ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فياض يجدد الاشادة بالزيارة التاريخية للرئيس ميقاتي الى الجنوب
"الانتقاد"
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، خلال احتفال أقيم في بلدة مركبا لمناسبة ذكرى الانتصار في تموز 2006 وذكرى الخامس عشر من شعبان، "أننا ننظر بكثير من الثقة والأمل الى مستقبل هذا الوطن وهذه الأمة وقال إن كل يوم يمضي تتحسن فيه شروط المواجهة مع هذا العدو وتتقدم هذه المقاومة على المستويين السياسي والعسكري" ، وأضاف، "لدينا الآن حكومة واعدة تقترب من نبض الشارع ولا تكتفي فقط بالانصراف الى معالجة الشأنين الحياتي و الخدماتي للمواطنين إنما هي كذلك أيضا تعطي الشأن السيادي والحقوق السيادية للوطن والمواطنين كل أولوية واهتمام".
وحول زيارة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الى المنطقة الحدودية في الجنوب أشار فياض الى أنها خطوة نادرة في التاريخ السياسي اللبناني لاقت ارتياحاً وترحيبًا شعبيين كبيرين، معتبراً ان هذه الزيارة مؤشر واعد على الكيفية التي تتعامل معها الحكومة مع القضايا التي تهم الجنوب بصورة عامة والمنطقة الحدودية بصورة خاصة، وأضاف، ما كان لأحد أن يتخيل أن هذه الزيارة المليئة بدلالتها الايجابية يمكن أن تكون عرضة للنقض من الفريق الآخر الذي يبدو لا يجيد إلا الكلام الفارغ والصراخ المستمر.
واعتبر فياض " أننا في مواجهة هذه الحملات والافتراءات على هذه الحكومة فإن رد الحكومة هو العمل على انجاز ما يمكن إنجازه من معالجة للمشاكل ومعاناة متراكمة التي أورثها للمواطنين الفريق الآخر الذي أدار البلاد على مدى السنوات الخمس الماضية" ، لافتاً الى أن المعيار هو العمل والنجاح في معالجة هذه المشاكل والتقدم على طريق التخفيف ما أمكن من تراكمها والتي باتت تضغط على كاهل المواطنين.
وأضاف "هذه هي رسالتنا في هذه المناسبة وهذا هو إصرارنا وعزمنا فنحن ماضون ما أمكن في أن نقدم تجربة تعيد الإعتبار للدولة في مقابل المنطق الذي استباحها على مدى السنوات الماضية، ونحن ماضون في سبيل العمل على إعادة ثقة المواطن بالدولة بعد أن كبرت الفجوة بين المواطنين والدولة".
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، خلال احتفال أقيم في بلدة مركبا لمناسبة ذكرى الانتصار في تموز 2006 وذكرى الخامس عشر من شعبان، "أننا ننظر بكثير من الثقة والأمل الى مستقبل هذا الوطن وهذه الأمة وقال إن كل يوم يمضي تتحسن فيه شروط المواجهة مع هذا العدو وتتقدم هذه المقاومة على المستويين السياسي والعسكري" ، وأضاف، "لدينا الآن حكومة واعدة تقترب من نبض الشارع ولا تكتفي فقط بالانصراف الى معالجة الشأنين الحياتي و الخدماتي للمواطنين إنما هي كذلك أيضا تعطي الشأن السيادي والحقوق السيادية للوطن والمواطنين كل أولوية واهتمام".
وحول زيارة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي الى المنطقة الحدودية في الجنوب أشار فياض الى أنها خطوة نادرة في التاريخ السياسي اللبناني لاقت ارتياحاً وترحيبًا شعبيين كبيرين، معتبراً ان هذه الزيارة مؤشر واعد على الكيفية التي تتعامل معها الحكومة مع القضايا التي تهم الجنوب بصورة عامة والمنطقة الحدودية بصورة خاصة، وأضاف، ما كان لأحد أن يتخيل أن هذه الزيارة المليئة بدلالتها الايجابية يمكن أن تكون عرضة للنقض من الفريق الآخر الذي يبدو لا يجيد إلا الكلام الفارغ والصراخ المستمر.
واعتبر فياض " أننا في مواجهة هذه الحملات والافتراءات على هذه الحكومة فإن رد الحكومة هو العمل على انجاز ما يمكن إنجازه من معالجة للمشاكل ومعاناة متراكمة التي أورثها للمواطنين الفريق الآخر الذي أدار البلاد على مدى السنوات الخمس الماضية" ، لافتاً الى أن المعيار هو العمل والنجاح في معالجة هذه المشاكل والتقدم على طريق التخفيف ما أمكن من تراكمها والتي باتت تضغط على كاهل المواطنين.
وأضاف "هذه هي رسالتنا في هذه المناسبة وهذا هو إصرارنا وعزمنا فنحن ماضون ما أمكن في أن نقدم تجربة تعيد الإعتبار للدولة في مقابل المنطق الذي استباحها على مدى السنوات الماضية، ونحن ماضون في سبيل العمل على إعادة ثقة المواطن بالدولة بعد أن كبرت الفجوة بين المواطنين والدولة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018