ارشيف من :أخبار لبنانية
رعد: زيارة ميقاتي الى الجنوب خطوة اولى للاهتمام الجدي والعملي للحكومة
"الانتقاد"
رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، ان العدو الصهيوني منذ حرب تموز وحتى اليوم قام بخمس مناورات شاملة يريد منها رفع معنويات المستوطنين والجنود الصهاينة ولكنه لم يحقق النتيجة المطلوبة لان الاستجابة الصهيونية مع المناورات لم تتعدى في كل المناورات اكثر من 15%"، موضحاً أن هذا يدل "على انعدام الثقة بين الصهاينة وقياداتهم العسكرية والامنية والسياسية، فالجبهة الداخلية مسترخية ولا يستطيع العدو استنهاضها، خصوصاً أن المقاومة قادرة على مواجهتها حتى آخر شبر من جنوب فلسطين.
وخلال احتفال تكريمي للطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية، في بلدة النميرية، أكد رعد أن المقاومة التي كلفت العدو أثماناً باهضة تمكنت من تغيير استراتجيته العسكرية لاول مرة، ما جعله الى البحث عن استراتيجية جديدة.
وحول الوضع الداخلي، قال رعد "مبارك التفافنا حول بعضنا البعض ومبارك لنا بمعادلة النصر الذي فرضناها على العدو والذي حملها مجتمعنا وحكومتنا الراهنة التي من مؤشراتها انها تعطي الجنوب اولوية في اهتماماتها".
وشدد على أن زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الجنوب وتفقده لوحدات الجيش اللبناني البطل ولشعبنا الصامد ولقوى "اليونيفل" ليست الا خطوة اولى للاهتمام الجدي والعملي للحكومة في انماء منطقة الجنوب.
رعد: الحكومة جاهزة للدفاع عن حقوق لبنان النفطية..والعدو الصهيوني عاجز عن استهداف المقاومة
كما أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، خلال إحتفال آخر في بلدة الرمادية، أن الحكومة جادة في التصدي للإعتداء الصهيوني على حقوق لبنان النفطية بشتى الوسائل وفي المحافل الدولية والدبلوماسية كافة، مشدداً على أن معادلة المقاومة والجيش والشعب جاهزة للدفاع عن سيادة لبنان.
وقال رعد "ستنجز الحكومة إستعادة السيادة الكاملة على مياهنا لأن العدو الإسرائيلي لن يستطيع أن يحفر مترا واحدا في المياه بحثا عن النفط وتنقيبا عن الغاز إلا إذا كانت المنطقة ليست محل نزاع"، وأضاف "أما في ظل محل النزاع فإنه سيضطر الى أن يحل النزاع لأن أي شركة لا تستطيع أن تأتي للتنقيب عن الغاز والنفط في المياه المتنازع عليها وعلى سيادتها".
وأكد رعد أنه "على الرغم من إستعدادات ومناورات العدو الصهيوني، فإنه لا يزال في دائرة العجز والتردد عن الإقدام على أي عدوان يطال المقاومة أو يستهدف لبنان، لأن المقاومة فرضت عليه تغييرا إستراتيجيا في برنامجه العسكري، لافتاً الى أن الإستراتيجية قد تبدّلت لدى العدو بفعل وجود المقاومة وبفعل ثباتها وإنتصاراتها، فهي لا تزال تمسك بزمام المبادرة وقادرة على التصدي ضمن معادلة الجيش والشعب والمقاومة عن كل لبنان وعن كل اللبنانيين.
وتابع "ان الإستهداف الدولي للمقاومة عبر التضليل والإشاعات وخلق الفتن والإتهامات المزوّرة، هدفه إسقاط المقاومة ونزع سلاحها"، معتبراً أن "هؤلاء الدوليين الإستكباريين" الذين يحضنون ويرعون الإرهاب الإسرائيلي ومشروعه، وجدوا في الآونة الأخيرة لدى بعض اللبنانيين من يتناغم معهم في مشروعهم، حيث وصل هؤلاء الى السلطة بدعم دولي من أجل أن يكمل أو يتكامل مع المشروع الغربي الإستكباري وهو ضرب المقاومة في لبنان.
