ارشيف من :أخبار لبنانية

وزير الصحة: زيارة الرئيس ميقاتي إلى الجنوب هي واحدة من الدلالات على التزام الحكومة ورئيسها بمسألة حماية لبنان

وزير الصحة: زيارة الرئيس ميقاتي إلى الجنوب هي واحدة من الدلالات على التزام الحكومة ورئيسها بمسألة حماية لبنان

قال وزير الصحة العامة علي حسن خليل، "نحن مرتاحون جداً لمسار عمل الحكومة في جلساتها الأولى، وهذا الإصرار على إطلاق ورشة عمل عند كلّ الأطراف المشاركة هي ممارسة مسؤولة وحرص على احتضان قضايا الناس والقيام بسلة إجراءات تخدم المصلحة العامة".

واشار الوزير خليل الذي كان يتحدث خلال جولة له في عدد من القرى والبلدات الجنوبية الى ان "جلسة مجلس الوزراء القادمة ستستكمل التعيينات بتعيينات جديدة في جلسةٍ أخرى تعقد يوم الأربعاء بجدول أعمال مكثّف أيضاً".

ولفت الى انه "في الجلسة الماضية حصل اتفاق على أن تخصص الجلسات لكلّ وزارة من الوزارات لإعداد خطة ذات بعدين، خطة لمئة يوم، وخطة للسنتين المقبلتين وهو عمل صائب يؤسس لإجراءات مؤسساتية تعطي دفعاً للعمل الحكومي في البلد".

وأكد خليل ان "زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالأمس القريب إلى الجنوب تعكس الإلتزامات التي أخذتها الحكومة على عاتقها باحتضان الجيش اللبناني ودوره، إلتزاماً بتكامل هذا المثلث؛ الشعب، الجيش والمقاومة؛ وهو حرصٌ على الدفع باتجاه إلتزام تطبيق القرار1701 لدعم الجنوب. وهذه خطتنا وأمنيتنا بأن تترجم مشاريع إنمائية تعزز صمود أهلنا في هذه المنطقة".

واضاف وزير الصحة "نحن مرتاحون لخطاب الرئيس ميقاتي في الجنوب، الذي نعتبره بأنّه الخطاب الوطني خاصة وأنّ لبنان يواجه اليوم تحديات مع إسرائيل من خلال محاولتها الضغط بتقييد ممارسة لبنان حقه في مياهه الإقليمية واستخراج البترول أو الغاز؛ وموضوع الثروة البحرية، والثروة النفطية في البحر يجب أن تكون قضية كل اللبنانيين، بمعزل عن انتماءاتهم السياسية بين المعارضة والموالاة، فهي قضية وطنية بامتياز تستأهل بأن يكون الجميع في جبهة واحدة لحماية هذه الثروة وفرص استفادة لبنان منها لأنها الإنقاذ لكلّ أبناء الوطن من المأزق المالي والإقتصادي وهذا أمرٌ يكفي كي يلتف الجميع حوله بحماية هذه الثروة".

وفي موضوع التعيينات الإدارية قال خليل انه "خلال التعيينات الإدارية المقبلة، ستمارس الحكومة مبدأ الإعتماد على الآلية بعيداً عن أي كيدية أو إنتقام، وأساساً فإنّ الحكومة بعيدة عن هذا التوجه، والآلية فيها من القواعد، بجعل الكفاءة هي المتقدمة على أي خيار آخر، وأمام الكفاءات فرصة كي تكون في المواقع المتقدمة، نحن لا نميز بين المعارضة والموالاة في التعيينات، إلاّ بقدر الإلتزام بالأصول والثوابت"، واعتبر أن "الكيدية هي في حملة غير مبررة على الحكومة ولا مصلحة لأحد أن تستكمل".

واوضح خليل أن "زيارة الرئيس نجيب ميقاتي إلى الجنوب هي واحدة من الدلالات على التزام الحكومة ورئيسها بمسألة حماية لبنان والإنتباه بأن هذه المنطقة على تماس مع عدوٍّ لن تنتهي سياسته العدوانية وأطماعه، ويجب أن تكون الدولة حاضرة دائماً وهذه إشارارت إيجابية جداً تعكس حرص الحكومة عل ىحماية المواطنين في الجنوب".

النبطية - عامرفرحات

2011-07-17