ارشيف من :أخبار لبنانية

رعد: الأوراق التي استخدمت لإسقاط المقاومة لم تجد نفعاً والقرار الاتهامي لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به

رعد: الأوراق التي استخدمت لإسقاط المقاومة لم تجد نفعاً والقرار الاتهامي لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به
عامر فرحات - النبطية
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن القرار الإتهامي "يهدف الى إستدراج المقاومة عبر تحميلها مسؤولية جريمة ارتكبت، حيث كانت هذه المقاومة ومن يحمل رايتها، ومن يلتزم بنهجها وخطها، أول وأكثر المتضررين من نتائجها"، معتبراً أن "سبب إستهداف المقاومة من خلال هذا القرار الإتهامي لا يحتاج الى فلسفة وتنظير، ذلك أنهم جربوا كل الأوراق لإسقاط المقاومة، فلم يفلحوا".

وأضاف رعد خلال حفل تأبيني في بلدة كفرفيلا "لقد جربوا المناوشات والحرب وتشويه صورة المقاومة عبر الإشاعات، جربوا إغراءها بالسلطة والضغط عليها إقتصادياً ومالياً، وجربوا التهديد وإختراقها وإغراءها بالكثير من الوعود، وهي إغراءات جاءت من أكثر من جهة دولية مرسلة من الإدارة الأميركية، أن أسقطوا السلاح وتخففوا من القضية الفلسطينية، وما شأنكم بالقدس والشعب الفلسطيني، وما شأنكم في تحرير بقية الأراضي اللبنانية المحتلة، أتركوا سوريا و"اسرائيل" والمنطقة العربية تعالج أوضاع أراضيها المحتلة بالدبلوماسية والمفاوضات، ونحن نضمن لكم أن تكونوا الرقم الأول في السلطة في لبنان"، مؤكداً أن "كل هذه المعطيات والتهديدات والأوراق التي استخدمت من أجل أن تسقط المقاومة وسلاحها لم تفلح ولم تجد نفعاً، وبقي أن تستخدم ورقة التجييش الدولي".

وأكد رعد أن "هذا الاتهام لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به، وأن المقصود من هذا الاتهام تجييش الرأي العام الدولي وتحريض الدول العربية والاسلامية وأميركا اللاتينية والشمالية ضد المقاومة وشيء اسمه حزب الله في لبنان، علهم ينجحون في محاصرة المقاومة وبتضييق الخناق نفسياً وسياسياً ومالياً واجتماعياً عليها".

وأردف رعد قائلاً "من تحمل حربكم العالمية في العام 2006، يهون عليه تحمل كذبتكم الاخيرة من خلال القرار الاتهامي، وكما سقطت أهدافكم في حرب 2006، ستسقط مفاعيل هذه الكذبة، وسترتد عليكم أيضاً، وعلى كل من تورط معكم في نسج المكائد والاشاعات والاتهامات والادعائات الكاذبة والاخباريات الملفقة التي ليس لها دليل على الاطلاق، فكلما تحركتم من خلال أو من خلف القرار الاتهامي، سنواصل الضغط ايضاً من جهتنا، وهذا حق من حقوقنا من أجل أن نحاكم كل شهود الزور الذين ظلموا الضباط الأربعة على مدى ثلاث سنوات، وظلموا الرأي العام العالمي اللبناني والعربي، واتهموا دول شقيقة، وكادوا أن يخلقوا حالة عدائية بين لبنان وسوريا من جراء التلفيق الكاذب للاتهامات السابقة"، مؤكداً أن "من لفق تلك الاتهامات، هو ذاته من لفق القرار الاتهامي، وهويقصد تحقيق نفس الأهداف، ولكن بأسلوب جديد، وسيفشل كما سيفشل في أسلوبه القديم".

وختم رعد كلمته بالقول "إن المقاومة تعرف ماذا تريد، وتعرف إمكاناتها، وتدرك أبعاد المخطط التآمري الذي تديره أجهزة استخبارات عالمية وتقف وراء هذه الأجهزة الادارة الأمريكية و"اسرائيل"، وسنسقط كل مخططات هذه الأجهزه بقوة وعينا وإيماننا وصبرنا وثقتنا بشعبنا وتوكلنا على الله" .
2011-07-10