واعتبر رعد "أنهم عندما كانوا في السلطة كانوا يرفعون شعار العبور الى الدولة فإذا بهم يعبرون بالدولة بمالها وبخزينتها وبمؤسساتها وبقضائها وبأجهزتها الأمنية وبإدارتها وبإقتصادها، واليوم حين يخرجون من السلطة يوهمون الرأي العام بأن الدولة قد سقطت"، معتبراً أن الدولة لم تسقط بخروجهم من السلطة بل سقطت بمجرد أن دخلوا الى السلطة، لأنهم لم يبقوا للدولة شيئاً على الإطلاق، حتى ان الإدارات أوجدوا لها إدارات موازية عبر ما أسموه المستشارين للوزير الفلاني أو الوزير الفلاني.
وفيما جدد تأكيده أن الحكومة أنشئت لأول مرة في تاريخ لبنان لبنانية مئة في المئة من دون أي تدخل خارجي، شدد على أن هذه الحكومة ستحمل الخيارات الوطنية وتضع نصب أعينها هدف الدفاع عن لبنان وسيادته وإستثمار ثرواته الطبيعية وتخفف الدين العام وإستعادة بناء الدولة.
وأشار رعد إلى أنه "يتطلب من كل المشاركين في الحكومة التعاون من أجل تحقيق ما ورد في البيان الوزاري أو على الأقل أن تبدأ خطوات جادة لتحقيق المشاريع التي تصبو إليها كل شرائح شعبنا اللبناني إن لم يسمح الوقت بتحقيق كل ما ورد في البيان الوزاري"، مؤكداً أنه إذا وجدت الجدية في تحمل المسؤولية من الأطراف التي تشكل الحكومة فلن يبقى هناك أي حصار عربي أو إقليمي أو دولي.
وفي السياق نفسه، شدد على أن لا أحد قادر على أن يدير ظهره للبنان، لا سيما أنه يقع على حد الجرح الذي يهدد الإستقرار كله في المنطقة، معتبراً أنه إذا غض الأوروبي أو الأمريكي طرفه اليوم، فإنه سيرده الى لبنان مجددا غصبا عنه لأن مصالحه وخوفه على الإسرائيلي يقتضيان ذلك.
وفي الختام، طمأن رعد "اللبنانيين الى أن الحكومة أقلعت في عملها وستنجز الكثير مما لم تنجزه الحكومتان السابقتان وسيضطر الآخرون للتعاون معها على قاعدة الإحترام المتبادل والسيادة وحفظ الكرامة الوطنية".
رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، ان العدو الصهيوني منذ حرب تموز وحتى اليوم قام بخمس مناورات شاملة يريد منها رفع معنويات المستوطنين والجنود الصهاينة ولكنه لم يحقق النتيجة المطلوبة لان الاستجابة الصهيونية مع المناورات لم تتعدى في كل المناورات اكثر من 15%"، موضحاً أن هذا يدل "على انعدام الثقة بين الصهاينة وقياداتهم العسكرية والامنية والسياسية، فالجبهة الداخلية مسترخية ولا يستطيع العدو استنهاضها، خصوصاً أن المقاومة قادرة على مواجهتها حتى آخر شبر من جنوب فلسطين.
وخلال احتفال تكريمي للطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية، في بلدة النميرية، أكد رعد أن المقاومة التي كلفت العدو أثماناً باهضة تمكنت من تغيير استراتجيته العسكرية لاول مرة، ما جعله الى البحث عن استراتيجية جديدة.
وحول الوضع الداخلي، قال رعد "مبارك التفافنا حول بعضنا البعض ومبارك لنا بمعادلة النصر الذي فرضناها على العدو والذي حملها مجتمعنا وحكومتنا الراهنة التي من مؤشراتها انها تعطي الجنوب اولوية في اهتماماتها".
وشدد على أن زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الجنوب وتفقده لوحدات الجيش اللبناني البطل ولشعبنا الصامد ولقوى "اليونيفل" ليست الا خطوة اولى للاهتمام الجدي والعملي للحكومة في انماء منطقة الجنوب.
رعد: الحكومة جاهزة للدفاع عن حقوق لبنان النفطية..والعدو الصهيوني عاجز عن استهداف المقاومة
كما أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، خلال إحتفال آخر في بلدة الرمادية، أن الحكومة جادة في التصدي للإعتداء الصهيوني على حقوق لبنان النفطية بشتى الوسائل وفي المحافل الدولية والدبلوماسية كافة، مشدداً على أن معادلة المقاومة والجيش والشعب جاهزة للدفاع عن سيادة لبنان.
