ارشيف من :أخبار لبنانية
ميقاتي: الحكومة في صدد إعداد مشروع قانون يتعلق بترسيم الحدود البحرية الإقتصادية
زار وفد من نقابة المحررين رئيس الوزراء نجيب ميقاتي في السراي الحكومي، وبعد اللقاء تحدث باسم الوفد نائب نقيب المحررين سعيد ناصر الدين، وقال "تشرفت وأعضاء مجلس النقابة والمستشار بلقاء دولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بحضور معالي وزير الإعلام وليد الداعوق، وقد سلّمت دولته مذكرة بمطالب المحررين وإستعادة ما إنتزع منهم من حقوق في عهد الحكومات السابقة، فوعد بدرسها مع المراجع المختصة".
ونقل ناصر الدين عن الرئيس ميقاتي تأكيده خلال اللقاء على "أن زيارته الى الجنوب لها أهداف ثلاثة: دعم الجيش، تأكيد الإلتزام بالقرارات الدولية، ومطالبة الدول الداعمة للبنان الإيفاء بتعهداتها".
وأشار ميقاتي الى "أن الحكومة في صدد إعداد مشروع قانون يتعلق بترسيم الحدود البحرية الإقتصادية، كما ستتابع الملفات المرتبطة بهذا الأمر مع الجهات المعنية".
وحول دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى الحوار، قال ميقاتي "ليس أمامنا إلا الحوار في ظل الإنقسام الحاصل وعلى الجميع المشاركة فيها، لأن عدم الإجتماع سيعني إنتقال المشاكل الى موقع آخر".
أما بالنسبة للاستراتجية الدفاعية، أكد ميقاتي أنه "يجب العمل للتوصل إليها على قاعدة أولوية الدولة القوية في الدفاع عن لبنان".
وعن الحملات التي تتعرض لها الحكومة، قال ميقاتي "لن أدخل في سجالات مع أحد، وهناك أمران أساسيان يحكمان موقفي هما : عدم السماح لأحد بالتعرض للكيان والسيادة والإستقلال، والثاني عدم السماح لأحد بالنيل من مقام مجلس الوزراء".
وأوضح الرئيس ميقاتي أن "لا جولة عربية له قبل إستكمال العديد من من الملفات الداخلية التي لها الأولوية حالياً".
وختم ناصر الدين بالقول "أبلغنا دولة الرئيس ميقاتي أن مرسوم قبول إستقالة الأمير طلال إرسلان صدر وأن مرسوماً وقع بتعيين خير الدين مكانه وهو سيحضر جلسة مجلس الوزراء بعد الظهر، وقد صدر كذلك مرسوم بالدعوة الى فتح دورة إستثنائية لمجلس النواب تبدأ في الأول من آب".
ونقل ناصر الدين عن الرئيس ميقاتي تأكيده خلال اللقاء على "أن زيارته الى الجنوب لها أهداف ثلاثة: دعم الجيش، تأكيد الإلتزام بالقرارات الدولية، ومطالبة الدول الداعمة للبنان الإيفاء بتعهداتها".
وأشار ميقاتي الى "أن الحكومة في صدد إعداد مشروع قانون يتعلق بترسيم الحدود البحرية الإقتصادية، كما ستتابع الملفات المرتبطة بهذا الأمر مع الجهات المعنية".
وحول دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى الحوار، قال ميقاتي "ليس أمامنا إلا الحوار في ظل الإنقسام الحاصل وعلى الجميع المشاركة فيها، لأن عدم الإجتماع سيعني إنتقال المشاكل الى موقع آخر".
أما بالنسبة للاستراتجية الدفاعية، أكد ميقاتي أنه "يجب العمل للتوصل إليها على قاعدة أولوية الدولة القوية في الدفاع عن لبنان".
وعن الحملات التي تتعرض لها الحكومة، قال ميقاتي "لن أدخل في سجالات مع أحد، وهناك أمران أساسيان يحكمان موقفي هما : عدم السماح لأحد بالتعرض للكيان والسيادة والإستقلال، والثاني عدم السماح لأحد بالنيل من مقام مجلس الوزراء".
وأوضح الرئيس ميقاتي أن "لا جولة عربية له قبل إستكمال العديد من من الملفات الداخلية التي لها الأولوية حالياً".
وختم ناصر الدين بالقول "أبلغنا دولة الرئيس ميقاتي أن مرسوم قبول إستقالة الأمير طلال إرسلان صدر وأن مرسوماً وقع بتعيين خير الدين مكانه وهو سيحضر جلسة مجلس الوزراء بعد الظهر، وقد صدر كذلك مرسوم بالدعوة الى فتح دورة إستثنائية لمجلس النواب تبدأ في الأول من آب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018