ارشيف من :أخبار لبنانية

ميقاتي: لحماية الإستقرار على كل الصعد.. وعدم الدخول في سجالات مع أحد

ميقاتي: لحماية الإستقرار على كل الصعد.. وعدم الدخول في سجالات مع أحد

أكّد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن "الملفات الداخلية الإقتصادية والإجتماعية والصحية والإنمائية تشكل أولوية بالنسبة إليه ودائماً في موازاة حماية الإستقرار على كل الصعد"، لافتاً إلى أنه "سيتم العمل على معالجتها أولاً بأول".

وأمِل ميقاتي، في حديث لصحيفة "النهار"، في أن تتمكن الحكومة "في إجتماعات تنسيقية بدأت فعلاً مع نقابات وهيئات معينة، من تسجيل خطوات تريح المواطن"، رافضاً في الوقت عينه "إستباق الأمور والحديث عن وعود، تاركاً للخطوات العملية أن تتحدث عن نفسها".

ورداً على سؤال عن الحملة التي تستهدفه شخصياً كما تستهدف حكومته منذ اليوم الأول، أكّد ميقاتي "أنه إتخذ قراراً منذ البداية، بعدم الدخول في سجالات مع أحد". وقال: " "سامحهم الله. نريد منهم فقط أن يحكموا على الأعمال والنتائج إذ أن أية خطوة إيجابية تنعكس على الجميع، وبالتأكيد على تعزيز الإستقرار".

وأضاف: "إن تحسين الخدمات لا يقتصر على معارضة أو موالاة بل يعني اللبنانيين جميعاً أياً تكن إنتماءاتهم السياسية أو الحزبية فكلنا إعتبرنا أن خطف الإستونيين السبعة، أصاب الوطن وأساء إلى سمعته، فهل نحزن عند إطلاقهم؟ ألم تكن الخطوة، بمعزل عن آلية العمل للتوصل اليها، كسباً للبنان؟".

وإذ جدّد التأكيد على أن "الحكومة لن تقدم على أية خطوة كيدية، بل ستتعامل مع الجميع في الإدارة، على قدم المساواة"، لفت ميقاتي إلى أن "لا فضل لموظف على آخر إلا بمقدار ما ينتج وما يعطي في عمله"، متعهداً أن تحاول الحكومة ما أمكن "إعتماد معايير الإختصاص (في التعيينات الإدارية) ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وإذا كان لا بد من الإختيار عند أي طرف، فليكن إختيار الأفضل".

إلى ذلك، توقّع ميقاتي زيارة عدد من العواصم العربية والعالمية بعد شهر رمضان وعيد الفطر، مؤكداً أنه "سيحضّر لكل زيارة بملفات ومشاريع محددة يمكن على أساسها التعاون مع الدول العربية الشقيقة، وتلقي مساعدة الدول القادرة لأن البلد في حاجة إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة"، وموضحاً أنّه "من الطبيعي أن تشمل الجولة المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية وبالتأكيد الجارة الأقرب سوريا".



المصدر: صحيفة "النهار"

2011-07-20