ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ قاسم أشاد بزيارة ميقاتي للجنوب وإنجاز الدفعة الاولى من التعيينات وأيد التمثيل النسبي
أشاد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم بزيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الجنوب وقال خلال استقباله وفد الحركة الوطنية برئاسة الوزير السابق عصام نعمان بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، الحمد لله، انطلق مسار الحكومة اللبنانية برئاسة الرئيس ميقاتي رغم التشويش والعراقيل والصراخ الذي يطلقه البعض لعرقلة الحكومة وإعادة بناء الدولة. واضاف نعتبر أن الدفعة الأولى من التعيينات دليلٌ على الفعالية التي تريدها الحكومة بأطرافها لعملها، وإن شاء الله يتم إنجاز جميع التعيينات لإطلاق عجلة الإدارة بما يحقق متابعة مصالح الناس.
وقال الشيخ قاسم أحسن الرئيس ميقاتي عندما افتتح نشاطه بجولته الجنوبية مؤكداً خلالها على الثلاثية الذهبية لقوة لبنان واستقلاله: الشعب والجيش والمقاومة، وهو بذلك يؤكد خيار الحكومة السياسي الذي لا يقبل بإضعاف لبنان، ويعمل على تحرير أرضه وحماية استقلاله. وتابع: ستُفاجأ المعارضة الجديدة أنها تصرخ في الفراغ والحكومة تعمل بخطى حثيثة، فقد ملَّ الناس المماحكات وصرف الأنظار عن الحقيقة ورهن البلد للسياسات الاستكبارية وتقديم الخدمات السياسية المجانية التي تخدم المشروع الإسرائيلي، فالناس يريدون معالجة قضاياهم الاجتماعية والمعيشية، وإبقاء رؤوسهم مرفوعة، وحماية لبنان من أن يكون معبراً لسياسات الآخرين، وهذا ما تسعى إليه الحكومة الحالية. وأضاف: لا شك بأن قانون الانتخابات مفتاح إعادة إنتاج التمثيل الشعبي وما ينتج عنه في موقع السلطة، وهنا تشكِّل النسبية خياراً منصفاً، يحتاج إلى نقاش لبلورة التمثيل الحقيقي للناس بدل القوانين التي صادرت قسماً من إرادة الناس، وأعاقت الحياة السياسية السليمة، وجعلت رأس المال مفتاحاً لمصادرة عددٍ لا بأس به من المقاعد النيابية.
وختم قائلاً: ستتعامل كل الدول الأجنبية مع حكومة لبنان المنتخبة، وستتنافس فيما بينها من تكون لها الحظوة الأكبر في هذا التمثيل، فالحكومة التي تشكلت واضحة في خياراتها وأدائها، وهي تمثل أطياف الشعب اللبناني، ومعها ينعم الشعب اللبناني بالاستقرار، وهذا ما يجذب الاستثمار والسياحة والاحترام الدولي.
وقال الوزير نعمان في تصريح له بعد اللقاء إن النظام السياسي أصبح خطراً على الكيان الوطني، ومطلب الإصلاح أصبح مطلباً وطنياً جامعاً، ومدخل الإصلاح هو قانون الانتخاب. ومن حسن الحظ أن الحكومة الجديدة وعت هذا الموضوع، وأوردت في بيانها الوزاري ضرورة وضع قانون انتخاب مع ترجيح للتمثيل النسبي. وقال نحن نقوم كقوى وطنية ديمقراطية بحملة لمراجعة جميع القيادات السياسية من أجل التعجيل في وضع قانون ديمقراطي للتمثيل النسبي بقصد تجديد القيادات السياسية، فيصبح مجلس النواب انعكاساً للقوى السائدة في المجتمع السياسي، فالتمثيل النسبي يؤمن صحة التمثيل الشعبي وعدالته، وحزب الله كغيره من القوى الحية يؤيد التمثيل النسبي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018