ليكون المؤتمر المرتقب ذروة مسيرة الإصلاح".

ورداً على سؤال أوضح نمر أن "عدد الأشخاص الذي سيشاركون في هذا المؤتمر سيكون كما يُتداول 600 – 700 شخص يمثلون الجهات التي ستشارك في اللقاء التشاوري لكن بشكل موسع".
2011-07-10