وقال رعد "ستنجز الحكومة إستعادة السيادة الكاملة على مياهنا لأن العدو الإسرائيلي لن يستطيع أن يحفر مترا واحدا في المياه بحثا عن النفط وتنقيبا عن الغاز إلا إذا كانت المنطقة ليست محل نزاع"، وأضاف "أما في ظل محل النزاع فإنه سيضطر الى أن يحل النزاع لأن أي شركة لا تستطيع أن تأتي للتنقيب عن الغاز والنفط في المياه المتنازع عليها وعلى سيادتها".
وأكد رعد أنه "على الرغم من إستعدادات ومناورات العدو الصهيوني، فإنه لا يزال في دائرة العجز والتردد عن الإقدام على أي عدوان يطال المقاومة أو يستهدف لبنان، لأن المقاومة فرضت عليه تغييرا إستراتيجيا في برنامجه العسكري، لافتاً الى أن الإستراتيجية قد تبدّلت لدى العدو بفعل وجود المقاومة وبفعل ثباتها وإنتصاراتها، فهي لا تزال تمسك بزمام المبادرة وقادرة على التصدي ضمن معادلة الجيش والشعب والمقاومة عن كل لبنان وعن كل اللبنانيين.
وتابع "ان الإستهداف الدولي للمقاومة عبر التضليل والإشاعات وخلق الفتن والإتهامات المزوّرة، هدفه إسقاط المقاومة ونزع سلاحها"، معتبراً أن "هؤلاء الدوليين الإستكباريين" الذين يحضنون ويرعون الإرهاب الإسرائيلي ومشروعه، وجدوا في الآونة الأخيرة لدى بعض اللبنانيين من يتناغم معهم في مشروعهم، حيث وصل هؤلاء الى السلطة بدعم دولي من أجل أن يكمل أو يتكامل مع المشروع الغربي الإستكباري وهو ضرب المقاومة في لبنان.
واعتبر رعد "أنهم عندما كانوا في السلطة كانوا يرفعون شعار العبور الى الدولة فإذا بهم يعبرون بالدولة بمالها وبخزينتها وبمؤسساتها وبقضائها وبأجهزتها الأمنية وبإدارتها وبإقتصادها، واليوم حين يخرجون من السلطة يوهمون الرأي العام بأن الدولة قد سقطت"، معتبراً أن الدولة لم تسقط بخروجهم من السلطة بل سقطت بمجرد أن دخلوا الى السلطة، لأنهم لم يبقوا للدولة شيئاً على الإطلاق، حتى ان الإدارات أوجدوا لها إدارات موازية عبر ما أسموه المستشارين للوزير الفلاني أو الوزير الفلاني.
وفيما جدد تأكيده أن الحكومة أنشئت لأول مرة في تاريخ لبنان لبنانية مئة في المئة من دون أي تدخل خارجي، شدد على أن هذه الحكومة ستحمل الخيارات الوطنية وتضع نصب أعينها هدف الدفاع عن لبنان وسيادته وإستثمار ثرواته الطبيعية وتخفف الدين العام وإستعادة بناء الدولة.
وأشار رعد إلى أنه "يتطلب من كل المشاركين في الحكومة التعاون من أجل تحقيق ما ورد في البيان الوزاري أو على الأقل أن تبدأ خطوات جادة لتحقيق المشاريع التي تصبو إليها كل شرائح شعبنا اللبناني إن لم يسمح الوقت بتحقيق كل ما ورد في البيان الوزاري"، مؤكداً أنه إذا وجدت الجدية في تحمل المسؤولية من الأطراف التي تشكل الحكومة فلن يبقى هناك أي حصار عربي أو إقليمي أو دولي.
وفي السياق نفسه، شدد على أن لا أحد قادر على أن يدير ظهره للبنان، لا سيما أنه يقع على حد الجرح الذي يهدد الإستقرار كله في المنطقة، معتبراً أنه إذا غض الأوروبي أو الأمريكي طرفه اليوم، فإنه سيرده الى لبنان مجددا غصبا عنه لأن مصالحه وخوفه على الإسرائيلي يقتضيان ذلك.
وفي الختام، طمأن رعد "اللبنانيين الى أن الحكومة أقلعت في عملها وستنجز الكثير مما لم تنجزه الحكومتان السابقتان وسيضطر الآخرون للتعاون معها على قاعدة الإحترام المتبادل والسيادة وحفظ الكرامة الوطنية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018