ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ حمود: سلاح المقاومة الأكثر شرعية وشعبية لانه حرر الوطن
اعتبر إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود، أن "المخططات الأميركية والإسرائيلية وأدواتها المحلية تدفع باتجاه فتنة طائفية ومذهبية تحاصر من خلالها المقاومة". وأكد أن "كل موقف ومشروع لا يخدم ولا يتبنى قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها فلسطين لا يمت إلى الأمة ولا إلى الإسلام بصلة".
وعقب لقائه الامين العام لحركة "التوحيد الإسلامي" الشيخ بلال سعيد شعبان، قال الشيخ حمود: "من ينادي بسحب سلاح المقاومة التي دعمت اهل غزة وفلسطين، إنما يردد الكلام الأميركي والإسرائيلي ولو عدنا للمواقف الإسرائيلية والأميركية في بداية حرب تموز وقارناها بما يصرح به اليوم بعض اللبنانيين وبعض العرب لوجدناها متطابقة في كل شيء".
وشدد على أن "سلاح المقاومة هو السلاح الشرعي لانه هو الذي حرر البلاد وواجه الصهاينة، لذلك فهو الأكثر شرعية وشعبية، باعتبار أنه هو من حافظ على الدولة، فبدون سلاح المقاومة هل كان من مؤسسات وجيش وغير ذلك".
وحول الأحداث في سوريا، رفض الشيخ حمود أن "تكون مواجهة النظام من زاوية مذهبية وخاصة بعض الخطب والمقالات التي تشوه حقيقة الأمور وتضع الأمور في غير موضعها الصحيح".
الشيخ شعبان: الاحتلال اساس المشكلة والمقاومة نتيجة الحل
من جهته، رأى الشيخ شعبان ان "سياسة أنا أو لا أحد سقطت، وأثبتت فشلها وعدم جدواها محليا أو دوليا"،معتبراً أن "زيارة الرئيس ميقاتي للجنوب تعني أولوية الدفاع عن لبنان في وجه العدوان الصهيوني وأطماعه واحتضانا لكل أشكال المقاومة سواء كانت مقاومة رسمية أم شعبية، وأن يكون الجنوب مبتدأ جولات رئيس حكومة كل لبنان لها دلالات خاصة من أهمها أن المقاومة تعني جميع اللبنانيين".
وختم بالقول إن "تصوير سلاح المقاومة كجوهر للمشكلة في لبنان لا يمت إلى الحقيقة والواقع بصلة، فالاحتلال الصهيوني هو المشكلة، والمقاومة هي نتيجة الحل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018