ارشيف من :أخبار لبنانية
فتفت فخور جداً بإستضافة جنود العدو في حفلة ضيافة الشاي في ثكنة مرجعيون خلال حرب تموز 2006
واصل عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت دفاعه عن أدائه في ثكنة مرجعيون الجنوبية عندما كان وزيراً للداخلية في العاشر من أب 2006، مؤكداً أنه "فخور جداً بكل دوره آنذاك"، وقال، في حديث لصحيفة "الجمهورية"، إن" زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لثكنة مرجعيون واجب عليه، ولا حرج في ذلك فهي الآن في يد الجيش اللبناني، أما عندما زرتها فلم تكن كذلك، إذ إن القوى الأمنية المشتركة لم تكن تملك في حينه أي سلاح لتدافع به في وجه الجيش الإسرائيلي، وأنا فخور جدًا بكل دوري آنذاك".على حد قوله.
يشار الى أنه بتاريخ 10 أب 2006، وبينما كان رجال المقاومة يسطرون أروع البطولات في وجه جيش العدو، قام قائد ثكنة مرجعيون العميد عدنان داوود وعناصره وباشراف من وزير الداخلية آنذاك أحمد فتفت بإستضافة جنود العدو في "حفلة ضيافة شاي" مذلة في الثكنة وفق ما أظهره شريط بثه التلفزيون
الاسرائيلي فيما بعد.
يذكر أن موقع "الإنتقاد" كان قد نشر مقالا منذ يومين بعنوان : "ميقاتي غسل بجولته الجنوبية عار فتفت والسنيورة في ثكنة مرجعيون خلال حرب تموز 2006". تطرق فيه الى حكاية العار التي خطها فتفت والسنيورة على جدران تلك الثكنة جراء إستضافة جنود العدو في حفلة الشاي الشهيرة (10 اب 2006 )، والى رمزية بدء رئيس الحكومة الجديدة نجيب ميقاتي زيارته الجنوبية، إنطلاقا من تلك الثكنة بما تحمله من معاني، أبرزها غسل عار فتفت والسنيورة في تلك الثكنة.
يشار الى أنه بتاريخ 10 أب 2006، وبينما كان رجال المقاومة يسطرون أروع البطولات في وجه جيش العدو، قام قائد ثكنة مرجعيون العميد عدنان داوود وعناصره وباشراف من وزير الداخلية آنذاك أحمد فتفت بإستضافة جنود العدو في "حفلة ضيافة شاي" مذلة في الثكنة وفق ما أظهره شريط بثه التلفزيون
الاسرائيلي فيما بعد.
يذكر أن موقع "الإنتقاد" كان قد نشر مقالا منذ يومين بعنوان : "ميقاتي غسل بجولته الجنوبية عار فتفت والسنيورة في ثكنة مرجعيون خلال حرب تموز 2006". تطرق فيه الى حكاية العار التي خطها فتفت والسنيورة على جدران تلك الثكنة جراء إستضافة جنود العدو في حفلة الشاي الشهيرة (10 اب 2006 )، والى رمزية بدء رئيس الحكومة الجديدة نجيب ميقاتي زيارته الجنوبية، إنطلاقا من تلك الثكنة بما تحمله من معاني، أبرزها غسل عار فتفت والسنيورة في تلك الثكنة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018