ارشيف من :أخبار لبنانية
آبادي مباركاً للبنان ولادة حكومته: إيران حاضرة على الدوام للمساعدة في سياق ما يخدم المصالح المشتركة
أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان غضنفر
ركن آبادي أن إيران "حاضرة على الدوام لمساعدة لبنان في مختلف القضايا الاقتصادية
والإنمائية، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين اللبناني والإيراني من
اتفاقيات وتفاهمات تخدم المصلحة المشتركة للبلدين"، مباركاً للشعب اللبناني حكومته
الجديدة برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، متمنياً لها التوفيق والنجاح في مهمتها من أجل
تمتين وحدة الشعب اللبناني وتقدمه وازدهاره.
وخلال احتفال تكريمي أقامته جمعية الإمام الصادق"ع" لإحياء التراث العلمائي في صور، أشار آبادي الى "أنه رغم كل الظلم والتجبر والاستكبار الذي تمارسه الولايات المتحدة الأميركية، فإن مسيرة الشعوب بقيادة العلماء والمجاهدين ستُفشل كل المؤامرات الأمريكية الصهيونية لتعود إلى أمتنا عزتها وكرامتها"، مشدداً على أنه "لن تنفع إسرائيل كل مناوراتها العسكرية من "تحول 5 أو 6 أو 10" في حمايتها من غضب شعوب أمتنا التي ستستعيد حقها المغصوب في فلسطين والقدس ولبنان والجولان".
بدوره، أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس في كلمة ألقاها خلال الاحتفال نفسه أن "الحكومة التي تشكلت هي حكومة إنقاذ وطني وعمل وسعي ووضع الأمور في نصابها، بعد أن تخلت الحكومات السابقة عن مهامها وأدوارها ومسؤولياتها"، مشدداً على "أننا أمام تحديات كبرى على المستوى الداخلي من خلال عملية استنهاض الوضع الاقتصادي ومعالجة الأمور المالية والدخول بشكل جدي في عملية إقرار قانون انتخابي جديد وعصري يعتمد الدوائر الكبرى ضمن مبدأ النسبية، وكذلك من خلال البدء بتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، كما ورد في اتفاق الطائف".
وأضاف خريس "أما في موضوع العدالة التي يرفعها البعض كشعار، فإننا نؤكد أننا مع العدالة التي توصل إلى الحقيقة، لا العدالة المزيفة التي ينادي بها هذا البعض، لأن الزيف والعدل لا يجتمعان، ولأننا نحن طلاب الحقيقة وإحقاق الحق"، ولفت الى أن "المشروع الأميركي يهدف إلى ضرب المقاومة وتحطيم قدراتها" مشيراً إلى "أن ما عجز عنه العدو الإسرائيلي في الحرب، يريد أن يأخذه بالسلم من خلال القرارات الاتهامية المفبركة التي يريدون من خلالها أن يطالوا رأس المقاومة والمقاومين، وهذا ما لا نقبل به وسنواجهه جميعاً بما أوتينا من عزم وقوة وإيمان".
من ناحيته، أشار عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي الى أن "العدو الإسرائيلي ومن معه من تحالف غربي ونفاق عربي، بات يحسب مليون حساب لأي مغامرة جديدة"، وشدد على أن "خسارته لن تكون على شاكلة تموز 2006 ، بل إنها قد تأتي على الكيان الإسرائيلي برمته"، مضيفاً "إننا مستعدون للدفاع حتى الاستشهاد أمام أي عدوان قد يستهدف منطقتنا مجدداًً.
ورأى الشيخ بغدادي أن "الفريق الذي عمل على الفتنة طوال الوقت وراهن على تدمير المقاومة في تموز ولا زال يراهن قد انتهى، وأمامه الآن إما الإصلاح والعودة إلى الوطن ومنطق العقل والحكمة، وهذا يعطيه فرصة الانخراط بالعمل السياسي مجدداً، وإما الاستمرار بالرهان على الخارج وعلى حرب مدمرة"، مؤكداً أن "أي حرب قادمة ستكون على حسابه بالكامل".
وفي كلمة له، اعتبر رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين أن "لا حملات المماليك، ولا من كان قبلهم أو بعدهم، استطاع أن يزلزل إيمان أهل هذه الأرض الذين أثبتوا في هذا العصر أن الإيمان بالله والتوكل عليه وإعداد ما نستطيعه من قوة، حريّ بأن يسقط كل المؤامرات، ويخسِئ كل المتآمرين"، مؤكداً أن "المقاومة استطاعت أن تحرر الأرض وأن تسقط كل المؤامرات وتقضي على حلم "إسرائيل" الكبرى وتُبطل مشروع شرق أوسط جديد بفعل القوة والوحدة والإيمان المتجسد بأهل هذه الأرض".
