ارشيف من :أخبار لبنانية
المقاومة اليوم أقوى سياسياً وشعبياً بوجود حكومة تحمي هوية لبنان وليس فيها من يستمع للإملاءات الأميركية
عامر فرحات - النبطية
أكد نائب رئيس المجلس التنفيدي في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق أنه "بعد مرور خمس سنوات على الاجتياح السياسي الدولي في مواجهة المقاومة، نستطيع اليوم أن نتحدث عن نجاح هذه المقاومة في إسقاط مشروع التآمر الدولي الذي كان يستهدف سمعتها ومكانتها و دورها" وأضاف خلال لقاء سياسي في بلدة الصرفند "المقاومة في لبنان اليوم هي أقوى سياسياً و شعبياً بوجود أكثرية نيابية و أكثرية شعبية، وحكومة ليس فيها من يطعن المقاومة في ظهرها ويستمع للإملاءات الأميركية، و لا تجلس على موائد السفارة الأميركية في عوكر، وتحمي موقع وهوية لبنان".
وتابع الشيخ قاووق "لقد استطعنا أن نتجاوز المراحل الأصعب، و ما عاد لبنان ساحة مستباحة للإملاءات الأميركية، و ما عاد هناك حكومة يتآمر وزراؤها على المقاومة، فلبنان اليوم تم فيه تصويب المسارات الوطنية، ونحن في مرحلة جديدة نستطيع من خلالها أن ننقذ بلدنا من مشروع الفتنة و التآمر الأميركي والإسرائيلي على وحدة لبنان الوطنية"، وأردف قائلاً "هذه الحكومة لا يستقوي رئيسها بأعداء لبنان، ونحن نريد لها أن تنجح في تحقيق معالجات المسائل الإجتماعية السياسية التي يعاني منها شعبنا".
ولفت الشيخ قاووق الى أن "فريق "14" آذار لا يتورع عن استخدام أي سلاح لإسقاط الحكومة، و لو باستدعاء الخارج واستخدام العقوبات ضد حكومة وطنه، وهم راهنوا على الضغوط الدولية، و لكن الحكومة نجحت، و هذا إنجاز لكل الوطن، وهي فرصة حقيقية لإعادة بناء الدولة على أسس وطنية ".
وختم الشيخ قاووق بالقول "إن هذه الحكومة تواجه اليوم فريقاً قد أشهر عداءه وأعلن أنه سيعمل على إسقاط هذه الحكومة، إن هذا الفريق الذي كان يستدرج التدخلات الخارجية من قبل سراً، يستدرجها الآن علناً، وفي ذلك، أقل ما نقول فيه، تآمر على الوطن".
أكد نائب رئيس المجلس التنفيدي في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق أنه "بعد مرور خمس سنوات على الاجتياح السياسي الدولي في مواجهة المقاومة، نستطيع اليوم أن نتحدث عن نجاح هذه المقاومة في إسقاط مشروع التآمر الدولي الذي كان يستهدف سمعتها ومكانتها و دورها" وأضاف خلال لقاء سياسي في بلدة الصرفند "المقاومة في لبنان اليوم هي أقوى سياسياً و شعبياً بوجود أكثرية نيابية و أكثرية شعبية، وحكومة ليس فيها من يطعن المقاومة في ظهرها ويستمع للإملاءات الأميركية، و لا تجلس على موائد السفارة الأميركية في عوكر، وتحمي موقع وهوية لبنان".
وتابع الشيخ قاووق "لقد استطعنا أن نتجاوز المراحل الأصعب، و ما عاد لبنان ساحة مستباحة للإملاءات الأميركية، و ما عاد هناك حكومة يتآمر وزراؤها على المقاومة، فلبنان اليوم تم فيه تصويب المسارات الوطنية، ونحن في مرحلة جديدة نستطيع من خلالها أن ننقذ بلدنا من مشروع الفتنة و التآمر الأميركي والإسرائيلي على وحدة لبنان الوطنية"، وأردف قائلاً "هذه الحكومة لا يستقوي رئيسها بأعداء لبنان، ونحن نريد لها أن تنجح في تحقيق معالجات المسائل الإجتماعية السياسية التي يعاني منها شعبنا".
ولفت الشيخ قاووق الى أن "فريق "14" آذار لا يتورع عن استخدام أي سلاح لإسقاط الحكومة، و لو باستدعاء الخارج واستخدام العقوبات ضد حكومة وطنه، وهم راهنوا على الضغوط الدولية، و لكن الحكومة نجحت، و هذا إنجاز لكل الوطن، وهي فرصة حقيقية لإعادة بناء الدولة على أسس وطنية ".
وختم الشيخ قاووق بالقول "إن هذه الحكومة تواجه اليوم فريقاً قد أشهر عداءه وأعلن أنه سيعمل على إسقاط هذه الحكومة، إن هذا الفريق الذي كان يستدرج التدخلات الخارجية من قبل سراً، يستدرجها الآن علناً، وفي ذلك، أقل ما نقول فيه، تآمر على الوطن".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018