ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي دعا الى عدم اعتبار التعيينات انتصارا لفريق أو هزيمة لفريق آخر

ميقاتي دعا الى عدم اعتبار التعيينات انتصارا لفريق أو هزيمة لفريق آخر

دعا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في كلمته أمام مجلس الوزراء الذي إنعقد برئاسته في السراي الكبير الى عدم إعتبار التعيينات انتصارا لفريق أو هزيمة لفريق آخر. 
الجلسة التي انتهت قرابة الثامنة الا ربعا، أدلى بعدها وزير الاعلام وليد الداعوق بالمقررات الرسمية الآتية: "بدعوة من دولة رئيس مجلس الوزراء، عقد مجلس الوزراء جلسة في حضور السادة الوزراء الذين غاب منهم الوزير غازي العريضي بداعي السفر. وفي مستهل الجلسة، أطلع دولة الرئيس السادة الوزراء على الانطباعات التي تكونت لديه بعد الزيارة التي قام بها الى المنطقة الجنوبية الحدودية ورافقه فيها معالي وزير الدفاع وقائد الجيش، والتي شملت مواقع للجيش ومقر قيادة القوات الدولية في الناقورة وغيرها من الاماكن التي تم تفقدها. واعتبر دولته أن الزيارة كانت ضرورية لأنها اتاحت الفرصة لاعادة التأكيد على جملة مسائل وردت في البيان الوزاري. وابلغ دولته الوزراء ابرز المواقف التي أكد عليها باسم الحكومة اللبنانية، لافتا الى ان الزيارة تزامنت مع قرب التمديد للقوات الدولية من جهة، ولمناسبة ذكرى عدوان تموز 2006 مع ما يعني وجود رئيس الحكومة للمرة الأولى على الحدود الجنوبية وزيارة قيادة القوات الدولية.
وأشار دولته إلى أن الزيارة تركت انطباعا ايجابيا، لا سيما لدى قيادة القوات الدولية حيث تم التأكيد على ضرورة تطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته والضغط على اسرائيل لالتزامه كاملا، والتشديد على تمسك لبنان بالقوات الدولية وادانة التعرض لها، وشكرها على ما قدمته من تضحيات تنفيذا لمهمتها في الجنوب، وارسال الدول المشاركة وحدات اضافية، وعودة دول الى المشاركة مثل الايرلنديين.
ثم دعا دولة الرئيس الوزراء الى ضرورة اعطاء الاولوية في اهتماماتنا لحاجات الناس ومطالبهم، متمنيا على الوزارات التي هي على تماس مباشر مع الناس الحرص على توفير الخدمات الضرورية وتلبية المطالب ضمن الامكانات المتوافرة حتى يشعر المواطنون بأن حكومتنا هي فعلا حكومة العمل، وفقا للشعار الذي رفعناه. وطالما كنا الى جانب المواطن فهو سيكون الى جانبنا.
أضاف: من الضروري تفعيل مكاتب المراجعات في الوزارات وان تكون في عهدة الوزير مباشرة ليتمكن كل صاحب حاجة او معاملة او شكوى ان يثق بانها ستصل الى الوزير مباشرة، وانها ستسلك طريقها الى المعالجة ولن تهمل.
ثم تحدث دولة الرئيس عن مؤشرات ايجابية تدفعنا الى الارتياح من جهة، وهي حافز لنا لمزيد من العطاء، منها تزايد في حركة وصول السياح والمغتربين الى مطار رفيق الحريري الدولي، وارتفاع في نسبة الحجوزات في الفنادق، وتوافد الاخوة العرب، لا سيما من دول الخليج لتمضية فصل الصيف ومنهم لتمضية شهر رمضان المبارك، معتبرا انها كلها مؤشرات مشجعة علينا متابعتها والسهر على توفير الراحة للمصطافين العرب والسياح الاجانب.
ودعا دولته المعنيين الى اتخاذ كل الاجراءات التي تؤمن السهر على اوضاع المصطافين والسياح، وخصوصا التنبه لمنع اي تلاعب في الاسعار في المطاعم والفنادق واماكن التسلية التي يرتادها السياح والمصطافون مع افراد عائلاتهم.
أضاف دولة الرئيس: ثمة مؤشر اخر يدعو الى الارتياح، وهو نجاح الاكتتاب بسندات الخزينة، لاسيما أن الطلب فاق العرض، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أن الحكومة توحي بالثقة وأن كل ما قيل عن تأثيرات اقتصادية سلبية على تشكيل الحكومة لم يكن سوى كلام سياسي لا اساس علميا له لأن الارقام جاءت لتضع النقاط على الحروف. كذلك، فإن ما حصل في مسألة الاكتتاب بسندات الخزينة يؤشر ايضا الى عودة التوازن الى السوق المالي تدريجا، وهذا ما يريح اعصاب الناس ويعطي الطمأنينة في النفوس.
وطلب دولة الرئيس من الوزارات المختصة المعنية مباشرة بحاجات الناس ان تنسق في ما بينها من اجل تقديم افضل الخدمات والتسهيلات لكل ما هو متصل بالموسم السياحي، لأن نجاح الموسم لا يعني فقط تأمين موارد مالية وتوفير فرص للمعنيين، بل يعني ايضا ان الثقة بلبنان عادت كما كانت عليه في السابق، وان المشككين فشلت رهاناتهم.
ودعا دولة الرئيس في ختام كلمته الى عدم اعتبار التعيينات التي حصلت او تلك التي ستحصل انتصارا لفريق او هزيمة لفريق آخر، لأنها اولا ليست كذلك، ولأنها ثانية يجب ان تصب - في مصلحة لبنان.

ومن ابرز القرارات المتخذة:
- تعيين العميد عباس ابراهيم من الجيش مديرا عاما للأمن العام.
- تعيين السيد ريمون خطار مديرا عاما للدفاع المدني
- الموافقة على تعيين مساعدات اجتماعيات.
- درس امكانية زيادة حوافز تشجيع الاستثمارات.
- الاعتراف بدولة جنوب السودان.
- تلزيم تأهيل وصيانة شبكة الطرق في مختلف المناطق عبر إدارة المناقصات.
-الترخيص لجامعة الروح القدس الكسليك ببرامج ماستر.
- الترخيص لجامعة الحريري الكندية بتدريس اختصاصات الهندسة.
- قبول هبات مقدمة من الاتحاد الأوروبي ومن السفارة الالمانية لصالح جهات رسمية.

اجتماعان قبل الجلسة
وسبق جلسة مجلس الوزراء إجتماع بين الرئيس ميقاتي والوزير خير الدين، واجتماع آخر بين الرئيس ميقاتي ووزير العدل شكيب قرطباوي .

2011-07-18