"الانتقاد"
وخلال احتفال تكريمي أقامته جمعية الإمام الصادق"ع" لإحياء التراث العلمائي في صور، أشار آبادي الى "أنه رغم كل الظلم والتجبر والاستكبار الذي تمارسه الولايات المتحدة الأميركية، فإن مسيرة الشعوب بقيادة العلماء والمجاهدين ستُفشل كل المؤامرات الأمريكية الصهيونية لتعود إلى أمتنا عزتها وكرامتها"، مشدداً على أنه "لن تنفع إسرائيل كل مناوراتها العسكرية من "تحول 5 أو 6 أو 10" في حمايتها من غضب شعوب أمتنا التي ستستعيد حقها المغصوب في فلسطين والقدس ولبنان والجولان".
بدوره، أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس في كلمة ألقاها خلال الاحتفال نفسه أن "الحكومة التي تشكلت هي حكومة إنقاذ وطني وعمل وسعي ووضع الأمور في نصابها، بعد أن تخلت الحكومات السابقة عن مهامها وأدوارها ومسؤولياتها"، مشدداً على "أننا أمام تحديات كبرى على المستوى الداخلي من خلال عملية استنهاض الوضع الاقتصادي ومعالجة الأمور المالية والدخول بشكل جدي في عملية إقرار قانون انتخابي جديد وعصري يعتمد الدوائر الكبرى ضمن مبدأ النسبية، وكذلك من خلال البدء بتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، كما ورد في اتفاق الطائف".
وأضاف خريس "أما في موضوع العدالة التي يرفعها البعض كشعار، فإننا نؤكد أننا مع العدالة التي توصل إلى الحقيقة، لا العدالة المزيفة التي ينادي بها هذا البعض، لأن الزيف والعدل لا يجتمعان، ولأننا نحن طلاب الحقيقة وإحقاق الحق"، ولفت الى أن "المشروع الأميركي يهدف إلى ضرب المقاومة وتحطيم قدراتها" مشيراً إلى "أن ما عجز عنه العدو الإسرائيلي في الحرب، يريد أن يأخذه بالسلم من خلال القرارات الاتهامية المفبركة التي يريدون من خلالها أن يطالوا رأس المقاومة والمقاومين، وهذا ما لا نقبل به وسنواجهه جميعاً بما أوتينا من عزم وقوة وإيمان".
من ناحيته، أشار عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي الى أن "العدو الإسرائيلي ومن معه من تحالف غربي ونفاق عربي، بات يحسب مليون حساب لأي مغامرة جديدة"، وشدد على أن "خسارته لن تكون على شاكلة تموز 2006 ، بل إنها قد تأتي على الكيان الإسرائيلي برمته"، مضيفاً "إننا مستعدون للدفاع حتى الاستشهاد أمام أي عدوان قد يستهدف منطقتنا مجدداًً.
ورأى الشيخ بغدادي أن "الفريق الذي عمل على الفتنة طوال الوقت وراهن على تدمير المقاومة في تموز ولا زال يراهن قد انتهى، وأمامه الآن إما الإصلاح والعودة إلى الوطن ومنطق العقل والحكمة، وهذا يعطيه فرصة الانخراط بالعمل السياسي مجدداً، وإما الاستمرار بالرهان على الخارج وعلى حرب مدمرة"، مؤكداً أن "أي حرب قادمة ستكون على حسابه بالكامل".
وفي كلمة له، اعتبر رئيس لقاء علماء صور الشيخ علي ياسين أن "لا حملات المماليك، ولا من كان قبلهم أو بعدهم، استطاع أن يزلزل إيمان أهل هذه الأرض الذين أثبتوا في هذا العصر أن الإيمان بالله والتوكل عليه وإعداد ما نستطيعه من قوة، حريّ بأن يسقط كل المؤامرات، ويخسِئ كل المتآمرين"، مؤكداً أن "المقاومة استطاعت أن تحرر الأرض وأن تسقط كل المؤامرات وتقضي على حلم "إسرائيل" الكبرى وتُبطل مشروع شرق أوسط جديد بفعل القوة والوحدة والإيمان المتجسد بأهل هذه الأرض".
"الانتقاد"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018